2026- 01 - 25   |   بحث في الموقع  
logo "نرفض الذل".. بيان من المساعدين القضائيين logo رمضان 2026: البطولات النسائية تسيطر على سباق الدراما العربية logo آل أرسلان وآل جنبلاط يشيّعون الأميرة نجوى مجيد أرسلان في مأتم مهيب logo شحادة يبرز دور الذكاء الاصطناعي بتطوير التعليم فيAUBMC logo مانشستر يونايتد يصعق أرسنال المتصدر ويُشعل المنافسة على اللقب logo عز الدين يطالب الحكومة بموقف رسمي ضد الإعتداءات الاسرائيلية logo الصحة تعلن حصيلة الغارة على الشعرة logo بعد العدوان على لبنان.. هذا ما قاله “أدرعي”
مقدمات نشرات الاخبار
2026-01-25 20:39:43

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 25 كانون الثاني 2026


مقدمة تلفزيون “الجديد”


 


من نهري الليطاني جنوباً وأبو علي شمالاً مروراً بجرد البقاع العالي تعددت الجرائم وتنوع الفاعلعدوان إسرائيلي متواصل بأحزمة نارية تلف القرى وأخرها في بئر السلاسل المنطقة الواقعة بين خربة سلم وكفردونين قضاء بنت جبيل وبتفجيراتِ منازل بعد توغلات وقصف مدفعي وتمشيط بالرصاص واغتيالات بالمسيرات واحتلال سافر للأجواء بغارات وهمية فوق بيروت والضاحية ليسجل عداد ضحايا اليوم شهيدين وعددا من الجرحى وإذا كان الجنوب مرصوداً على لعنة الجوار مع عدو ضرب “عرض النار” اتفاق تشرين فإن بوابة الشمال وعاصمته موصدة بقفل الإهمال المزمِن والمستعصي، حيث الحارات مزنرة بحزام البؤس، والمباني معلقة بين الأرض والسماء وبيت يجر بآخر نحو الانهيار في مأساة وقعت في “القبة” وتتمدد إلى “باب التبانة” ومنهما إلى نحو ستمئة مبنى مهترئ الأساسات وآيل للسقوط على رؤوس قاطنيه, والمفارقة أن “الفيحاء” التي تحولت من عاصمة الشمال إلى عاصمة لأفقر مدينة على المتوسط “أنجبت” أغنى أغنياء العالم المعدودين على لوائح “فوربس” وعلى لوائح الثراء المحلي وكل ما يحتاجه تدعيم مداميك البيوت عشرة ملايين دولار ولا من متبرع من “أهل البيت” لمن حولتهم المصالح السياسية إلى متاريس أمنية أو إلى حواصل انتخابية. هذا الوضع المأساوي سينقله عدد من نواب المدينة مع مجلس بلديتها ونقابة مهندسيها إلى السرايا الحكومي حيث سيعقدون غداً اجتماعاً مع رئيس الحكومة نواف سلام للبحث في ملف الأبنية المتصدعة في طرابلس ليس العمران وحده من أصيب بالتصدع فالحلول السياسية والأمنية اختل توازنها مع الاختلال البنيوي الذي أصاب لجنة الميكانيزم.


 


لكن الموقف الرسمي اللبناني، المتمسك بعمل اللجنة كإطار، شكّل دعامتها الأساسية إن كان في المواقف التي أطلقها رئيس الحكومة من باريس أم على صعيد التحضيرات الجارية لزيارة قائد الجيش إلى واشنطن وبينهما وصول وزير الدولة القطري محمد بن عبد العزيز الخليفي غداً على رأس وفد إلى بيروت حاملاً رزمة مشاريع ومساهمات ومساعدات قطرية للبنان من دعم الجيش إلى التكفل بإعادة إعمار بعض القرى وسواها مما سيعلن عنه في مؤتمر صحافي في اختتام زيارة يلتقي خلالها ايضاً الرؤساء الثلاثة. والدور القطري لا يسير على خط واحد باتجاه لبنان بل تفرع نحو “تبريد” الجبهة الإيرانية الأميركية من ضمن عمل الثلاثية القطرية السعودية والعُمانية لتثبيت الاستقرار الإقليمي كأولوية قصوى ووقف التصعيد في مقابل الحشد العسكري الأميركي فوق البحار والشحنِ الإسرائيلي لتوجيه ضربة ضد طهران مع ما يرافقه من اجتماعات للكابينيت وإشعاراتٍ بإخلاء الأجواء من الطيران المدني، من وإلى تل أبيب ويبقى قرار الضربة وتحديدُ ساعة الصفر التي لم يحن وقتها بعد حصراً بشحطة قلم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي تفرغ اليوم لمراقبة الأحوال الجوية وتفعيل حال الطوارئ في ظل العاصفة الثلجية التي تضرب البلاد وتحاصر الولايات وبدلاً من الذهاب إلى غرينلاند برفقة “البطريق” والاستحواذ على الجزيرة الجليدية النائية باللين أوبالقوة تعرض لهجوم معاكس حيث اجتاح الجنرال الأبيض أرض الولايات المتحدة… واحتلها بالسلاح الأبيض.


