2026- 03 - 06   |   بحث في الموقع  
logo غارات جديدة.. مناطق لبنانية قصفها العدو مساء اليوم logo في الجنوب.. إسرائيل تستهدف موقعاً لـ”اليونيفيل” logo عمليتان لـ”حزب الله”.. “المسيرات” تقصف جنوداً إسرائيليين logo الحجار يتابع ملف النازحين واستنفار لمراكز الإيواء logo دوي صفارات الانذار في الجليل الغربي logo الصحة تعلن عن حصيلة أولية في النبي شيت.. اليكم التفاصيل logo غارتان على الجاموس (صور) logo “الصحة”: شهيد و3 جرحى في غارة العدو على منطقة مار مخايل – الشياح
المفتي قبلان: الوحدة الوطنية والشراكة التاريخية والتضحيات الأسطورية دليل هوية لبنان ووظيفته
2026-03-06 12:49:22

وجه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان رسالة الجمعة ، وجاء فيها:”يقول الله تعالى:(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)، وذلك بخلفية منطق جماعي يقول لنا إن القدرة الإنسانية أو الوطنية تمر بالقدرة على ما يلزم من إتحاد وتجيير القدرات التي تخدم وتحقق الأهداف الوطنية والسيادية والمجتمعية، وفي مواجهة التحديات وإسقاط أهداف مشاريع الحرب العدوانية التي تتعلق بسيادة وأخلاقيات هذا الوطن ، فضلا عن مظلومية الناس. لبنان جزء من منطقة ملتهبة تتعرض لأخطر خرائط خارجية مجنونة، وحمايته ضرورة ميثاقية وواجب سيادي وتاريخي يحدد الوصف الوطني والمسؤوليات الواجب على السلطة والشعب وباقي الكيانات الوطنية القيام بها، وأهمها على الإطلاق حماية هذا البلد وتأكيد سيادته التقديرية والفعلية وعدم الإنبطاح والسقوط بمتاهة اللعبة الدولية التي تعيش على الطغيان والإستعباد والخراب. وهذا يفترض أن السلطة اللبنانية ومؤسساتها وبخاصة مؤسسة الجيش ومعها كل الكيانات الشعبية ملزمة بالدفاع عن هذا البلد دون مبرر للهروب أو التراجع أو الانسحاب من ميادين المواجهة الوطنية والسيادية سيما منطقة الحدود اللبنانية، ولبنان مصلحة وجودية وتاريخية وميثاقية والسلطة نتيجة وجودية لهذا الوصف الدقيق، وأي فشل سلطوي بهذا المجال يطعن الحيثية الوظيفية للدولة ومشروعها، واللحظة للإتحاد وحماية الدور الوطني وما يلزم للقيام بمصالح لبنان بعيدا من النزعات الإنتقامية غير المبررة أبدا”.


 


 


 


تابع:”الدولة معنية أن تكون دولة منيعة لا دولة مستسلمة، فضلا عن قيامها بوظيفة خدمة شعبها وناسها وإغاثة النازحين والعمل على ما يلزم عليها من كرامة اجتماعية وأخلاقية وسيادية ، وهذا ما ينتقص من صفة الدولة ويزيد من أزماتها، فاللحظة للوحدة وترسيخ الأهداف الوطنية العملية ومنع الإنقسام وضرب مشروع الفتنة وتوظيف الواجب الوطني في إطار العائلة اللبنانية الواحدة ، بعيدا من أي نعرة أو تمييز أو فشل وظيفي أو نكد مقصود، ولا عذر لأحد، وشكرا لكل من يساهم بتوظيف الخدمات المختلفة التي تليق بحقوق هذا البلد وميادين مصالحه العليا، واللحظة تاريخ مفصلي بعمر لبنان والمنطقة، وما تشهده الجبهة الجنوبية يؤكد أن لبنان قوي بتضحياته الصادمة وقدراته الهائلة. فقط المطلوب من الدولة القيام بواجباتها وتأمين مصالح شعبها وناسها وما يلزم عليها من ملاذات وطنية وخدمات شعبية وسياسات صمود تليق بالتضحيات الأسطورية على جبهة الجنوب ومناطق التحديات، وهذا يفترض شكر من ساهم ويساهم بتأكيد عامل الوحدة الوطنية الإغاثة والشراكة الميثاقية وما يقوم باستقبال النازحين الكرام وسط لعبة دولية وأبواق داخلية مجنونة.وهذا هو تاريخنا شراكة عمل ونهوض وفداء وتضحيات، وحماية المصير تبدأ من هنا، وقيمة المستقبل من قيمة اليوم، ولا خوف على لبنان بإذن الله تعالى وعونه، ولا شرف أكبر من شرف الثبات الوطني والصمود الأسطوري والتضامن اللبناني، ولبنان أمانة الرب والتضحيات، ومقياس لبنان من النشأة الأولى لتاريخه حتى هذه اللحظة يمر بالتضحيات الضامنة للبنان المشروع الوطني والمصالح السيادية والقيمة الوظيفية للشعب القوي المتضامن. وقيمة السلطة من قيمة وظيفتها على الأرض، والعين اليوم على النخوة الشعبية وقدرة التضحية الوطنية، وتاريخ العائلة اللبنانية يؤكد وحدة الشراكة والنهوض معا والثبات معا بعيدا من الفرز السياسي والخصومة التفصيلية، وهذا يفترض أن الجنوب والضاحية والبقاع وكل مكان بهذا البلد له مثله الضامن بقلب وروح كل شريك وكل منطقة بهذا البلد العزيز، والإسلام والمسيحية بهذا المجال وحدة قلب ووجدان ووظيفة وطنية، والوطن تضحيات قبل أن يكون حجارة وأبنية، ودون التضحيات لا قيمة للحجارة والباطون”.


 


 


 


وختم:”مع صمود لبنان الأسطوري ،سيعود لبنان أعظم مما كان، وستبقى الوحدة الوطنية والشراكة التاريخية والتضحيات الأسطورية دليل هوية ووظيفة هذا البلد العزيز، وحين يقول الله للخلق والناس وأهل الوطن اعتصموا، فهذا يعني بمنطق الله تأمين شروط أعظم تجليات الوحدة التي تخدم لبنان القوي المتضامن السباق بعالم المصالح السيادية التي تعكس الصورة التاريخية للبنان الوطن النهائي الذي لا يقبل الفتنة أو الزوال، والمجد لله ولهذا الوطن وللشعب اللبناني والتضحيات الأسطورية المنيعة التي تليق بعظمة اللحظة التاريخية من مصير وعمر لبنان”.


 




Saada Nehme



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top