تمّ الاتفاق على أن يتولّى الوزير السابق محمد فنيش الاتصالات بين عين التينة وحارة حريك. والتفاهم على هذا الأمر حصل بعد التباين الذي خيّم الأسبوع الماضي بين "أمل" و "حزب اللّه" وتظهّر على مواقع التواصل الاجتماعي.
ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.