عقد وزير الطاقة والمياه جو الصدي مؤتمراً صحافياً في مقر نقابة المهندسين في طرابلس والشمال، أعلن خلاله “انتهاء أعمال في مغارة وادي هاب ومجرى النبع بعد الانهيار الذي أدى إلى انسداد عدد من الفتحات التي تمر عبرها مياه الشفة المغذية لمدينة طرابلس”، مؤكدا “عودة ضخ المياه إلى مستواه الطبيعي”.
عقب المؤتمر، عقد لقاء موسع شارك فيه النواب: طه ناجي، إيلي خوري، جميل عبود وحيدر ناصر، عبدالله ضناوي ممثلا النائب فيصل كرامي، العميد جمال ناجي ممثلا النائب أشرف ريفي ، وموسى. العش ممثلا النائب إيهاب مطر، كما حضر اللقاء نقيب المهندسين في طرابلس والشمال شوقي فتفت، رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء المهندس وائل زمرلي، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لـ مؤسسة مياه لبنان الشمالي خالد عبيد، العميد مروان الأيوبي، معاون الأمين العام في حزب “القوات اللبنانية ” المهندس جاد دميان و منسق منطقة طرابلس في الحزب المهندس فادي محفوض، المدير الفني في مؤسسة مياه لبنان الشمالي المهندس كابي نصر، المهندس أمجان الخطيب، المدير العام لشركة BTD ميشال مجدلاني والمهندس توفيق أشقر والنقيب وخبير المياه كمال مولود.
وأعلن صدي “انتهاء الأعمال وعودة المياه إلى طبيعتها داخل المغارة”، مشيرا إلى أن “الأزمة التي بدأت قبل نحو شهر أدت إلى تراجع التغذية اليومية من ما بين 35 و40 ألف متر مكعب إلى ما يقارب 4 أو 5 آلاف متر مكعب يوميا، ما استدعى تحركا عاجلا لتدارك النقص الحاد في الإمدادات”.
وأوضح أن “مؤسسة مياه لبنان الشمالي باشرت فوراً التواصل مع يونيسف لطلب الدعم الفني، فكلفت الأخيرة شركة BTD بالكشف الميداني على النفق والمنشآت وتحديد الإجراءات العاجلة والمتوسطة والبعيدة المدى، على أن تكون الأولوية لإعادة تأمين المياه إلى المدينة في أسرع وقت ممكن”.
أضاف:”تمكنت المؤسسة خلال فترة المعالجة، من تعويض جزء من العجز عبر مصادر بديلة، وتحديدا من منشآت تابعة لها، ما أتاح توفير ما بين 15 و20 ألف متر مكعب يومياً، بالتوازي مع اعتماد جدول توزيع مدروس يراعي العدالة والواقع القائم”.
وأكد أن “المعالجة التي أنجزت، تشكل حلا سريعا أعاد مستوى المياه إلى ما كان عليه”، مشددا على “العمل لوضع خطة مستدامة تمنع تكرار الأزمة، ولا سيما خلال فصل الصيف حين ينخفض منسوب المياه بشكل طبيعي، وعلى أن حماية مغارة مياه الشفة ليست مجرد مسألة تقنية، بل مسؤولية وطنية ترتبط مباشرة بالأمن المائي والصحي لأبناء طرابلس”.