أكّدت النائب ستريدا جعجع أن "في البلاد مشروعين لا ولن يلتقيان: مشروع الدولة السيدة القادرة العادلة، ومشروع الارتهان للمحاور الذي جرّ على اللبنانيين الحروب والانهيار والعزلة والفقر. فبينما يسعى بعض اللبنانيين إلى ترميم مؤسسات الدولة وبناء سلطة تحكمها القوانين وتحتكر فيها الشرعية وحدها قرار السلم والحرب، لا يزال فريق آخر يصرّ على ربط مصير البلاد بصراعات إقليمية لا تمتّ إلى المصلحة الوطنية بصلة، مقدّمًا حسابات الخارج على مستقبل الشعب اللبناني"، مشيرةً إلى أن "لبنان دفع أثمانًا باهظة نتيجة هذه السياسات، من انهيار مالي ونقدي واقتصادي واجتماعي إلى استنزاف دماء شبابه في معارك لا تخدم وطنهم، تحت عناوين ثبت فشلها وخسارتها للجميع، من الحرب السوريّة دفاعاً عن نظام الأسد إلى حرب الإسناد". وقالت: "التجربة أثبتت بما لا يقبل الشك أن لا حماية للبنان إلا بدولة قوية ذات سيادة كاملة، يكون فيها القانون فوق الجميع، والسلاح محصورًا بيد المؤسسات الشرعية، والقرار الوطني مستقلاً لا يُملى من عواصم أخرى".