2026- 02 - 02   |   بحث في الموقع  
logo مرقص يشارك في قمة "Web Summit Qatar 2026" logo أرتيتا يسعى لتعويض ميرينو المصاب قبل مواجهة تشيلسي المتألق logo أردوغان: تركيا تأمل في تنفيذ اتفاق الاندماج بسوريا دون تأخير logo ضربة قاسية للذهب.. هبوط تاريخي يعيد رسم خريطة الأسواق logo وزير النقل عرض لشؤون إنمائية مع زواره logo بالصور: ضبط ذخائر حربية وأعتدة عسكرية logo مخزومي في منتصف شعبان: نسأل الله أن يحفظ بلادنا logo برعاية إقليمية.. لقاء مرتقب بين عراقجي وويتكوف خلال الأيام المقبلة
"سوا منكمل المشوار".. مبادرة لترميم ثلاث مدارس رسمية في جبيل
2026-02-02 16:59:19


اقامت جمعية اصدقاء المدرسة الرسمية في قضاء جبيل عشاءها التمويلي برعاية راعي الابرشية المطران ميشال عون بعنوان سوا منكمل المشوار في مطعم عالبحر، لإستكمال أعمال الترميم في ثلاث مدارس رسمية في القضاء، شارك فيه ممثل للرئيس ميشال سليمان، ممثل النائب نعمة افرام منير عساكر، النائب السابق الدكتور وليد الخوري، قائمقام جبيل نتالي مرعي الخوري، رئيس المنطقة التربوية في جبل لبنان جيلبير السخن وعدد من المسؤولين التربويين، رئيسة الجمعية سينتيا الحايك والاعضاء، فاعليات حزبية نقابية تربوية ومهتمين.





بعد النشيد الوطني كلمة المربي غسان ابي فاضل اعتبر فيها ان ترميم هذه المباني لتحسين البيئة الصحية والتربويّة لأبنائنا التلامذة ولافراد الهيئتين الإدارية والتعليمية في هذه المدارس هو هدف سام ونبيل .





واشارت خليفة إلى أننا اجتمعنا بمحبة حول هدف سامٍ، نبيل بقدر ما هو صعب ودقيق، خصوصًا في هذه الظروف معتبرة انه ليس من السهل أن تتولى جمعية دور الدولة في ترميم المدارس الرسمية.





وقالت: "هذه المدارس هي في معظمها مبانٍ مستأجرة، وكثيرًا ما يُطرح السؤال: لماذا هي بهذه الحال؟ والجواب أن عقود الإيجار الموقعة بين الوزارة ومالكي الأبنية تنص على أن يخصّص المالك فقط نحو 10% من قيمة الإيجار لأعمال الصيانة، وغالبًا لا تُصرف هذه النسبة. ومع مرور عشرة أو خمسة عشر أو حتى عشرين سنة، تتدهور حالة المباني وتصبح بحاجة ماسّة إلى الترميم".





وذكرت انه ب في 17 حزيران 2024 أطلقنا، بالتعاون مع راعي الأبرشية مبادرة كبيرة والذي أثبت، بإرادته الصلبة وعزيمته، أنه رجل استثنائي فمنذ عام 2021 وحتى اليوم، ومنذ لحظة التأسيس، لم يتأخر يومًا عن دعم أي مشروع، وكان حاضرًا في كل المبادرات من أجل المصلحة العامة.





وقالت:" قررنا مع سيادته البدء بالعمل على سبع مدارس رسمية، بعدما أصبح من الواضح أن انتظار الدولة لم يعد ممكنًا، في ظل التأخير المستمر وتدهور أوضاع المباني وكانت بعض الحالات، ومنها متوسطة حالات الرسمية، في وضع مأساوي للغاية وعلى إثر ذلك، اتخذنا قرارًا بتأسيس الهيئة الاقتصادية، وأطلق سيادته هذه المبادرة بدعم من الهيئات الاقتصادية، حيث وقف إلى جانبنا عدد من رجال الأعمال والمؤسسات الداعمة، وأسهموا في إنجاح هذا المشروع وقفوا إلى جانبنا، ساندونا، وآمنوا بنا، وخاضوا المعركة معنا، لأن ما قمنا به كان بالفعل معركة وبفضل هذا الدعم، تمكّنا من إنجاز هذه الأعمال في وقت قياسي. وكان رأس الحربة في هذه المعركة عماد الأشقر، الذي كان حينها مديرًا عامًا للتربية،ففي أقل من عشرة أيام، حصلنا من الوزير على التوقيع اللازم لترميم سبع مدارس، بتوقيع مباشر منه".





واردفت: "بعد إنجاز هذه المرحلة، قيل لنا إن الخطوة التالية هي إنشاء جمعية أصدقاء المدرسة الرسمية، وتأمين جهات مانحة من أجل متابعة ترميم المدارس. أطلقنا الحملة أنا وسيادته، وكنا نتوقع أن يستغرق الأمر شهرًا أو شهرين قبل أن نتلقى أي تجاوب. أما على صعيد العمل، فقد حصلنا حتى اليوم على سبعة أذونات لترميم سبع مدارس رسمية، أنجزنا منها ترميم أربع مدارس، ولا تزال ثلاث مدارس قيد المتابعة. وسيتم بعد قليل عرض الوثائق التي توثّق أعمال الترميم المنجزة".





وختمت لدي ثقة ويقين بأننا جميعًا، بعد هذا اللقاء، سنتضامن ونتكاتف من أجل استكمال ترميم المدارس الرسمية ودعمها.





