أجرى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اتصالا هاتفيا برئيس دير مار بطرس وبولس في بلدة القطين قضاء جزين الأب بطرس عاقوري، مثنيا على “المبادرة الإنسانية والوطنية التي قام بها من خلال فتح أبواب الدير لاستقبال وإيواء النازحين من أبناء الجنوب من مختلف الطوائف”.
وحيا الرئيس عون “هذه المبادرة النبيلة التي تعبر عن عمق الإيمان والإلتزام الإنساني والوطني الحي الذي يتجاوز الحواجز والإنقسامات ويضع كرامة الإنسان فوق كل اعتبار”، مشيدا ب”روح التضامن والتكافل التي يجسدها الأب عاقوري والتي عبر عنها بالقول: “ما يحصل لا ذنب للناس به، الجميع لديهم إنتماء سياسي وحزبي، والكل الكل غلطوا بحق وطنهم”، والتي تكرس في أوقات الشدة الوحدة الوطنية الحقيقية والأصيلة التي تجمع اللبنانيين حول وطن واحد ومصير واحد”.
وأكد رئيس الجمهورية أن ما قام به الأب عاقوري “هو مثال حي على الإيمان الصادق المتجذر في محبة الوطن وخدمة الإنسان”، معتبرا أن مثل هذه المبادرات “تشكل دعامة أساسية لتعزيز صمود اللبنانيين وتكاتفهم في مواجهة الظروف الصعبة”.
وإذ أعرب الرئيس عون عن تقديره الكبير لهذه الخطوة المباركة، متمنيا أن “تبقى جزين وأبناؤها نموذجا في التضامن الإنساني والوطني”، شدد على أن “الجنوب الجريح يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى مبادرات شجاعة كهذه تعيد التذكير بجوهر الرسالة اللبنانية القائمة على المحبة والوحدة والتلاقي”.