قال مسؤول أمريكي، اليوم الخميس “إن البحرية الأمريكية أرسلت سفينة حربية إضافية إلى الشرق الأوسط وسط تعزيزات عسكرية كبيرة في المنطقة وتصاعد التوتر”.
وذكر المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن المدمرة ديلبرت دي. بلاك دخلت المنطقة خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية.
ويرتفع بذلك عدد المدمرات في الشرق الأوسط إلى ست، إلى جانب حاملة طائرات وثلاث سفن قتالية أخرى. وكانت شبكة سي.بي.إس نيوز أول من أوردت نبأ إرسال السفينة الحربية الإضافية إلى المنطقة.
فيما أعلنت إيران -اليوم- تعزيز قدراتها العسكرية بألف طائرة مسيرة إستراتيجية وجددت رفضها القبول بشروط أمريكية مذلة، في حين سلّمت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية معلومات خاصة لواشنطن في إطار الاستعداد لضرب طهران.
فقد نقلت وكالة تسنيم الإيرانية أن مختلف أفرع الجيش الإيراني تسلمت دفعة تضم ألف طائرة مسيرة إستراتيجية، وأوضحت أن المسيرات الجديدة تتناسب مع التهديدات الحديثة، وتتضمن فئات التدمير والهجوم والحرب الإلكترونية.
وأضافت أن هذه المسيرات مصممة لمهاجمة أهداف خاصة ثابتة ومتحركة في البحر والجو والبر.
وقال قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي: “بالنظر للتهديدات التي نواجهها، فإن الجيش يحافظ على قدراته الإستراتيجية ويعززها لضمان سرعة القتال وفرض رد ساحق على أي معتد”.
ونقل التلفزيون الرسمي عن حاتمي قوله: “بناء على التهديدات التي نواجهها، فإن الحفاظ على المزايا الإستراتيجية وتعزيزها من أجل القتال السريع والرد الساحق على أي غزو ومعتدٍ هو دائما على جدول أعمال الجيش”.
وأضافت القناة أنه تمّ -بناء على توجيه من حاتمي- إلحاق “ألف مسيّرة إستراتيجية” مصنعة محليا بالأفواج القتالية، بما يتماشى مع “التهديدات الجديدة والخبرات المكتسبة خلال حرب الـ12 يوما” مع إسرائيل في يونيو/حزيران الماضي.
وفي إطار التصعيد، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن وثيقة أن “إيران أرسلت تحذيرا أعلنت فيه نيتها إجراء مناورة بحرية بذخيرة حية بمضيق هرمز الأحد والاثنين”.