وسّعت جمعية المبرّات الخيرية دائرة تعاونها مع مختلف الجهات الرسمية والمنظمات الاجتماعية، تعزيزاً للاستجابة الإنسانية وتخفيفاً لمعاناة العائلات المتضررة والنازحة خلال فترة العدوان، مما أسهم في تأمين شبكة دعم واسعة ومتكاملة.
نسّقت الجمعية جهودها الميدانية مع أبرز المرجعيات والجهات الرسمية، التي شملت: الهيئة العليا للإغاثة، مجلس الجنوب، وغرفة عمليات الطوارئ في مجلس الوزراء، ووزارات: الشؤون الاجتماعية، الطاقة والمياه، والصحة العامة، والجيش اللبناني، وقائمقامية عاليه. وقد أسهم هذا التعاون المشترك في تنظيم عمليات الإغاثة وتسهيل وصول المساعدات العاجلة إلى المستفيدين.
وفي هذا الإطار جرى توزيع المساعدات الغذائية والإيوائية على النازحين داخل مراكز الإيواء وخارجها، بإشراف وحدة الإغاثة في جمعية المبرّات الخيرية، فيما قُدّمت هذه المساعدات بدعم ومساهمة من: الأردن، مصر، الإمارات العربية المتحدة، العراق، ومن المنظمات الدولية والمحلية: (Plan International)، الإعانة الإسلامية (SIF)، منظمة (SHELD)، العمل ضد الجوع، الجمعية المسيحية الأرثوذكسية، الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب، منظمة (INTERSOS)، منظمة رؤية العالمية، منظمة اليونيسف، جمعية (ICU)، جمعية إنقاذ الأطفال، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من أهل الخير والإحسان.
كما تم تنفيذ حزمة من البرامج الترفيهية والدعم النفسي والتوعوي بالتعاون مع كل من مؤسسة عامل ومنظمة بيتنا. وعلى الصعيد الصحي، شارك فريق طبي يضم ممثلين عن منظمة أطباء بلا حدود وجمعية ICU ومركز الراية الصحي في تقديم الخدمات الطبية والاستشارات العلاجية للنازحين في مراكز الايواء. أما على صعيد النظافة الشخصية، فقد تم تأُمين مستلزمات النظافة بدعم من منظمات وجمعيات عدة شملت: منظمة أوكسفام، جمعية المنتدى المجتمعي، مؤسسة عامل، جمعية إنقاذ الأطفال، (CARE)، (Mader)، (ACTED).
وفي إطار التزامها بالاستجابة الإنسانية المسؤولة، حرصت جمعية المبرّات الخيرية على توزيع هذه المساعدات وفق آليات واضحة وشفافة، وبما يضمن وصولها إلى مستحقيها من العائلات النازحة والمتضررة، بعيداً عن أي تمييز، حيث استفادت منها آلاف العائلات في مختلف مراكز الإيواء والمناطق المستضيفة، بما أسهم في التخفيف من وطأة الظروف الصعبة التي فرضها العدوان.