قال ضابط كبير في البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، إن طهران وسعت تعريفها لمضيق هرمز ليصبح “منطقة عمليات واسعة” يتجاوز نطاقها ما كان عليه قبل الحرب بكثير.
ونقلت وكالة أنباء فارس التابعة للدولة عن محمد أكبر زادة، نائب القائد السياسي لبحرية الحرس الثوري، قوله اليوم الثلاثاء إن إيران لم تعد تعتبر المضيق ممراً مائياً ضيقاً يحيط بعدد من الجزر فقط، بل أصبح يتمتع بأهمية عسكرية واستراتيجية كبيرة. وأضاف: “كان مضيق هرمز معرفاً في الماضي بأنه منطقة محدودة تحيط بجزر مثل هرمز وهنجام، لكن هذا المنظور تغير اليوم”.
ويعد المضيق بوابة الخليج وطريق التصدير الرئيسي لدول مثل السعودية والعراق وقطر، حيث يمر عبره حوالي خمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل الحرب.
وأوضح أكبر زادة أن المضيق يُعرَّف الآن كمنطقة استراتيجية تمتد من مدينة جاسك في الشرق إلى جزيرة سيري في الغرب، واصفاً إياه بـ”منطقة عمليات واسعة”. ويعد هذا الإعلان ثاني توسع تعلنه إيران منذ بدء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وكانت بحرية الحرس الثوري قد نشرت في الرابع من مايو خريطة تظهر منطقة سيطرة جديدة تمتد بمحاذاة جزء كبير من ساحل الإمارات على خليج عمان، من جبل مبارك الإيراني وإمارة الفجيرة الإماراتية في الشرق إلى جزيرة قشم الإيرانية وإمارة أم القيوين الإماراتية في الغرب.
وأفادت وكالتا فارس وتسنيم بأن عرض المضيق زاد حالياً إلى ما بين 200 و300 ميل بعد أن كان يتراوح بين 20 و30 ميلاً، موضحة أن المنطقة الموسعة تشكل “هلالاً كاملاً”.