كتبت صحيفة “الأنباء”: بينما يترقب العالم قرار الرئيس الأميركي ترامب بشأن توجيه ضربة لإيران أو التراجع عنها، هدد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بالدفاع عن طهران في حال استهداف السيد علي خامنئي، وهو ما اعتبره الرئيس وليد جنبلاط غير مسؤول في ظل التوتر الإقليمي.
على الصعيد الداخلي، بعد توقيع وزير الداخلية أحمد الحجار مرسوم دعوة الهيئات الناخبة للانتخابات النيابية في أيار، تسربت مؤشرات على احتمال تأجيلها، مع اقتراحات تمديد ولاية مجلس النواب لمدة سنة، رغم تمسك الحزب التقدمي الاشتراكي واللقاء الديمقراطي بإجرائها في موعدها، أو تمديد تقني لا يتجاوز شهرين.
في موازاة ذلك، استمرت الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، حيث شنت غارات على بلدتي كفرتبنيت وعين قانا مستهدفة ما تقول إنه بنى تحتية ومستودعات ذخيرة تابعة لحزب الله، مسببة أضراراً جسيمة، وسط إنذارات سابقة لإخلاء المباني المهددة.
إيران، من جهتها، أعلنت استعدادها لمفاوضات نووية مع الولايات المتحدة، وتسربت معلومات حول تسليم 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب إلى دولة ثالثة، ورفضها التفاوض بشأن صواريخها الباليستية، ما دفع ترامب على ما يبدو إلى تأجيل أي ضربة.
هذا النص يحافظ على عناصر الخبر الدولية والداخلية والأمنية بطريقة واضحة ومركزة.