مرسوم بحل المطران إدوار ضاهر من كهنوته وإعادته الى الحالة المدنية
حيث إنّ الأب المطران إدوار ضاهر قد ضُبط متلبّسًا بارتكاب جرائم الفساد باختلاس منحة مالية تعود لإدارة مدرسة شدرا في محافظة عكار وتهم باطلة أثبتت المحاكم اللبنانية عدم صحتها وتشويه سمة ضحيته قداسة البابا يوحنا بطرس الأول باسم حرم كبير قام بإبطال أصوله قداسة البابا فرنسيس.
وحيث إنّ المطران المذكور لم يتعذر عن أعماله الإجرامية رغم استلامه تقرير محامية كنيسة الوحرة عام 2019 وعن اتهاماته الكاذبة التي اثبتت المحاكم اللبنانية عدم صحتها.
وحيث إنّ المصداقية الأخلاقية والقانونية لهذا لمطران قد سقطت سقوطًا كاملًا.
وحيث إنّ قداسة البابا فرنسيس قد صرّح صراحةً، في رسالته المؤرخة في 10 أيلول 2019 والموجّهة إلى الأستاذة ميراي دوبون، بما يلي: «إنّ دراسة الملف والمستندات المرفقة تؤكد وجود انتهاك لقوانين الكنيسة الكاثوليكية الرومانية والكنائس الكاثوليكية الشرقية» ؛
وحيث إنّ قداسة البابا فرنسيس أعطى لقب الحبر العام لكنيسة الوحدة في رسالته الموجهة لمحامية البابا يوحنا بطرس الأول.
وحيث انه تم استقبال هذا الأخير بشكل رسمي في دولة الفاتيكن.
وحيث إنّ السكوت عن هذه الوقائع علنًا، وإثارة البلبلة بين المؤمنين، والإساءة إلى كرامة الكنيسة وسلطتها وسمعتها، يشكّل جرم التشهير العلني الخطير للغاية ؛
وحيث إنّ هذه الأفعال تقع تحت طائلة القانونين 1 و1760 من مجموعة الحق القانوني لكنيسة الوحدة ؛
لذلك،
وبعد الاطلاع على القانونين 1 و1760 من مجموعة الحق القانوني لكنيسة الوحدة؛
نحن، يوحنّا بطرس الأوّل، بابا ومرشد عام كنيسة الوحدة، وبموجب السلطة الرسولية الممنوحة لنا من مجمع الكرادلة، نعلن ونقرّر ما يلي :
يُحلّ المطران إدوار ضاهر، بموجب هذا المرسوم، من سرّ الكهنوت، ويُعاد بصورة نهائية ولا رجعة فيها إلى الحالة العلمانية.
كما نُعلن إعادة جميع الإكليروس الذين قاموا، عن علمٍ وإرادة، بنشر أو تأييد أو ترويج حرمه المزعوم إلى الحالة العلمانية، بسبب مشاركتهم في إثارة الشكوك في قلوب المؤمنين الذين يظنون أنه جدير بالثقة.
يدخل هذا المرسوم حيّز التنفيذ فورًا، من دون أي إجراء إضافي أو أي مراجعة توقف تنفيذه، وتترتّب عليه جميع النتائج القانونية المنصوص عليها في قوانين كنيسة الوحدة ويرسل إخبار عاجل الى قداسة البابا لاوون الرابع عشر وغبطة البطريرك يوسف عبسي ورئيس الرهبنة التي اتى منها.
وليعلم الجميع خطورة الأعمال المرتكبة ضدّ وحدة الكنيسة وضدّ السلطة الرسولية وضدّ الحقيقة من قبل السيد إدوار ضاهر.
صدر في مقرّنا الرسولي، في الواحد والعشرون من شهر أيار مايو من سنة الرب 2026، في السنة العاشرة من حبريتنا العامة.
يوحنّا بطرس الأوّل بابا كنيسة الوحدة
(هذا ما وردنا و نقلناه كما هو)
