تضاربت التصريحات بين الجانبين الأميركي والإيراني حول إجراء مناقشات مباشرة، حتى بعد وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مساء أمس الجمعة 2442026 إلى باكستان.
هذا وأوضحت الحكومة الإسيرانية أنه لن تكون هناك مفاوضات مباشرة مع ممثلي الحكومة الأميركية خلال هذه الزيارة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي في منشور على إكس فجر السبت إنه “ليس من المقرر عقد أي اجتماع بين إيران والولايات المتحدة”. وأوضح بقائي أن المسؤولين الباكستانيين سينقلون الرسائل بين الوفدين.
كما أضاف المتحدث أن الوفد الإيراني سيبلغ باكستان بمخاوفه وملاحظاته.
في المقابل، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت في مداخلة عبر شبكة “فوكس نيوز” مساء أمس أن المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير اللذين سيتوجهان اليوم إلى إسلام آباد، سيلتقيان بشكل مباشر عراقجي، ويجريان محادثات وجهاً لوجه.
كما لفتت إلى أن الاجتماع المرتقب جاء بناء على طلب طهران. وقالت ليفيت إن واشنطن شهدت بعض التقدم من الجانب الإيراني في الأيام القليلة الماضية وتأمل في تحقيق المزيد خلال المحادثات مطلع الأسبوع.
كذلك أشارت إلى أن جيه.دي فانس نائب الرئيس الأميركي، الذي قاد وفد بلاده في الجولة الوحيدة من المحادثات، مستعد للتوجه لباكستان للانضمام للمحادثات، حال إحراز تقدم لافت.
من جهته، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران تعتزم تقديم عرض يهدف إلى تلبية مطالب واشنطن. لكنه أضاف أنه لا يعرف بعد ما الذي يتضمنه هذا العرض.
وعندما سئل عن الجهة التي تتفاوض معها الولايات المتحدة، قال ترامب “لا أريد أن أعلن ذلك، لكننا نتعامل مع الأشخاص المسؤولين في الوقت الراهن”.
أتت تلك التصريحات بعدما وصل وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد مساء الجمعة، بحسب ما أعلنت الخارجية الباكستانية، من دون الإشارة بشكل مباشر إلى محادثات مع الجانب الأميركي.