أسرار الصحف اللبنانية الصادرة يوم الجمعة 27 آذار 2026
النهار
صدرت دعوات عدة من جهات مختلفة الى إرجاء دفع الضرائب والرسوم وتمديد إجازات العمل والإقامة لتشجيع الحركة التجارية المتباطئة جداً ودعم صمود المؤسسات المتعثرة.
على رغم النزوح وحاجة النازحين إلى شقق سكنية، إلّا أنّ السوق العقارية لم تتحرّك كما توقّع البعض، ولم يرتفع الطلب إلّا على الإيجارات.
ويعزو أحد المطورين العقاريين الأمر إلى أسباب عدة، أوّلها تخوّف المالكين من البيع إلى أشخاص مستهدفين، وثانيها أنّ المتمولين من النازحين اشتروا منازل خلال العامين 2023 و2024، وأمّا الجُدد فلا قدرات مالية كبيرة لديهم.
بات أكيداً أن مصرف لبنان لن يُقدم حالياً على زيادة المبالغ المسددة للمودعين من التعاميم المعمول بها كما كان متوقّعاً، وذلك بسبب الوضع الراهن والضغوط المتزايدة على الليرة والشحّ المتوقع في الاسواق المالية.
منع عناصر الأمن اللبناني الصحافيين من الاقتراب من وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي وتوجيه الأسئلة إليه وتم إبعادهم بطريقة فجّة.
اللواء
فوجئ مرجع بعدم مفاتحته بما كان يحضر دبلوماسيا الأمر الذي فاقم من ردة فعله. قبل أن تتمكن الاتصالات من تبريد الموقف.
اختلفت التقييمات في موقف الوزير الشيعي الخامس الذي آثر المشاركة بجلسة مجلس الوزراء حفاظا على انتظام المؤسسات، ومستقبل علاقته مع «الثنائي» لاحقا…
سجلت أسعار المولدات قفزة غير محسوبة، مما ساهم في تأكل القدرة المعيشية للمواطن، وسط لهيب الأسعار على المستويات كافة.
البناء
خفايا
يعتقد مسؤول روسي أن الوصول إلى اتفاق بين أميركا وإيران ثنائياً غير ممكن لأنه بات مستحيلاً البحث عن صيغة رابح رابح، وسوف يكون كل اتفاق ببنوده كافياً ليكشف مَن الرابح ومَن الخاسر، ولذلك فإن الطريق الوحيد للاتفاق هو دخول روسيا والصين كضامنين لعدم امتلاك إيران لسلاح نوويّ دون الدخول في التفاصيل الخاصة بمفردات البرنامج وإحالة ملف الصواريخ والتحالفات ومضيق هرمز إلى إطار إقليمي يضمّ إيران والدول الإقليمية الكبرى خصوصاً مصر وتركيا وباكستان والسعودية، كمخرج للتأقلم مع تحوّل إيران إلى قوة عظمى، على أن تقدم روسيا والصين بالمقابل ضماناً بعدم شن إيران الحرب على “إسرائيل” وعدم استخدام صواريخها إلا إذا هوجمت من قبل “إسرائيل”. ويقول المسؤول الروسي إن منح إيران نسبة من عائدات العبور من مضيق هرمز سوف يكون حكماً جزءاً من أي اتفاق بدلاً من تعويضات الحرب وكلفة إعادة الإعمار وإن تطبيق اتفاقات وقف النار الخاصة في لبنان وغزة ستبقى شروطاً إيرانية على أميركا أن تضمنها.
كواليس
يقول خبير عسكري غربي إن التحوّل الذي مثله الابتكار الإيراني للصاروخ الانشطاريّ يمثل أهم ما أظهرته الحرب وما سوف يترك بصماته على مستقبل الحروب ويتوقع أن تنتشر هذه التقنية، خصوصاً عند روسيا والصين، بعدما ظهر أن هذه التقنية أنهت زمن الدفاعات الجوية لأنها جعلت المسألة المطروحة على مَن يتعرّض لهذا الصاروخ أن يختار بين إسقاطه والتسبب بتحوله إلى مجموعة رؤوس حربية متفجرة أو عدم إسقاطه وتحوله إلى رؤوس متفجّرة بحيث يصبح وجود صواريخ الدفاع الجوي استثماراً مرهقاً بلا جدوى، إلا إذا تمّ تطوير دفاعات جوية جديدة يستدعي ظهورها سنوات عديدة يستطيع معها صاروخ الدفاع الجوي التشظي إلى رؤوس متعدّدة تلاحق الرؤوس المتفجّرة وهو أمر يصعب تخيّله من الزاوية التقنية، وحتى تتمكن تقنيات الحرب من حل هذه المعضلة وحتى ذلك التاريخ فإن إيران قوة عسكرية عظمى بامتلاك تفوّق يعادل ما تملكه الدول النووية من عناصر تفوّق مع فارق أن السلاح النووي غير قابل للاستخدام عملياً بينما الصاروخ الانشطاري أثبت كفاءته العملية.