ذكرت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس مسعود بزشكيان أبلغ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في اتصال هاتفي بأن طهران كانت ولا تزال ترحب بأي عملية تؤدي إلى منع الحرب في إطار القانون الدولي.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، اليوم، إن بلادها تسعى لحل القضايا الإقليمية والدولية عبر القنوات الدبلوماسية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن طهران “في كامل الجاهزية للرد على أية تهديدات”.
وأكدت المتحدثة أن مسعى الحكومة يتركز على تأمين هدوء المنطقة ضمن إطار “سلام دولي”، مشيرة إلى أن المسار الدبلوماسي هو الخيار المفضل لتأمين المصالح الوطنية.
كما أضافت أن “الاعتماد على الدبلوماسية لا يعني أن الخيارات الأخرى قد أزيلت من على طاولة الحكومة والسيادة الإيرانية”، مشددة على أن “جميع سلطات الدولة تعمل بتنسيق تام وتحت قيادة موحدة”، مضيفة أن قوة إيران تكمن في “تضامنها الوطني” لمواجهة الظروف التي وصفتها بالعدائية والمحفوفة بالمخاطر.
وتابعت: “نحن في كامل الجهوزية، ومع الحفاظ على عزتنا الوطنية، سنعبر هذه الظروف الصعبة باستعداد تام من جميع السلطات”.
تأتي هذه التصريحات في ظل توتر متصاعد بين طهران وواشنطن على خلفية الاحتجاجات الأخيرة في إيران، وتتزامن مع تكرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته بتوجيه ضربات عسكرية.