أبرز ما جاء في مداخلة مسؤول الملف الوطني في حزب الله، عضو المجلس السياسي، الوزير السابق الحاج محمود قماطي، في برنامج "صلب الموضوع" عبر منصة The Speech مع الإعلامية حليمة طبيعة.
- لبنان اليوم حاضر على طاولة البحث والتفاوض الدولي والإقليمي، خلافاً لما كان عليه مسار واشنطن الذي حاول فصل المسار اللبناني عن المسار الإقليمي.
- هناك جدية أكبر في إدخال الملف اللبناني ضمن المفاوضات، نتيجة قوة الأوراق التي يمتلكها لبنان والمقاومة، ونتيجة الضغط الإقليمي والدولي على العدو الإسرائيلي لوقف اعتداءاته.
- المفاوضات الجارية تشكّل فرصة تاريخية للسلطة اللبنانية كي تعود عن مسار الهزيمة والاستسلام، وتكون جزءاً من المسار التفاوضي الإقليمي المنتج.
- جرى التواصل مع الدولة اللبنانية من قبل الأميركيين والقطريين لإطلاعها على ما يجري في المفاوضات، وربما لفتح باب مشاركة أوسع من مجرد الاطلاع.
- ما تريده الولايات المتحدة و"إسرائيل" في لبنان هو تمرير عنوان نزع سلاح المقاومة، لكن ليس قدراً على لبنان أن يخضع للإملاءات الأميركية أو الإسرائيلية.
- المقاومة في لبنان مقاومة وطنية وإسلامية ولبنانية، دافعت عن البلد منذ خمسين عاماً، ولا يجوز تصنيفها بعد كل هذه التضحيات بأنها خارج القانون أو غير شرعية.
- القانون الدولي يجيز للشعوب مقاومة الاحتلال، ومن يصنّف المقاومة بأنها غير شرعية هو، بنظرنا، من يخرج عن الشرعية.
- المقاومة لا "تعطي نفسها" حق الرد، بل تملك حقاً طبيعياً وشرعياً وقانونياً في الدفاع عن الأرض والشعب في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
- وقف إطلاق النار الحالي أكثر جدية من المراحل السابقة، لأنه مدعوم إقليمياً ودولياً، ولأن مصالح التجارة العالمية باتت مهددة في حال خرقه من قبل العدو الإسرائيلي.
- للمرة الأولى منذ 7 تشرين الأول، يلتزم العدو الإسرائيلي بوقف إطلاق النار في لبنان لمدة 48 ساعة، بعدما كان في السابق يخرق أي اتفاق خلال ساعة أو ساعتين.
- استمرار التفاوض في سويسرا وانضمام لبنان الرسمي إلى هذه الجهود يمكن أن يشكلا مساراً جدياً ومنتجاً للضغط من أجل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من لبنان من دون قيد أو شرط.
- لبنان اليوم ضمن مظلة إقليمية مهمة، إلى جانب إيران ومن معها من قوى ودول، بينها قطر والسعودية ومصر وباكستان، وهذا يمنح لبنان أوراق قوة إضافية.
- المقاومة حذّرت مراراً من أنها لن تستمر في الصبر إذا استمرت الاستباحة الإسرائيلية للبنان رغم وجود اتفاق وقف إطلاق النار.
- ما تحقق هو تثبيت مبدأ أن أي خرق إسرائيلي لن يبقى من دون رد، وأنه لا عودة إلى سياسة الصبر الاستراتيجي تحت عنوان إفساح المجال للدبلوماسية.
- المقاومة لن تقبل بوجود أي جندي إسرائيلي على الأرض اللبنانية، لا في النقاط الخمس ولا في أي مساحة محتلة، وستستمر حتى التحرير الكامل.
- دور المقاومة هو دور دفاعي صرف، هدفه حماية لبنان والدفاع عن أرضه وشعبه.
- من أبرز ما تحقق وقف الاستباحة اليومية التي كان يمارسها العدو الإسرائيلي قتلاً وتدميراً، رغم كل الهدن والاتفاقات السابقة.
- ما يقوم به العدو حالياً من تحليق للمسيّرات والتصوير والمراقبة يجب أن يتوقف أيضاً، لأنه يشكل استمراراً للتطاول على السيادة اللبنانية.
- الهدف الإسرائيلي من التدمير في الجنوب ليس حماية المستوطنات، بل إنشاء منطقة عازلة مدمّرة بالكامل، لا حياة فيها، وهذا ما يجب التنبه له.
- المعادلة واضحة: الأمن مقابل الأمن. لا أمن للمستوطنات ولا للعدو الصهيوني إذا لم يتحقق الأمن للبنان.
- لا يمكن القبول بوقف إطلاق نار شكلي يستمر معه الاحتلال والخروقات والاستباحة، والمقاومة ثابتة على هذه المبادئ.
- كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تكليف سوريا بملف نزع سلاح المقاومة يدل على الفشل الذريع في تحقيق الهدف الأميركي والإسرائيلي داخل لبنان.
- سلاح المقاومة يشكّل عقبة أمام مشروع الوصاية والهيمنة الأميركية على لبنان، ولذلك يبقى الهدف الأساسي للأميركيين والإسرائيليين ومن معهم في الداخل اللبناني.
- "إسرائيل" فشلت في نزع سلاح المقاومة، وكذلك فشلت الضغوط الدولية والأوروبية والعربية والأميركية في تحقيق هذا الهدف.
- سوريا اليوم لا يناسبها الدخول في أي نزاع مع جيرانها، ولبنان الرسمي ولبنان المقاوم لا يريدان إلا علاقات حسن جوار مع سوريا وعدم التدخل في شأنها الداخلي.
- المعطيات الإقليمية والدولية، ولا سيما الموقف التركي، تمنع أي تدخل سوري عسكري في لبنان.
- لا مجال لنزع سلاح المقاومة من قبل أي قوة على وجه الأرض، لا الولايات المتحدة ولا "إسرائيل" ولا القوات الدولية ولا أي جهة أخرى.
- المقاومة محصّنة شعبياً وسياسياً وعسكرياً، وتطرح دائماً الحوار الداخلي اللبناني والحل اللبناني ـ اللبناني حول مستقبل سلاح المقاومة ضمن استراتيجية دفاعية.
- الحديث بدأ يتراجع من "نزع سلاح المقاومة" إلى "احتواء السلاح" أو "تجميده"، وهذا يعكس تراجعاً باتجاه منطق الاستراتيجية الدفاعية.
- المطلوب أن يواصل لبنان الرسمي السير في مسار المفاوضات الإقليمية الجادة والمنتجة، وأن يخرج من مسار الهزيمة والاستسلام وصولاً إلى التحرير والسيادة.
- العقوبات الأميركية علينا نعتبرها وسام كرامة وعز وشرف، لأنها تصدر عن دولة تمارس الضغوط على أحرار العالم وشرفائه.
- الولايات المتحدة تهبط في مستواها الأخلاقي والسياسي من خلال دعمها لإسرائيل وجرائمها وقتلها، ومن خلال اعتمادها على فريق لبناني حاقد يزوّدها بالمعلومات.
- الفريق اللبناني الذي يحرّض على العقوبات ويتجسس لمصلحة الأجانب سيأتي يوم يُحاسب فيه قضائياً وشعبياً وأخلاقياً.