أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الملف الإيراني، أن الاتفاق مع إيران ينتقل إلى مرحلة ثانية، معتبراً أنه يمكن أن يصمد. وقال إن الولايات المتحدة تتعامل مع "أشخاص لطيفين" في إيران وليسوا متطرفين، مشيراً إلى أن محاولات لتغيير النظام في إيران جرت سابقاً لكنها لم تنجح. وشدد على أن الأهم هو ألا تتمكن إيران من الحصول على سلاح نووي أو شرائه أو تطويره، محذراً من أن "كل أبواب الجحيم ستُفتح" إذا حاولت ذلك، مؤكداً في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة لن تستثمر أي أموال في هذا الاتفاق.
وفي ما يتعلق بلبنان وسوريا، وصف ترامب الرئيس السوري بأنه "مذهل"، كاشفاً أنه اقترح على إسرائيل أن تترك سوريا تتولى التعامل مع حزب الله. كما أشار إلى أنه أبلغ إسرائيل أن الهجوم على بيروت لا يروق له، مضيفاً أنه إذا لم تستطع إسرائيل تنفيذ المهمة من دون التسبب بسقوط مزيد من الضحايا، فعلى سوريا أن تقوم بها. وشدد على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يجب أن يتحلى بقدر أكبر من المسؤولية في ما يخص لبنان.
وعلى صعيد الأزمات الإقليمية، اعتبر ترامب أن العمل مع قطر بشأن وساطتها لحل الأزمة في المنطقة كان عاملاً مهماً وإيجابياً.
أما في الملف الدولي، فأوضح ترامب أن الولايات المتحدة تركز حالياً على إيران، على أن تبحث لاحقاً في النزاع بين روسيا وأوكرانيا، مشيراً إلى أنه أجرى اجتماعاً مع الرئيس الأوكراني، على أن يعقد لقاءً جديداً معه اليوم.