أفادت المعلومات بأنه من المتوقع أن يُشدد الرئيس ترامب غدًا في خطاب حالة الاتحاد على نهجه الحاسم تجاه "حزب الله"، مُؤشِرًا إلى مرحلة جديدة من الانخراط الأميركي في المنطقة ولبنان. فقد أكد مصدر في البيت الأبيض أن واشنطن لن تقف "مكتوفة الأيدي بينما يهدد وكلاء طهران حلفاء أميركا في المنطقة ويقوّضون آمال الشعب اللبناني"، وشدد على أن ذلك "سينتهي الآن". وأضاف المصدر "انتظروا بداية مرحلة حاسمة وتحويلية جديدة من التعاطي الأميركي".
من المرجح أن يكشف ترامب في خطابه عن حالة الاتحاد عن استراتيجية أشمل للإدارة لمواجهة إيران وأذرعها لا سيما "حزب الله" والتصدي للنفوذ الإيراني في لبنان والمنطقة. ووفقًا لمسؤولين في الخارجية الأميركية فإن واشنطن ترفض بشكل قاطع أي تلميح أو إشارة لمنطق "دولة" داخل الدولة في لبنان، مشددين على دعم واشنطن للشعب والمؤسسات الشرعية.
وتأتي المواقف الأميركية قبيل انعقاد مؤتمر دعم الجيش المرتقب. وأشار خبراء أميركيون إلى أن واشنطن لا تبدي اهتمامًا استثنائيًا بهذا المؤتمر، مع تأكيد واشنطن بأن لبنان خطا خطوات كبيرة لجهة تنفيذ قرار مجلس الوزراء ببسط سلطة الدولة كاملة.