2026- 02 - 02   |   بحث في الموقع  
logo مسلّحون يهاجمون كنيسة ويخطفون 5 أشخاص logo افتتاحية “الديار”: إجتماعات «الميكانيزم» المرتقبة عسكريّة… والمدنيّة مُعلّقة logo افتتاحية “الأخبار”: هيكل إلى واشنطن: الجيش ليس في وارد الصدام مع الأهالي logo هذا ما ورد في افتتاحية “البناء” logo افتتاحية “اللواء”: عون في أسبانيا وسلام إلى دبي.. ومهمة هيكل بمواجهة توسُّع الإعتداءات logo والد الشهيد السيد حسن نصرالله في ذمّة الله logo عناوين الصحف logo أسرار الصحف
افتتاحية “الديار”: إجتماعات «الميكانيزم» المرتقبة عسكريّة… والمدنيّة مُعلّقة
2026-02-02 08:05:37

في ظلّ تصاعد التوترات الإقليمية، وترقب القرار الأميركي بشأن الضربة العسكرية التي يتم التهويل بها على ايران، تتداخل الرسائل العسكرية مع الاشتباك السياسي الداخلي، لتعيد خلط الأوراق على أكثر من مستوى، من طهران إلى بيروت، مرورا بالجنوب اللبناني الذي لا يزال ساحة مفتوحة على كل الاحتمالات.


وبرسالة حازمة وشديدة اللهجة، أعلن المرشد الإيراني علي الخامنئي يوم أمس، أنه «على الأميركيين أن يعلموا أنهم إن أشعلوا حربا هذه المرة، فستكون حربا إقليمية»، قائلا:»نحن لسنا البادئين بأي حرب، ولا نريد أن نهاجم أي بلد، ولكن الشعب الإيراني سيوجه ضربة قوية لمن يعتدي عليه»، مشددًا على أن «الشعب الإيراني لا يتأثر بالتهديدات».


ونقلت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي عن رئيس الأركان، أن «تقديرنا أن هجوما أميركيا ضد إيران، قد يتم خلال فترة أسبوعين إلى شهرين»، وهو ما يعني عمليا أن مرحلة «حرق الأعصاب» مستمرة، في ظل المواقف المتناقضة التي تصدر عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن ايران.


ضربة… لا ضربة


وقالت مصادر واسعة الاطلاع إن «احتمال شن ضربة عسكرية على طهران، يتساوى مع احتمال تأجيلها او الغائها»، معتبرة أنه «لو كانت واشنطن واثقة من أن نتائج هكذا ضربة، ستكون كما تطمح وحليفتها «اسرائيل»، لما ترددت لحظة في تنفيذها، بعد انتهاء الاستعدادات العسكرية منذ أيام».


واعتبرت المصادر في حديث لـ<الديار» أن «ترامب لا يزال يعتقد أنه، وبالضغوط العسكرية المتواصلة والتحشيدات الضخمة في المنطقة، يستطيع أن يكسر ايران ويجرها الى مفاوضات تحقق له مراده واجندته، دون اضطراره إلى تكبد تكاليف حرب، يعرف كيف تبدأ لكن الأكيد لن يعرف كيف تنتهي، خاصة مع إعلان خامنئي أنها ستكون حربا اقليمية».


وتضيف المصادر:»من جهتها ترفع ايران مستوى الردع لديها، سواء العسكري او السياسي والديبلوماسي. فبالتوازي مع الاستنفار أمنيا، لقطع الطريق على أي تحركات شعبية جديدة، يبدو واضحا انها مدعومة ومنظمة خارجيا، تواصل استعداداتها العسكرية كما اتصالاتها مع الدول الحليفة والصديقة، للضغط على الادارة الاميركية للتراجع عن أي قرار باشعال فتيل التفجير».


التطورات الميدانية


وكما دول المنطقة، يترقب لبنان القرار الأميركي، باعتباره الأشد تأثرا به، وبخاصة مع مواصلة «اسرائيل» عدوانها الذي استهدف بالأمس مدنيين. اذ أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة، التابع لوزارة الصحة العامة يوم أمس، أن غارةً اسرائيلية على بلدة عبا قضاء النبطية، أدت الى سقوط شهيد وستة جرحى، وأنه من بين الجرحى طفلة تبلغ من العمر ست سنوات وفتاة وفتى، كلاهما دون الثامنة عشرة.


كما استهدف الطيران المسير المعادي جرافة في بلدة قناريت قضاء صيدا بخمسة صواريخ، اثناء عملها على رفع الركام من مكان العدوان الاخير على البلدة . وأفاد مركز عمليّات طوارئ الصّحة العامّة بأن هذه الغارة أدّت إلى إصابة مواطن بجروح.


«ميكانيزم» عسكرية حصرًا!


