2026- 08 - 01   |   بحث في الموقع  
logo بالصورة: توقيف مروّج مخدرات في حارة حريك logo الراعي: لبنان يحتاج إلى دولة قوية وجيش قوي بوحدته وعقيدته الوطنية logo بالصورة: فاديا وأولادها خرجوا من منزلهم ولم يعودوا.. هل من يعرف عنهم شيئًا؟ logo تصعيد جديد يلوح بالأفق.. ترامب يدرس استهداف منشآت الطاقة في إيران! logo تنبيه مروري.. تدابير وقطع طرق في ثلاث مناطق logo قائد الجيش: نؤمن بوطن موحد يدافع عنه جيش واحد ونرفض بقاء الاحتلال الإسرائيلي على أي جزء من ترابنا logo قائد الجيش: نرفض بقاء الاحتلال logo برنتفورد يضم سانجاري من لانس مقابل صفقة قياسية في تاريخ النادي
تصعيد جديد يلوح بالأفق.. ترامب يدرس استهداف منشآت الطاقة في إيران!
2026-08-01 21:09:10

أفاد موقع “أكسيوس” الأميركي بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس إصدار أمر بتوجيه ضربة عسكرية تستهدف منشآت الطاقة في إيران، في خطوة قد تشكل تصعيداً جديداً في المواجهة بين واشنطن وطهران.


ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله إن ترامب يدرس “إصدار أمر فوري بتوجيه ضربة لمنشآت الطاقة في إيران”، مضيفاً أن “الإيرانيين كانوا عدوانيين جداً خلال الأيام الأخيرة”.


وبحسب المسؤول، فإن أي تحرك عسكري محتمل قد يأتي في إطار محاولة دفع طهران إلى تقديم تنازلات في المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وسط تصاعد الضغوط الأميركية على القيادة الإيرانية.


تزامناً مع هذه التقارير، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المؤسسة الأمنية في تل أبيب رفعت مستوى الجاهزية في منظوماتها الدفاعية، في ظل تقديرات تشير إلى احتمال تنفيذ ضربة واسعة ضد إيران.


ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن “إسرائيل تقدر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أقرب من أي وقت مضى إلى شن هجوم كبير على إيران، لكن الأمر لم يُحسم بعد”.


وأضاف المسؤول أن التقديرات تشير إلى أن ترامب لم يحدد بعد نطاق العملية، كما لم يتضح ما إذا كان يريد مشاركة إسرائيل في المرحلة الأولى من أي تحرك عسكري محتمل.


وأشارت التقارير الإسرائيلية إلى أن رفع حالة التأهب يأتي على خلفية معلومات حول استعدادات لعمليات قد تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية، مع استمرار التنسيق بين الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” في مجالات تبادل المعلومات وتقييم التطورات الميدانية.


أكسيوس: الضربات قد تشمل إسرائيل للمرة الأولى منذ أسابيع

وأشار “أكسيوس” إلى أن الضربات المحتملة على إيران قد تشهد مشاركة إسرائيلية للمرة الأولى منذ أسابيع، لافتاً إلى أن مثل هذا التصعيد قد يؤدي إلى رد إيراني عبر هجمات صاروخية تستهدف إسرائيل أو المصالح الأميركية في المنطقة.


وأوضح الموقع أن ترامب ألمح إلى احتمال توسيع العمليات خلال اجتماع للحكومة الأميركية، قائلاً إن الولايات المتحدة قد “تضرب بقوة شديدة”، وإن استمرار الضربات قد يدفع الإيرانيين إلى تقديم تنازلات.


ونقلت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الإدارة الأميركية متمسكة بموقفها القائل إن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً خلال ولاية ترامب، مؤكدة أن واشنطن ستواصل ممارسة الضغط على طهران.


تقارير عن حملة واسعة ضد البنية التحتية الإيرانية


وفي السياق نفسه، نقلت شبكة “سي بي إس نيوز” عن مصادر أن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان تنفيذ حملة تستهدف منشآت مرتبطة بالبنية التحتية للطاقة في إيران، مع احتمال بدء العمليات خلال الأيام المقبلة.


وبحسب المصادر، فإن ترامب لم يصدر القرار النهائي بعد، إلا أن أي حملة محتملة ستكون من بين أكثر الضربات قسوة التي تستهدف قطاع الطاقة الإيراني خلال المواجهة الحالية.


وأوضحت التقارير أن استهداف منشآت الطاقة يهدف إلى إضعاف قدرة إيران على دعم عملياتها العسكرية وإدارة مؤسساتها الحيوية.


كما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين أن ترامب أمر بإعداد خطط لهجوم جديد على إيران بهدف دفعها إلى تقديم تنازلات، فيما أشارت تقارير أخرى إلى أن القرار النهائي قد يُتخذ في اللحظات الأخيرة.


تحذيرات أميركية وإجراءات احترازية في المنطقة


وفي موازاة تصاعد الحديث عن ضربة محتملة، دعت وزارة الخارجية الأميركية المواطنين الأميركيين الموجودين في الشرق الأوسط إلى توخي أقصى درجات الحذر، محذرة من احتمال إلغاء رحلات جوية أو إغلاق مؤقت للمجال الجوي واضطرابات في حركة السفر.


وقالت الوزارة إن بعض شركات الطيران في المنطقة أرجأت استئناف رحلاتها أو ألغت بعض المسارات، داعية الأميركيين إلى التفكير في مغادرة المنطقة أو الاستعداد لذلك في حال حدوث تصعيد جديد.


كما حذرت من احتمال استهداف مصالح أميركية في الخارج من قبل إيران أو الجماعات الحليفة لها، بما في ذلك منشآت دبلوماسية وشركات ومؤسسات مرتبطة بالولايات المتحدة.


طهران تلوّح برد واسع


في المقابل، أكدت طهران استعدادها للرد على أي هجوم يستهدف منشآتها الحيوية، إذ أعلن مسؤول إيراني رفيع أن بلاده أعدت خططاً واسعة تشمل استهداف بنى تحتية إسرائيلية ومصالح أميركية في المنطقة، في حال تعرضت لهجوم.


وحذرت القيادة الإيرانية من أن استمرار الضغوط العسكرية والبحرية قد يدفعها إلى اتخاذ خطوات أكثر تشدداً في مضيق هرمز، ما قد ينعكس على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.


أزمة قدرات داخل الجيش الأميركي


وفي ظل تصاعد احتمالات المواجهة، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن قيادة الجيش الأميركي في أوروبا حذرت وزارة الدفاع من ضغوط متزايدة على القدرات البحرية، ولا سيما ما يتعلق بتوفير الحماية الصاروخية لإسرائيل.


وبحسب الصحيفة، فإن استمرار العمليات في الشرق الأوسط أدى إلى استنزاف جزء من القدرات العسكرية الأميركية، ما دفع القادة إلى إعادة تقييم توزيع القوات والموارد بين الشرق الأوسط وأوروبا.


وتشير هذه التطورات مجتمعة إلى أن المنطقة تقف أمام مرحلة حساسة، في وقت تترقب فيه العواصم ما إذا كانت الضغوط المتبادلة ستبقى ضمن إطار الردع، أم ستتحول إلى مواجهة عسكرية أوسع تستهدف مواقع استراتيجية داخل إيران.






EditorAy



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top