كشفت الفنانة دينا الشربيني عن مجموعة من التفاصيل الإنسانية واللحظات المؤثرة التي شكلت شخصيتها، وتحدثت بصراحة عن ذكريات الطفولة، وأحلامها المؤجلة، وجاء ذلك في حلقة خاصة من برنامج “السلم والثعبان”.
بدأت دينا الشربيني حديثها بالاقتراب من أجواء رمضان في منزلها، مؤكدة أن السفرة الرمضانية تمثل لها حالة من الدفء والاطمئنان، وقالت إنها من عشاق الطعام بكل أنواعه، ولا تمانع في تذوق أي طبق يقدم أمامها.
وأشارت إلى أن أكثر ما ترتبط به منذ الصغر هو شوربة العدس والسمبوسة بالجبنة والكبيبة، مؤكدة أن هذه الأطباق تحمل لها ذكريات طفولية لا تُنسى، ورغم حبها الشديد للطعام، اعترفت مازحة بأنها لا تتقن الطهي، لكنها تستمتع بالحضور على المائدة أكثر من الوقوف في المطبخ.
خلال فقرة “صندوق الأحلام”، تلقت دينا سؤالًا عن الحلم الأقرب إلى قلبها: هل هو الفستان الأبيض أم صدارة شباك التذاكر؟، لتجيب بصراحة: “أتمنى تكوين عائلة يومًا ما… لكن شغلي جزء أساسي من حياتي، ولا أحدد يومًا حلمًا على حساب حلم آخر”.
وأكدت أنها تبحث عن شريك قادر على تفهم طبيعة عملها، وأن الشخص الذي يحقق هذا التوازن لم يظهر بعد في حياتها، لكنها لا تزال تؤمن بأن لكل شيء توقيته.
في فقرة أخرى كانت الأكثر تأثيرًا في الحلقة، تحدثت دينا عن اللحظة التي تتمنى لو تعيدها، لتكشف أنها كانت لحظة وداع والدها الراحل، وبصوت يحمل مزيجًا من الحسرة والحنين، أوضحت أنها كانت تشعر بأن رحيله قريب، لكنها لم تستطع التحدث معه بصراحة أو توديعه كما يجب، خوفًا من أن يشعر بقرب نهايته، وأضافت أنها تمنت لو امتلكت الشجاعة لتخبره بكل ما كانت ترغب في قوله.
كما استرجعت أيام مرض والدتها، ومعاناتها الطويلة مع السرطان، الذي وصفته بأنه “يمتص الإنسان”، مشيرة إلى أن أصعب ما في التجربة كان رؤيتها تتألم دون قدرتها على مساعدتها، وأكدت أن رحيل والدها ووالدتها بفارق خمسة أشهر ترك بداخلها أثرًا كبيرًا، لكن صبر والدتها وإيمانها أمدّاها بالقوة لتجاوز المحنة.