2026- 02 - 10   |   بحث في الموقع  
logo “اللحلوح”.. في قبضة الأمن logo قصف مدفعي بين بليدا وعيترون logo لاريجاني: على الأميركيين أن يبقوا متيقظين إزاء الدور التخريبي للصهاينة logo بالصور… قرار بإخلاء مبنيين جديدين logo ناصر الدين: لن يبقى أي مريض من دون علاج logo الرئيس عون: الأمور سائرة باتجاه الأفضل logo الشيخ قاسم: لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها logo انطلاق المناقشات التقنية بين لبنان وصندوق النقد في وزارة المالية
الشيخ قاسم: لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها
2026-02-10 16:45:55




أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أنّ “القائد الجهادي الحاج علي سلهب عرفته سُوح الجهاد وكل المواقع التي تعيش حالة المقاومة وكل لبنان أرضٌ للمقاومة”.


وقال الشيخ قاسم، في كلمته خلال الحفل التأبيني لفقيد الجهاد والمقاومة القائد الحاج علي سلهب (الحاج مالك)، إنّ “الحاج سلهب ابن البقاع ابن خزان المقاومة ابن منطقة الشرف والتضحية، وهي التي أعطت لبنان عزّته وكرامته”.


أضاف: “الحاج مالك هو من الرعيل الأول والتحق بالمقاومة منذ عام 1983 وتدرّج في صفوف المقاومة وتسلّم العديد من المسؤوليات، وكان حاضرًا بكفاءة وعزيمة وتضحية وعطاء ونموذج تربوي وأخلاقي مميز. الحاج مالك قاد وشارك في العديد من عمليات المقاومة قبل التحرير وبعده، وكان من قادة المواجهات عام 2006”.


وواصل قائلًا: “مقاومتنا في لبنان هي جهاد في سبيل الله ودفع للعدوان وحماية للأرض والعرض وللعزة والكرامة وهي مشروعة وشرعية من الله سبحانه وتعالى”.


وتابع قوله: “الحاج مالك تميّز بأنّه واجه التكفيريين وكُلِّف بالقيادة العسكرية من منطقة البقاع سنة 2016، وكان له الدور الحازم والمؤثّر في المعركة”.


من جهة أخرى، أكّد الشيخ قاسم أنّ “الثورة الإسلامية في إيران، بعد انتصارها عام 1979، وقفت إلى جانب المستضعفين في العالم وأحيت المقاومة في المنطقة ورفعت لواء فلسطين العزيزة للتحرير”.


وأشار إلى أنّ “الثورة الإسلامية المباركة واجهت 47 عامًا من الضغوطات وبقيت صامدة عزيزة تتقدم وتواجه وتعطي الأمل للمستضعفين، كما حققت الجمهورية الإسلامية الانتصار في كل المواجهات وخاصة في التصدي للعدوان “الاسرائيلي”. وقال: “واثقون بأنّها بقيادة الإمام الخامنئي ستظل عزيزة ومحرّرة وثابتة ومستمرة”.


من ناحية أخرى، شدّد الأمين العام لحزب الله على أنّ “العدو “الإسرائيلي” غدّة سرطانية، والقانون الدولي عندما يتحدث عن “إسرائيل” يؤكّد أنّها “دولة” احتلال”.


وبيّن أنّ “كلَّ ما له علاقة بفلسطين له علاقة بلبنان والمنطقة لأنّ “إسرائيل” تتّكِئ على فلسطين لتتوسَّع في بلدان المنطقة بأكملها”.


وأردف قوله: “هذه المقاومة أنقذت لبنان في غياب الدولة وفي غياب قدرة الجيش على الدفاع عن لبنان وكانت عصية على “إسرائيل”. إذا أرادت الدولة اللبنانية أنْ تقوّي نفسها وأنْ تبني مستقبل أجيالنا تحتاج إلى المقاومة سندًا لها لأنّها لديها خبرة وإرادة، وهذا يجعل مسؤولية على الدولة لترى كيف تكون المقاومة إلى جانبها وكيف سيستفيدون من قدراتها”.


وفيما أكّد الشيخ قاسم أنّ “لا أحد يملي على لبنان بالمساس بقدرته الدفاعية”، نبّه إلى أنّ “التجريد من السلاح يأتي لصالح “إسرائيل” وأميركا وليس لصالح الدولة”.


وجزم بأنّ “المقاومة ميثاقية”، مستدلًا بأنّ “وثيقة الوفاق الوطني” في الفقرة الثالثة تتحدث عن تحرير لبنان من الاحتلال “الإسرائيلي” بالوسائل كافة”.


ولفت الانتباه إلى أنّ “إسرائيل” اليوم أضعف من أيّ وقت مضى رغم كل الإمكانات والدعم الدولي ولم تحقّق أهدافها في غزة ولبنان وإيران واليمن”، مشيرًا إلى أنّ “أميركا أيضًا اليوم أضعف من أيّ وقت مضى، فهي لا تُراكم إنجازات بل أعداء وشعوب لا تريدها”.


وواصل قوله: “المقاومة قامت على التضحيات ولكنّها تحقق ما لا تنجزه الدول وهو التحرير والاستقلال والعزة والكرامة، وهذه ثروة يجب الحفاظ عليها. يهمنا أنْ تبقى “إسرائيل” بلا حدود وبلا استقرار وصمود الفلسطينيين وصمودنا نفسه هو بحد ذاته منع لتحقيق أهداف العدو”.


وذكر أنّ “ما مر على المقاومة في لبنان بدءًا من تفجير “البيجر” وضرب القدرة وشهادة السيدين والقادة تهتز له الجبال وتسقط معه الدول”، مستدركًا بقوله: “لكنْ بقينا مرفوعي الرؤوس”.


من ناحية ثانية، قال الشيخ قاسم إنّ حزب الله أخذ قرارًا بتأمين الإيواء ثلاثة أشهر لكل من دُمِّر بيته أو أصبح غير صالح للسكن”، مضيفًا: “أخذنا هذا القرار على الرغم من أنّها مسؤولية الدولة، ولكنْ بما أنّها عاجزة عن ذلك نعتبر أنفسنا مسؤولين عن تأمين الإيواء بأيّ طريقة لأنّنا معنيون بأنْ نحتضن ناسنا”. وشدّد على “أهمية إجراء الانتخابات النيابية في موعدها”، قائلًا: “نعمل لها”.


وعزّا الشيخ قاسم الشعب الباكستاني بـ”ضحايا الجريمة التي ارتكبها أحد “الدواعش” المنحرفين بتفجير مسجد وحسينية خديجة الكبرى”.




Damo Finianos



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top