أعلن وزير الخارجية الفرنسية، أن بلاده طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف الاستراتيجية في جنوب لبنان.
وقال جان نويل بارو لقناة “بي إف إم تي في”: “طلبتُ اجتماعًا طارئًا لمجلس الأمن الدولي، لأنه إذا كنا نعترف بحق إسرائيل، على غرار أي دولة، في الدفاع عن نفسها ضد هجمات حزب الله، فلا شيء يبرر تمديد العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان أو توسيع احتلالها للأراضي اللبنانية، وفق وكالة “فرانس برس”.
وأضاف: “إنه خطأ فادح ترتكبه إسرائيل، لأن هذا التقدم على الأراضي اللبنانية لا يتنافى فقط مع التزاماتها في ظل وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان، بل يناقض أيضًا القانون الدولي”.