أعلن مكتب المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب أن شابين يبلغان من العمر 22 و20 عاماً يخضعان لتحقيق رسمي بتهمة التخطيط لشن هجوم “دام معاد للسامية”.
وتم القبض على الشقيقين يوم الثلاثاء الماضي بعد العثور على سلاح ناري نصف آلي وزجاجة تحتوي مادة حمضية وعلم لتنظيم إسلامي في سيارتهما خلال عملية تفتيش قرب سجن في شمال فرنسا.
ويواجه الشقيقان تهمتي التآمر لتنفيذ عمل إرهابي وحيازة سلاح مرتبط بمخطط إرهابي، وأودعا الحبس الاحتياطي. ولم تُكشف هويتهما بالكامل.
كما عثرت السلطات على مواد دعائية متطرفة على أجهزتهما الرقمية، وأظهر أحد الشقيقين مقطع فيديو أعلن فيه مبايعته لتنظيم الدولة الإسلامية.
وتزايدت المخاوف من احتمال استهداف الجاليات اليهودية عالمياً عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران والرد الإيراني اللاحق. وأكدت لجنة حقوق الإنسان الفرنسية أن الأعمال المعادية للسامية في فرنسا تميل إلى الارتفاع عقب العمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، حيث وصلت حالات معاداة السامية إلى مستويات قياسية بعد هجوم حركة حماس في 2023 قبل أن تنخفض بنسبة 16% في 2025