بيان من الوزير الحاج محمود القماطي بمناسبة عيد الفطر وعيد الأم..
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١- اهلنا الكرام، نبارك لكم عيد الفطر المبارك الممزوج بروح البطولة والشجاعة والوطنية والمقاومة على يد المجاهدين الأبطال من ابنائنا وبيئتنا، كما نبارك لكم صبركم وثباتكم وصمودكم وشجاعتكم في مواجهة العدوان الصهيوني المتوحش. أنتم ارواحنا التي بين جنبينا وقوتنا التي لا تلين، انتم حضن المقاومة الدافئ والحنون انتم حصننا الحصين ، نعمل ونقاوم لأجلكم ولأجل عزة الوطن وسيادته وتحريره وحريته ونصر عزيز قادم بإن الله.
٢- وفي عيد الأم نناشد امهاتنا الصابرات المجاهدات اللواتي اكدن على ثباتهن ووفائهن وتربية جيل المقاومة العزيز، نبارك لكن جميعاً عيدكُن المبارك وخصوصاً امهات وعوائل شهدائنا وجرحانا وأسرانا ومجاهدينا وإن دماء الشهداء وآلام الجرحى والمعوقين وجهاد المجاهدين أمانة في اعناقنا ولن نتراجع ولن نستكين، لن نستسلم ولن نسلم السلاح، لن نفرط بقوة لبنان وسيادته وسوف ننتصر بإذن الله تعالى.
٣- أما انتم ايها المقاومون المجاهدون الأبطال على الثغور وفي الحافة الأمامية بوركت سواعدكم القوية ونفوسكم الأبية وشجاعتكم المستمدة من إيمانكم العميق، تصنعون البطولات وتمنعون العدو من انجاز اهدافه وتصنعون العزة والكرامة والسيادة والتحرير للوطن ولشعبكم المؤمن العنيد، ليعود الى قراه وبلداته عزيزاً كريماً وحراً.
٤- نشكر في هذا العيد المبارك تنسيقية المقاومة الاسلامية وكتائب حزب الله في العراق بإسم أهالي الضاحية الجنوبية خصوصاً وشعب المقاومة عموماً، على وقفتكم الشجاعة حين رسمتم معادلة حماية الضاحية الجنوبية واهلها ولو لعدة أيام ونتمنى ان تدوم طويلاً.
٥- ان رسم هذه المعادلة تدلل على اخلاصكم ووفائكم وايمانكم وعروبتكم كما تدلل ان رسم المعادلات من جبهة المقاومة في المنطقة تفعل فعلها في وجه الغطرسة الاميريكية والاسرائيلية.
نحن نرسم المعادلات ، ونحن نرسم الشرق الاوسط الجديد بهزيمة العدو الاميركي الصهيوني في ايران الإسلام التي تذله وتكيل له الضربات القاصمة بقيادة آية الله القائد السيد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) وفي اليمن العزيز والعراق الأبي وفلسطين الصابرة والصامدة ولبنان المقاوم، كلنا ندافع عن اوطاننا وعزتنا ووجودنا ضد عدو واحد يمعن في الاحتلال والتوحش والجشع والعدوان والسعي للهيمنة والطغيان وسوف يفشل فشلاً ذريعاً وسوف ننتصر بإذن الله العزيز الجبار.
كل عام وانتم العزة والكرامة والنصر الأكيد.
"وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ"