أفادت مصادر “الحدث”، بأن “الرئاسة اللبنانية أبلغت حزب الله أنه سيتعرض لـ “إجراء حاسم من الدولة” إذا ورّط لبنان بالحرب”.
هذا ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول في حزب الله قوله إن “الحزب لا يعتزم التدخل عسكرياً إذا وجّهت الولايات المتحدة ضربات “محدودة” إلى إيران، مع تحذيره من “خط أحمر” هو استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي.
وقال المسؤول الذي تحفظ على ذكر هويته: “إذا كانت الضربات الأميركية لإيران محدودة، فموقف حزب الله هو عدم التدخل عسكرياً.
لكن إن كان هدفها إسقاط النظام الإيراني أو استهداف شخص المرشد علي خامنئي، فالحزب سيتدخل حينها”.
وشدد على أن أي استهداف لخامنئي “سيكون بمثابة خط أحمر لا يمكن السكوت عنه، كما أن أي حرب هدفها إسقاط النظام في إيران، تعني حكماً أن إسرائيل ستسارع إلى شن حرب على لبنان”.
وأوضح أنه إزاء هذا السيناريو، فإن “تدخل الحزب حينها لن يكون محدوداً إنما قتالاً وجودياً.
وأوضح المسؤول ذاته أن امتناع الحزب عن الرد على الضربات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفته “ووقوفه خلف الدولة اللبنانية له حد أقصى”، موضحاً أنه “لا يمكن أن تستمر الاعتداءات الإسرائيلية من دون حساب وردّ إلى ما لا نهاية”، بحسب تعبيره.
يأتي هذا بينما تلقّى لبنان تحذيرات من أن تشن إسرائيل الحليفة للولايات المتحدة، ضربات تستهدف بنيته التحتية في حال التصعيد بين طهران وواشنطن وتدخل حزب الله لمساندة إيران، بحسب ما قال وزير خارجيته يوسف رجي الثلاثاء.
وصعّدت إسرائيل أخيراً من وتيرة ضرباتها التي تستهدف حزب الله في لبنان، رغم وقف إطلاق النار الذي يسري بينهما منذ أكثر من عام، وأعقب حرباً مدمّرة تكبّد فيها الحزب خسائر باهظة على صعيد الترسانة والهيكلية القيادية.