بين الفنادق والملاجئ… الحرس الثوري يتوعّد الجنود الأميركيين: غادروا أو سندفنكم
2026-03-13 02:49:48
في تصعيد جديد ضمن المواجهة العسكرية المتواصلة في المنطقة، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ موجة صاروخية جديدة ضمن عمليات “الوعد الصادق 4″، استهدفت مواقع داخل إسرائيل إضافة إلى قواعد عسكرية أميركية في المنطقة.
وقال الحرس الثوري في بيان إن الموجة الرابعة والأربعين من العملية نُفذت ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان، وقبيل يوم القدس، تحت شعار “يا شديد العقاب”، مشيرًا إلى أن العملية تميّزت بإطلاق صواريخ “خيبرشكن” الثقيلة ذات الرأس الحربي الذي يزن طنًا واحدًا.
وأوضح البيان أن الصواريخ الإيرانية استهدفت مناطق في القدس الغربية وتل أبيب وإيلات، في ما وصفه بردّ على ما سماه “العدوان” وإحياءً لذكرى قادة عسكريين إيرانيين قُتلوا في المواجهات الأخيرة، ومن بينهم قائد العمليات في الحرس الثوري اللواء حسين سلامي.
كما أعلن الحرس الثوري أن العملية شملت استهداف قاعدة “موفق السلطي” وقواعد أميركية أخرى في المنامة وأربيل باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي تطور لافت، قال البيان إن منظومات الدفاع الجوي التابعة لما وصفه بـ”جبهة المقاومة” تمكنت من إصابة طائرة تزوّد بالوقود من طراز “بوينغ KC-130” أثناء قيامها بتزويد مقاتلة بالوقود، ما أدى إلى مقتل أفراد طاقمها الستة.
وفي ختام بيانه، وجّه الحرس الثوري تحذيرًا مباشرًا إلى القوات الأميركية في المنطقة، داعيًا الجنود الأميركيين إلى مغادرة الشرق الأوسط فورًا، محذرًا من أنهم سيصبحون أهدافًا مباشرة في حال بقائهم.
وأضاف البيان أن القوات الأميركية قد تتعرض للاستهداف في أي مكان داخل المنطقة، بما في ذلك الفنادق والأنفاق والمناطق الصناعية والملاجئ تحت الأرض.
ويأتي هذا الإعلان في ظل التصعيد العسكري المتواصل بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، بعد الغارات الواسعة التي استهدفت مواقع داخل إيران في 28 شباط الماضي، والتي أعقبها تبادل للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة بين الطرفين.
كما ترافقت هذه التطورات مع اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، حيث شهدت الساحة اللبنانية خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية مكثفة على الضاحية الجنوبية لبيروت وعدد من بلدات الجنوب، بالتوازي مع عمليات صاروخية أعلن حزب الله تنفيذها ضد مواقع إسرائيلية في الشمال.
وتثير هذه التطورات مخاوف متزايدة من اتساع دائرة المواجهة الإقليمية، مع دخول قواعد عسكرية أميركية في المنطقة ضمن دائرة الاستهداف