أبرز ما جاء في مداخلة نائب رئيس المجلس السياسي الوزير السابق الحاج محمود قماطي على قناة الجزيرة مباشر
* لا خط أصفر ولا منطقة عازلة ولا بقاء للاحتلال على شبر واحد من الأرض اللبنانية، والعدو يجب أن يخرج كاملًا من كل الأراضي المحتلة.
* الصبر الاستراتيجي انتهى، ولا عودة إلى مرحلة السكوت وتلقّي العدوان من دون رد.
* المقاومة سترد على أي خرق إسرائيلي للهدنة، ولن تسمح بأن يتحول وقف إطلاق النار إلى تكريس للاحتلال.
* وقف إطلاق النار لا يكفي، والمطلوب هو إنهاء العدوان بالكامل والانسحاب الإسرائيلي الكامل وتحرير الأسرى ووقف الاستباحة.
* ما تحقق من وقف إطلاق النار لم يكن نتيجة المفاوضات، بل نتيجة ضغوط إيرانية فرضت هذا المسار.
* المقاومة التزمت سابقًا ومنحت الدولة والجيش اللبناني الفرصة كاملة، لكن النتيجة كانت مزيدًا من العدوان والاستباحة من دون حماية حقيقية للبنان.
* الجيش اللبناني جيش وطني، لكن من دون قدرات فعلية لا يستطيع وحده مواجهة العدو الإسرائيلي وحماية الأرض والشعب.
* التخلي عن سلاح المقاومة مستحيل، والسلاح باقٍ ما دام الخطر الإسرائيلي قائمًا.
* مستعدون للتعاون مع الدولة اللبنانية والتفاهم معها على استراتيجية دفاعية تحفظ لبنان وتحميه من العدو الإسرائيلي، وتنظّم دور سلاح المقاومة ضمن رؤية وطنية مشتركة، لكن ليس على قاعدة نزع السلاح أو إلغاء المقاومة.
* ما طُرح من مفاوضات مباشرة مع العدو وُصف بأنه مسار مذل ومهين للبنان، ولن يؤدي إلا إلى مزيد من التنازلات المجانية.
* ما تحقق من وقف إطلاق النار لم يكن نتيجة المفاوضات، بل نتيجة الضغوط الإيرانية، وصمود المقاومين الأبطال، ودماء الشهداء التي فرضت هذا المسار.
* الدولة لم تنجح في انتزاع التحرير عبر الرهان على التهدئة والمفاوضات، بل أوصلت البلد إلى مزيد من الإذلال والاستباحة.
* إذا مضت الدولة في مسار التفاوض على حساب المقاومة، فالمقاومة ستبقى ماضية في طريقها ولن ترفع يدها عن الزناد.
* سلاح المقاومة شأن لبناني داخلي يُبحث فقط بين اللبنانيين، وليس ملفًا يُناقش مع إسرائيل أو أمريكا.
* المقاومة لم تعد فقط للدفاع عن لبنان، بل أصبحت خط الدفاع الأول مع المقاومة في فلسطين عن الأمن القومي العربي.