2026- 08 - 11   |   بحث في الموقع  
logo رئيس الجامعة اللبنانية الفرنسية يوقّع اتفاقية تعاون مع رئيسة مدرسة LWIS logo بوتين: لا مفاجأة في قدرة روسيا على تصنيع معدات “سكيف” logo ‏إرتفاع حصيلة ضحايا زلزال كولومبيا إلى 224 قتيلاً logo ‏إقرار اقتراح القانون الرامي الى إلغاء عقوبة الاعدام في لبنان بعد ادخال تعديلات عليه logo قوات العدو نفذت تفجيرا في زوطر الشرقية والمسيّرات أشعلت حرائق في النبطية logo افتتاحية “الديار”: جولة التفاوض تترنح… لا جديد في ايلول؟ logo افتتاحية “اللواء”: توتُّر بين لبنان وإسرائيل يجمِّد الجولة -8.. والإحتلال يواجه أهالي المنصوري! logo هذا ما ورد في افتتاحية “البناء”
البطريرك الراعي: نريد سلامًا يحفظ كرامة الإنسان ويصون سيادة لبنان
2026-07-12 13:42:50




ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الأحد في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان. وقال في عظته: “الهوية والرسالة ركيزتان لا يستقيم مستقبل أي وطن من دونهما. ولبنان أيضًا يحمل هويةً ورسالة، فلا تقوم هويته إلا على الحرية والكرامة والحقيقة والعيش المشترك، ولا تبقى رسالته إلا بقيام دولة عادلة، جامعة، سيدة، تحفظ حقوق جميع أبنائها وتصون مستقبلهم.


 


إن لبنان اليوم مدعوّ أكثر من أي وقت مضى إلى أن يختار طريق الحقيقة لا طريق الأوهام، وطريق الدولة لا منطق الدويلات، وطريق الحوار لا لغة السلاح. وفي ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة، يبقى الخيار واضحًا: إمّا تنفيذ الاتفاق الإطار بما يضمن سيادة الدولة على كامل أراضيها، واستقلالها واستقرارها، وإمّا العودة إلى دوامة الحرب التي لا تجلب لشعوبنا إلا الدمار والقتل والتهجير والآلام. السلام نريده، والحرب نرفضها. نريد سلامًا يحفظ كرامة الإنسان، ويصون سيادة لبنان، ويعيد الثقة إلى أبنائه، لأن الأوطان لا تُبنى بمنطق الغلبة، بل بمنطق الشراكة، ولا تستقر بالقوة، بل بالعدالة، ولا تزدهر إلا عندما تكون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. في قلب هذه المسيرة، يبقى حياد لبنان الفاعل ضمانةً لرسالته التاريخية. فبحياده الفاعل ينجو من أثقال الصراعات والمحاور التي استنزفته؛ وبحياده يعود جسرًا للقاء لا ساحةً للمواجهة، ومنبرًا للحوار لا ساحة للنزاعات. فالحياد الفاعل ليس تخليًا عن القضايا المحقة، ولا انكفاءً عن محيطه، بل هو حمايةٌ لاستقلاله، وصونٌ لوحدته، وتمكينٌ له من أن يؤدي رسالته في التقريب بين الشعوب وخدمة السلام. إن بوابة التعافي السياسي والمالي والاقتصادي في لبنان تبدأ باستعادة الثقة، التي هي أساس تُبنى عليه الدولة والاقتصاد والمؤسسات. هذه الثقة لا يمكن فصلها عن ثقة المواطن بدولته، وبحقوقه، وبأمواله، وبأرضه. وهذه مسلّمة ينبغي أن تبقى حاضرة في كل التشريعات المالية المطروحة أمام مجلس النواب، ولا سيما تلك المتعلقة بالقطاع المصرفي وودائع المواطنين، بحيث تأتي الإصلاحات منسجمة مع أحكام الدستور والقوانين، وتحفظ حقوق المودعين وتصون ودائعهم، لأن إعادة الثقة إلى اللبنانيين تشكل المدخل الحقيقي لأي خطة تعافٍ وطنية شاملة. أسبوعان يفصلاننا عن الاحتفال المهيب بتطويب البطريرك مار الياس بطرس الحويك، رجل العناية، ومؤسس جمعية راهبات العائلة المقدسة، وعرّاب لبنان الكبير.




Damo Finianos



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top