قال مكتب مفوض وزارة الخارجية الصينية في هونغ كونغ اليوم السبت إنه استدعى رؤساء البعثات الدبلوماسية لبريطانيا والولايات المتحدة وأستراليا والاتحاد الأوروبي بسبب تعليقات سلبية على الحكم الصادر بحق جيمي لاي.
وأضاف المكتب أنه نقل للمبعوثين “استياءه الشديد ومعارضته القوية” لتلك التعليقات، وأنه حث تلك الحكومات على احترام سيادة الصين وسيادة القانون في هونج كونج، والإحجام عن الإدلاء بتصريحات “غير مسؤولة” بشأن قضايا الأمن القومي، والتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لهونج كونج والصين.
في وقت سابق من هذا الشهر، حكمت محكمة في هونغ كونغ على لاي، المعارض البارز للصين والقطب الإعلامي السابق، بالسجن 20 عاما في قضية تتعلق بالتواطؤ مع جهات أجنبية بموجب قانون الأمن القومي للمدينة.
وكان لاي، رجل الأعمال ومؤسس صحيفة “آبل ديلي” المؤيدة للديمقراطية والتي توقفت عن الصدور، يواجه عقوبة السجن مدى الحياة قبل أن يجنبه 3 قضاة معتمدين من الحكومة العقوبة القصوى.
وأدين لاي يوم 15 ديسمبر/كانون الأول الماضي بـ3 تهم بعد محاكمة قال مدافعون عن حقوق الإنسان إنها تمثل نهاية لحرية الصحافة التي طالما اعتزت بها الجزيرة التي أعادتها المملكة المتحدة إلى الصين عام 1997.
وبعد صدور الحكم، أعربت منظمات حقوقية عن استيائها، ووصفته منظمة هيومن رايتس ووتش بأنه “حكم بالإعدام”، في حين اعتبرته منظمة العفو الدولية هجوما على حرية التعبير.
وقالت منظمة العفو الدولية -في بيان- إن “الحكم بالسجن الصادر بحق جيمي لاي يُعد هجوما على حرية التعبير، ويجسد بوضوح التفكيك الممنهج للحقوق التي كانت تميز هونغ كونغ”.
واعتبرت هيومن رايتس ووتش أن “الحكم القاسي بالسجن 20 عاما الصادر بحق جيمي لاي البالغ 78 عاما، هو بمنزلة حكم بالإعدام”