بعد استهداف فريق "روسيا اليوم" أثناء قيامه بعمله الصحافي في جنوب لبنان، سارعت الخارجية الروسية إلى استدعاء السفير الإسرائيلي وإبلاغه استنكارها لهذا الاستهداف.
أما الحكومة اللبنانية، فلم تُقدِم حتى الآن على خطوة مماثلة.
منذ استشهاد زميلنا عصام عبدالله وحتى اليوم، سقط 7 صحافيين جراء استهداف إسرائيلي مباشر.
ومنذ ذلك الحين، لم نترك بابًا إلا وطرقناه، وقدّمنا ملفات متماسكة وصلبة توثّق هذه الجرائم وتثبت مسؤولية إسرائيل عنها.
لكن، حتى اللحظة، لم نحصل إلا على وعود كلامية لم تُترجم إلى أي إجراء فعلي يضع هذا الملف على سكة المحاسبة.
صبرنا بدأ ينفد. لن نسكت بعد اليوم، ولن ننتظر مجزرة جديدة بحق الصحافيين كي نتحرك