 


*******************


 


مقدمة تلفزيون “أو تي في”


 


الشرق الاوسط على حافة الهاوية بين قرار وانفجار: قرار بالتفاوض وفق الشروط الجديدة، او انفجار الحرب وفق الموازين المستجدة.


وعلى وقعِ التحوّلات المتسارعة، تتراكم مؤشرات التصعيد، ويتقدّم مشهد الضربة المحتملة لإيران إلى الواجهة، بما تحمله من سيناريوهات قد لا تبقى محصورة بجغرافيا بعينها، بل يمكن ان ترتدّ تداعياتها على الإقليم بأكمله، ولبنان في قلب المشهد، بحكم موقعه وتوازناته الهشّة.


وتحت هذا السقف، تبرز محاولة فتح نافذة جديدة بين رئيس الجمهورية جوزاف عون وحزب الله، كمحاولة لخفض منسوب الاشتباك السياسي.


 


أما ماليًا، فتتّجه الأنظار هذا الأسبوع إلى مجلس النواب، حيث تُناقَش وتُقَرّ موازنة وُصفت بغير الإصلاحية، في وقت كان اللبنانيون ينتظرون خطة إنقاذ فعلية تُعيد انتظام المالية العامة وتخفّف من الأعباء المعيشية الخانقة. موازنةٌ لا تحمل إصلاحات بنيوية، ولا تُقدّم حلولًا مستدامة، وتُكرّس من جديد سياسة إدارة الانهيار بدل الخروج منه.


 


وفي غضون ذلك، يبقى ملف الانتخابات النيابية في دائرة الضوء، بين استحقاق دستوري لا يحتمل المزيد من المماطلة، ومخاوف متزايدة من التأجيل أو تعديل القواعد تحت عناوين تقنية أو سياسية.


 


وبعيدًا عن حسابات السياسة، تتجلّى المأساة بأقسى صورها في طرابلس: مبنى منهار ترك خلفه ضحايا وصدمة وأسئلة موجعة، تختصر سنوات من الإهمال، وتخلّي الدولة عن أبسط واجباتها في حماية مواطنيها، فيما يطرح ابناء المدينة اسئلة لا تعد او تحصى على ممثليهم في السلطتين التشريعية والتنفيذية منذ عقود، ومنهم اغنى اغنياء العالم.


 


***************


 


مقدمة تلفزيون “أن بي أن”


 


لليوم الثاني تتراجع المسائل السياسية إلى المربعات الخلفية لتحل محلها المأساة الناجمة عن انهيار المبنى السكني في طرابلس. من بين انقاض المبنى نجحت فرق الدفاع المدني في انقاذ امرأة وطفلها يعالـَجان الآن في المستشفى. كما انـتـَشـَلـَت جثة الزوج فيما لا يزال مصير الإبنة الشابة (إليسار) محور قلقٍ وترقـُّبٍ مـَشـُوبٍ بالأمل إذ إنها عالقة تحت الأنقاض وقد انقطع التواصل معها بعدما تم رصد نبضات قلبها في وقت سابق.