بدوره قال السخن: "عندما تسلّمتُ المنطقة التربوية عام 2019، سألتُ مسؤول المباني في المنطقة آنذاك، الأستاذ ريمون يونس، عن تطوّر أوضاع المدارس الرسمية في جبل لبنان. فكان الجواب أن عدد المدارس الرسمية في جبل لبنان عام 1999 كان 542 مدرسة، أما اليوم فقد انخفض العدد إلى 178 مدرسة رسمية فقط. يضاف إلى ذلك أنه في السابق كان عدد التلاميذ في كل مدرسة رسمية يبدأ من 600 تلميذ وما فوق، أما اليوم فنحن أمام كارثة حقيقية، إذ إن أعداد التلاميذ في تراجع مستمر".





وكشف ان في جبل لبنان 24 مدرسة رسمية متعثّرة ومهدّدة بالإقفال، أي أن عدد تلامذتها يقل عن 50 تلميذًا. أمام هذا الواقع، نجد أنفسنا جميعًا أمام مسؤولية عامة.





وقال: "الوطن هو نحن جميعًا، أما الدولة فهي المؤسسات. وعندما تتعثر الدولة، يصبح من واجبنا جميعًا، كوطن، أن نقف إلى جانبها. لكلٍّ منا مسؤوليته، وعلينا جميعًا أن نتحمّل هذه المسؤولية من خلال دعم المدرسة الرسمية".





واذ اعتبر أن "أصدقاء المدرسة الرسمية" لا يحلّون مكان الوزارة، بل هم شركاء وداعمون لها وهم أصدقاء للوزارة، تساعدها وتُكمل العمل الذي بدأت به.





وذكر بالجهود التي انطلقت في عهد وزراء سابقين واستمرّت مع الوزيرة الحالية، ولا سيما في ما يتعلق بترميم المدارس الرسمية والمدير العام السابق عماد الأشقر أننا قمنا في جبل لبنان بترميم ما يقارب أربعين مدرسة رسمية ترميمًا كاملًا ، لذلك نشكر كل من يقف إلى جانب المدرسة الرسمية.





وقال: "نعم، نحن بحاجة إلى الدعم والمساعدة، ولكن لا أحد يمكن أن يحلّ مكان الدولة. يجب أن تبقى الدولة الأساس، وأن تقف على قدميها، ونحن جميعًا نساعدها من أجل إعادة الاعتبار إلى المدرسة الرسمية واستعادة مكانتها".





وبعد عرض أفلام وثائقية عن حال المدارس التي بحاجة إلى الترميم والأخرى التى رممت، دروع تقديرية للمساهمين، القى رئيس بلدية اهمج نزيه ابي سمعان اهدى فيه التكريم للمدراء والأساتذة والمعلمات مشيراً إلى ان المساعدة في الترميم واجب نابع من محبتنا لهذه الارض وايماننا ان تراثنا هو هويتنا وجذورنا.





وقال: "هذه الثانويات والمدارس هي ذاكرة اهلنا وأجدادنا ومن مسؤوليتنا ان نحافظ عليها لتسلم للأجيال القادمة واعداً العمل يداً بيد لإكمال مسيرة العطاء".





وقال عون: "لقد شاركتُ في هذا الاحتفال بتأثّر كبير، ورأيتُ كيف أن العزم، والمحبة، والتضامن، عندما يجتمعون، تكون ثمارهم كبيرة جدًا، لا سيما عندما يكون الهدف هو الإنسان ونحن نعلم أن المدرسة الرسمية تشكّل ركيزة أساسية لأبنائنا الذين يتعلمون فيها".





واضاف: "أنا مقتنع دائمًا بأهمية دعم المدرسة الرسمية والوقوف إلى جانبها، كي لا تصطدم أي عائلة تعاني من صعوبات بعائق يحول دون تعليم أولادها لذلك، أحيّي مديرات المدارس والمعلمات والمعلمين في جميع المدارس الرسمية، ولا سيما في قضاء جبيل، كما أحيّي المسؤولين الكبار في الوزارة على حضورهم معنا، وعلى كل التسهيلات والدعم الذي قدّموه".





ووجه تحية إلى جمعية أصدقاء المدرسة الرسمية في شبين، برئاسة السيدة سينثيا، وإلى جميع الأعضاء، وأستحقّ لهم تصفيقًا حارًا. فمنذ أن أخبرتني سينثيا عن هذا المشروع، وأنا أعرفها منذ كانت مسؤولة في مركزية الشبيبة في أخوية العذراء مريم، آمنتُ بحماسها وبالقضية التي حملتها، وبالهمّ الذي رافقها، ولم تتوانَ يومًا عن طرق كل الأبواب بحماسة وعطاء.





عطاء من وقتها، وعطاء من مالها، وعطاء من تعبها، إلى أن وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم. والشكر الكبير لكل من تجاوب معنا، ولكل الجهات المانحة التي ساهمت في ترميم المدارس التي شاهدنا تقاريرها المصوّرة، وكذلك لكل فرد منكم لبّى الدعوة، لأن مشاركتكم، حتى وإن بدت بسيطة، تشكّل فعل تضامن حقيقي يساهم في إنجاح هذا المشروع الكبير.





كما أحيّي جميع الجهات المانحة التي أبدت استعدادها لمواصلة الدعم، وأنا على ثقة تامة بأن المدارس الثلاث التي لا تزال مهدّدة، ستلقى دعمًا سخيًا من جهات مانحة كريمة، لأن ما نراه اليوم لا يمكن القبول به. فأولادنا لهم كرامتهم، وأهلنا لهم كرامتهم، وكذلك أساتذتنا ومدراؤنا.




وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top