إسرائيل تستكمل عدوانها على لبنان مجازر مستمرة وعدد الشهداء تجاوز 390
2026-03-08 13:30:09
شهد جنوب لبنان، اليوم الأحد، تصعيداً إسرائيلياً واسعاً تمثل بسلسلة غارات جوية وقصف مدفعي استهدفا عدداً كبيراً من البلدات والقرى، ما أدى إلى سقوط عشرات
الشهداء والجرحى، وسط استمرار عمليات البحث تحت الأنقاض في بعض المناطق.
وبحسب المعطيات، استهدف العدو طريق زيتا – عنقون، كما قصف بلدة قانا، ما أسفر عن سقوط 4 شهداء وعدد من الجرحى. كذلك، شنّ غارة على مبنى سكني في بلدة صير الغربية أدت إلى استشهاد 20 شخصاً وإصابة 8 آخرين، فيما سقط 4 شهداء في غارة جوية طالت بلدة عيتيت، في حين كشف وزير الصحة عن ارتفاع حصيلة الشهداء جراء الضربات الإسرائيلية إلى 394 شهيدا.
وامتد القصف الإسرائيلي ليشمل بلدات كونين، تبنين، الطيري، السلطانية، الخيام، الشعيتية، رشاف، صربين، قبريخا ومجدل سلم، في وقت سُجلت فيه أضرار كبيرة في السرايا الحكومية في تبنين نتيجة الغارات الأخيرة.
وفي بلدة الغازية، أسفرت غارة إسرائيلية استهدفت مبنى كان يؤوي عائلة نازحة عن استشهاد العميد محمد حمادي وابن شقيقته، إلى جانب إصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة. وأفيد بأن المبنى دُمّر بالكامل، فيما تواصل فرق الدفاع المدني رفع الأنقاض بعد ورود مؤشرات إلى احتمال وجود أحياء تحت الركام.
كذلك، نفذ الطيران الإسرائيلي ليلاً غارة عنيفة استهدفت مبنى مؤلفاً من ثلاثة طوابق في حي الظهور في تفاحتا، ما أدى إلى انهياره بالكامل، فيما عملت فرق الإسعاف والدفاع المدني طوال الليل وحتى ساعات الصباح الأولى على انتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض في ظروف ميدانية صعبة.
بالتوازي، استهدفت مدفعية العدو مدينة الخيام، فيما أصدر الجيش الإسرائيلي صباح الأحد إنذارات إخلاء إلى سكان بلدات أرنون، يحمر، زوطر الشرقية وزوطر الغربية، داعياً الأهالي إلى مغادرة منازلهم فوراً والتوجه شمال النبطية، زاعماً أن “نشاطات حزب الله” تدفعه إلى تنفيذ عملياته العسكرية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل اتساع رقعة الاستهدافات الإسرائيلية للمناطق السكنية في الجنوب، مع ارتفاع الحصيلة البشرية واستمرار المخاوف من وجود ضحايا إضافيين تحت الأنقاض في أكثر من بلدة.