وجّهت نقابة الخلوي في بيان: "الزملاء الأعزاء، لكل واحد منكم ألف تحية، تحية احترام وتقدير على ما قمتم وتقومون به من جهود لضمان استمرارية التواصل بين الأحبة، رغم كل الصعوبات التي نعيشها. فأنتم أغلى واعظم موارد بشرية لبنانية تمتد على مساحة كل لبنان تقومون بكل العمل لا الآلات المصنوعة من صلب وحديد.
لقد تمكنتم من تأمين الحد الأدنى اللازم لاستمرار العملية التعليمية، دعمًا لطلابنا الأعزاء وسندًا لهم في مسيرتهم نحو تحصيل العلم.
كما واظبتم على تأمين حسن سير هذا القطاع الحيوي، رغم المخاطر التي ترافق وصولكم إلى مراكز عملكم، فكان حضوركم لافتًا، ومناقبيتكم موضع تقدير واعتزاز، اشاد بها الجميع حتى وجدنا مؤخرا ان الإعلام مشكورا يضيء على عملكم الفاعل بشكل دوري.
صحيح أن هناك تطورًا تقنيًا ملحوظًا من برامج وآلات وغيرها، إلا أن كل ذلك يبقى بحاجة إلى خبراتكم وتدخلكم المباشر لضمان حسن سير العمل ومراقبته.
إنكم أنتم من يتولى تنفيذ الإصلاحات الضرورية بجهودكم الذاتية وتحت الخطر اليومي، وانتم من يؤمّن كافة الخدمات اليومية للمواطنين وباندفاع وطني صادق، بعيدًا عن أي منّة، بل انطلاقًا من حسّ الواجب الذي لطالما التزمتم به على أكمل وجه.
وفي الواقع، لولا هذا الموظف الوطني، لكانت الأمور أكثر صعوبة، وهذا ما يؤكد أهمية الكفاءات اللبنانية ودورها الأساسي في استمرارية هذا القطاع.
وفي هذا الإطار، تأتي المتابعة اليومية من قبل معالي وزير الاتصالات، الذي يواكب عمل القطاع ويحرص على الاطمئنان إلى سلامة جميع الموظفين، وضمان حسن سير العمل، إلى جانب الجهود المستمرة لمجالس الإدارة في متابعة شؤون الموظفين وتأمين ما يلزم دعمًا لهذا القطاع وخدمةً لأهلنا.
وهنا يُطرح السؤال: كيف كان سيكون الوضع لو لم تكن هذه الإدارة وهذه الكوادر لبنانية؟ ومن كان سيتحمل مسؤولية إدارة هذا القطاع الحيوي والقيام بمهامه في أصعب الظروف؟
إن حقكم لا يمكن أن يُختصر ببضع كلمات، لكن قول الحق واجب.
حماكم الله جميعًا، وحمى وطننا الذي نحب".