وتتوقع مصادر رسمية لبنانية أن «تبقى حرب الاستنزاف على حالها، حتى جلاء المشهد في الاقليم، وبخاصة على جبهة ايران»، لافتة في حديث لـ «الديار» إلى أن زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن، «ستكون حاسمة في هذا المجال، بحيث سيتبين المسار الذي سوف تسلكه الأمور في المرحلة المقبلة، وإن كانت الولايات المتحدة الأميركية ستتعاون مع الجيش متفهمة التحديات التي يواجهها،أم أنها ستمارس مزيدا من الضغوط عليه، لدفعه لمواجهة مباشرة مع حزب الله شمالي الليطاني».


وتضيف المصادر:<حتى مصير مؤتمر دعم الجيش، الذي حُدد مطلع شهر آذار المقبل موعدا له، فهو أيضا مرتبط بنتائج زيارة هيكل إلى واشنطن، بحيث إذا لم تكن الادارة الاميركية راضية على ما يعده ويخطط له الجيش، فإن المساعدات في باريس ستكون بحدها الأدنى».


‏وتكشف المصادر أن «الاجتماعات التي تم تحديد مواعيدها للجنة الميكانيزم حتى أيار المقبل، هي اجتماعات حتى الساعة عسكرية حصرا، أي أن المفاوضات التي يشارك فيها مدنيون من الجانبين اللبناني و<الإسرائيلي» معلقة راهنا، لعدم استعداد «إسرائيل» للتجاوب مع أي من المطالب، التي يضعها لبنان على الطاولة، ودفعها باتجاه لجنة مصغرة تضمها إليه والولايات المتحدة الأميركية».


‏كلام حاسم لحزب الله


وقد كان لافتا جدا بالأمس، البيان الصادر عن رئيس هيئة الإعلام في حزب الله النائب الدكتور السيد إبراهيم الموسوي، ردا على كلام نقل عن السفير سيمون كرم، المفاوض المدني باسم لبنان في لجنة «الميكانيزم». وشدد الموسوي على أن مهمة هذه اللجنة «تقنية بحتة، وتهدف إلى تنفيذ التزام أطراف الاتفاق ببنوده المحددة، التي تنحصر دائرة نطاقها ضمن جنوب نهر الليطاني فقط لا غير» . ونبّه إلى أن «أي تمدد في الطروحات المرتجلة، التي تسهل للعدو الإسرائيلي التدخل في ما لا يعنيه الاتفاق خارج منطقة جنوب نهر الليطاني، هو تجاوز للصلاحية المقررة للجنة ولأعضائها، وهي محل رفض قاطع وإدانة أيضًا».


وأضاف البيان:»كما أن الإشارات الإيحائية التي أطلقها السفير كرم، للتشكيك في تعاون حزب الله مع الجيش في منطقة جنوب نهر الليطاني… متناقضة مع تصريحات رئيس الجمهورية، وكذلك مع التصريحات الرسمية لقيادة الجيش اللبناني وللقوات الدولية ( اليونيفيل)، والتي تؤكد أكثر من مرة على تعاون الحزب والتزامه بنص الاتفاق».


واعتبر الموسوي أن «انزلاق السلطة اللبنانية إلى فخ تعيين ديبلوماسي مدني رئيسًا للوفد اللبناني إلى لجنة «الميكانيزم»، كان خطيئة ثانية لا تقل خطورة عن خطيئة قرار حصرية السلاح، في ظل استمرار الاحتلال الصهيوني لأراض لبنانية، ومواصلته الاعتداءات اليومية على السيادة والشعب والوطن».


‏واعتبرت مصادر واسعة الاطلاع في حديث لـ<الديار»، أن «ما ورد على لسان الموسوي يقطع الطريق على طروحات من نوع لجنة ثلاثية، تضم لبنان و «إسرائيل» والولايات المتحدة الأميركية، لتسريع الخطوات باتجاه التطبيع أو غيره، كما على أي احتمال لموافقة الحزب على تقديم أي تنازلات، بما يتعلق بمصير سلاحه شمالي الليطاني، في اطار أي مقايضة مع اسرائيل».


تراجع احتمال التمديد؟


‏في هذا الوقت، وبعدما حرّكت وزارة الداخلية مياه الانتخابات النيابية التي كانت راكدة، تسارعت الخطوات في هذا الاتجاه، اذ نشرت الوزارة بالأمس «فيديو «مصوّرا من الحملة الإعلامية والإعلانية للوزارة للانتخابات النيابية 2026، تحت شعار «صوتكن – صورة – وطن»، والتي تستهلّها بدعوة الناخبين إلى التأكد من صحة بياناتهم، ابتداء من اليوم الأول من شباط ولغاية الأول من آذار.


‏وفي أول ترشيحاته، أعلن رئيس حزب «القوات» سمير جعجع ترشيح غوستاف قرداحي للانتخابات النيابية في كسروان.


‏وقالت مصادر مطلعة لـ<الديار» إن «معظم الأحزاب، وبعد دعوة وزير الداخلية الهيئات الناخبة استنفرت، لشعورها بأن احتمال التمديد لا يبدو متقدما، وإن كان سيحصل فلن يتجاوز الشهرين».




Damo Finianos



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top