كتب رئيس "حركة التغيير" إيلي محفوض عبر منصة "اكس": " استمرار تورّط مجموعات مسلّحة مسمّاة ميليشيا حزب الله مرتبطة بإيران في تنفيذ أعمال تخريبية وأمنية في الخليج لم يعد مجرد إشكال سياسي يمكن احتواؤه، بل تحوّل إلى عبء مباشر يهدّد موقع لبنان ويضعه في خانة الاتهام".
أضاف: "هذا الواقع يفرض على الحكومة اللبنانية الخروج من دائرة التردد والازدواجية، والتعامل مع المسألة باعتبارها خرقًا صريحًا للأمن الوطني قبل أي اعتبار آخر. انتهينا من مرحلة إصدار البيانات والمواقف وبات لزاما إصدار قرار تنفيذي لتفكيك البنية التشغيلية لهذه المجموعات داخل الأراضي اللبنانية من خلال الإجراءات التالية :
• تجريم أي نشاط مرتبط بالتنظيم المسلح .
• فتح مسارات قضائية جدّية تطال القيادات والمسؤولين دون استثناء".
كما رأى أنّ "أي تغطية أو تسويف في هذا السياق يُفسَّر كقبول ضمني بتحويل لبنان إلى منصة لأجندات خارجية، وهو أمر يجب إنهاؤه بشكل قاطع".
وختم محفوض: "لبنان ليس ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات، ولا يمكن أن يبقى رهينة تنظيمات تعمل خارج منطق الدولة.. الحسم هنا ليس خيارًا سياسيًا، بل ضرورة سيادية لا تحتمل التأجيل".