اعتبر النائب نعمة افرام أن الظروف صعبة، لكن مسار المفاوضات يعطينا أملاً بوجود طريق يمكن أن يُسلك من دون حرب.
ولفت افرام بعد لقائه رئيس الجمهورية في قصر بعبدا إلى ان هذا المسار نحو السلام مبني على حماية لبنان وتأمين غدٍ أفضل لأبنائه.
هذا واستقبل الرئيس عون النائب سيمون أبي رميا في قصر بعبدا، الذي صرّح بعد اللقاء مؤكّداً “الدعم المطلق للرئيس عون، والوقوف إلى جانبه وإلى جانب الحكومة، من أجل تأمين السلام والاستقرار بعيدًا عن الحرب والعنف”.
أضاف أبي رميا: “لبنان يمرّ بمرحلة حسّاسة وخطيرة ودقيقة من مختلف النواحي، ما يتطلّب وعيًا وحكمةً ومسؤوليةً وتغليب المصلحة الوطنية وتعزيز الوحدة الوطنية”.
ولفت إلى انطلاق مسار في واشنطن أمس ضمن المبادرة التي أطلقها الرئيس للوصول إلى نتائج ملموسة، مشدّداً على أنّ “الأولوية هي وقف إطلاق النار ووقف التدمير”.
كما أشار إلى أنّ “المرحلة التالية تقضي ببسط سيادة الدولة اللبنانية، والتي تبدأ بخروج إسرائيل من لبنان، وصولا الى حصرية السلاح بيد الدولة”، لافتاً إلى أنّ “المملكة العربية السعودية تلعب دورًا إيجابيًا في تقريب وجهات النظر، ونتمنى أن ينعكس ذلك إيجابًا في الداخل اللبناني، ونؤيد كل دعوة إلى الحوار والتلاقي”.