اقتحم 200 مستوطن إسرائيلي، اليوم الأحد المسجد الأقصى، في وقت صعّدت فيه قوات الاحتلال من توزيع إخطارات الهدم لمنازل فلسطينية بحي سلوان بمدينة القدس المحتلة، واقتحمت تجمعين بدويين.
وقالت محافظة القدس -في بيان- إن 200 مستوطن اقتحموا المسجد “خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية”.
وأشارت إلى أن عدد السيّاح الذين دخلوا المسجد عبر بوابة السياحة التابعة لسلطات الاحتلال بلغ 276 سائحا.
تصعيد خطير
وفي تصعيد وصفته المحافظة بالـ”خطير” قالت إن المستوطنين وبالتنسيق مع شرطة الاحتلال افتتحوا مسار اقتحام جديدا، داخل المسجد الأقصى “يسمح لمجموعات صهيونية (وخاصة مجموعات الإعداد العسكري) بالوصول إلى محيط قبة الصخرة من جهتي الغرب والشمال”.
وأضافت أن ذلك يعني “تسهيل الوصول إلى صحن قبة الصخرة مقارنة بالأعوام الماضية، حيث مُنع المستوطنون سابقا من دخول محيط القبة” وبالتالي تشجيع المستوطنين على المطالبة بحرية الاقتحام وعدم الاقتصار على مسارات محددة في الأقصى كما هو معتاد منذ سنوات.
وأكدت المحافظة أن المقتحمين أقاموا طقس “مباركة زفاف” لإحدى المستوطِنات “في مشهد استفزازي يمسّ بحرمة المكان وقدسيته”.
وأشارت إلى انبطاح مستوطن في المسجد الأقصى مؤديا طقس “السجود الملحمي”، في المنطقة الشرقية، وهو يرتدي قميصا كُتب عليه “عائدون إلى قطاع غزة”، وهو ما رأت فيه “إعلانا واضحا عن مطامعهم في استيطان القطاع الذي تعرض للإبادة على مدار العامين الماضيين”.
في سياق متصل قالت المحافظة إن كلا من رئيس وزراء ألبانيا إيدي راما وزوجته ووزير خارجية توغو روبرت دوسي اقتحموا حائط البراق غرب المسجد الأقصى المبارك، ووضعوا رسائل بين حجارته، في محاكاة لصلوات يهودية.