أعرب سليمان جان عبيد عن أسفه لما تشهده طرابلس من إنهيارات في المباني السكنية وما ينتج عنها من خسائر بشرية وإصابات وأضرار جسيمة، لافتا إلى أن ما حصل في بداية العام في ضهر المغر والقبة والتبانة هو فاجعةٍ مؤلمةٍ تهزّ الضمير الإنساني وتكشف مجدداً حجم الإهمال المزمن في ملف السلامة العامة.
وقال عبيد في تصريح له: إنّ هذه الكارثة ليست حادثاً عرضياً، بل نتيجة مباشرة لتراكم التقصير في تطبيق القوانين والأنظمة المتعلّقة بسلامة الأبنية، وغياب الرقابة الفعلية، وتأخّر التدخل الوقائي رغم التحذيرات المتكررة من مخاطر انهيار مبانٍ مهددة بالسقوط.
وإذ أثنى عبيد على مقررات الاجتماع الذي عقد في السراي الحكومي توجه بأحرّ التعازي إلى عائلات الضحايا متمنيا الشفاء العاجل للمصابين، داعيا الجهات المعنية إلى أن تتحمل كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية، وإلى فتح تحقيقٍ فوري وشفاف لتحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من يثبت تقصيره أو إهماله، دون استثناء أو تسويف.
وطالب عبيد بتنفيذ مقررات إجتماع السراي بأقصى سرعة لجهة إتخاذ إجراءات عاجلة لحصر الأبنية الآيلة للسقوط، وتأمين سلامة قاطنيها، ووضع خطة طوارئ جدّية تحمي أرواح المواطنين وتعيد الاعتبار لحقهم في السكن الآمن والكرامة الإنسانية.
رحم الله الضحايا، وحمى طرابلس وأهلها من تكرار مثل هذه المآسي.