 


طرابلس- ومعها كل لبنان – في حال وجعٍ وانتظارٍ ثقيل عسى أن يتم إنقاذ روح بجهود أجهزةٍ إغاثة تعمل باللحم الحي فيما بيانات التأسـّي لا تقدم ولا تؤخر والمطلوب أفعالٌ أولـُها وضعُ ملف الأبنية الآيلة للسقوط في رأس الأولويات. وفي أولوية الأولويات وضعُ حد للعدوان الإسرائيلي المفتوح الذي كانت له جولة جديدة اليوم إذ شن الطيران الحربي سلسلة غارات استهدفت منطقة تقع بين بلدتي كفردونين وخربة سلم في الجنوب حيث سقط شهيد وخمسة جرحى وكذلك جرودَ جنتا والنبي شيت والشعرة في البقاع أصيب فيها شخص واحد اما الطيران المسير فاستهدف سيارة في بلدة باريش الجنوبية مما ادى إلى سقوط شهيد. هذا التمادي الإسرائيلي يأتي وسط أنباء عن خروج لجنة مراقبة اتفاق وقف الأعمال العدائية (الميكانيزم) من نفق الجمود بحيث تعقد اجتماعها المقبل في الخامس والعشرين من شباط. وبذلك يكون اجتماع اللجنة سواءً بصيغة مدنية أو عسكرية بعد عودة قائد الجيش من زيارته المزمعة للولايات المتحدة وكذلك بعد التقرير الذي ترفعه المؤسسة العسكرية لمجلس الوزراء والمتعلق بشمال الليطاني.


 


وفي قضية الأسرى لدى العدو الإسرائيلي كان للأمين العام لحزب اللـ رسالةٌ وموقف: ليس للدولة اللبنانية تحركٌ مناسب وليس هذا الملف على سلم الأولويات وعليها العمل بجدية من اجل الإفراج عن الأسرى على ما أكد الشيخ نعيم قاسم.


 


على مستوى المنطقة الجميع أسرى التهويل الأميركي – الإسرائيلي بضربة عسكرية إيران. ووصل الأمر بوسائل الاعلام العبرية إلى حد اعتبار الاسبوع الطالع حاسمـًا في هذا الشأن.


 


وفي كيان الإحتلال الذي يزور حاليـًا الموفدان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير وقائد القيادة الوسطى الأميركي الجنرال براد كوبر عقد الكابنيت الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو إجتماعا ركز على التقدم المستمر وخطط تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب العشرين لقطاع غزة، بالإضافة إلى قضايا إقليمية أوسع منها الملف الإيراني.


 


******************


 


مقدمة تلفزيون “أم تي في”


 


يواصل اللبنانيون حبسَ أنفاسِهم مع تضاؤل الآمال في تَمَكُّنِ فرقِ الإنقاذ من سماع نَفَسِ الشابة التي لا تزال عالقةً تحت أنقاضِ مبنى طرابلس المنهار. المشهد المُفجِع للمبنى الذي سُوّي بالأرض، يعكس صورةً بَشِعةً لسلطات متعاقبة فشلت على مرّ السنين في تهيئة أرضيةٍ ملائمة لإنتشال بعضِ أبناءِ عاصمةِ الشمال من فقرهم المدقِع، تمهيدًا لتأمين مسكنٍ آمنٍ لسكان مدينةٍ يتحدّر منها أغنى أغنياء العالم، لكنها الأفقر على حوض المتوسط. فذَرفُ دموعِ التماسيح فوق ركامِ المبنى، وإصدارُ بياناتِ الأسف على أطلاله “لا يُسمِنان ولا يُغنِيان مِن جوع”، وتحركُ المعنيّين أتى متأخراً، كما بات سائداً في لبنان أي بعد وقوعِ الفاجعة وموتِ الأبرياء وليس قبلَها، علماً أنّ للبنان تاريخاً أسودَ حافلًا بانهيار المباني. والأنكى، أنّ أبطال فرق الإنقاذ الذين يسابقون الوقتَ يعملون باللحم الحيّ نظراً لافتقارهم لأدوات بحثٍ وانتشالٍ متطوّرة.


 


سياسياً، وغداة ضخِّ رئيسِ الحكومة من ربوع “الأمّ الحنون” جرعاتِ “اوكسيجين” في شرايين المكيانيزم، بتأكيده أنّ دورَه لم ينتهِ وأن لبنان متمسكٌ به، وألّا تراجعَ عن خطة حصرِ السلاح، تتواصل “سيمفونية” “احتواء” السلاح التي ابتدعتها فلولُ الممانعين أو من يدور في فلكهم، في محاولة يائسةٍ منهم لإعادة “عقاربِ السلاح” إلى الوراء. توازياً، يحطُّ غداً في بلاد الأرز وزيرُ الدولة لشؤون الخارجية القطريّة محمد بن عبد العزيز الخْلِيفي، وقد علمت ال “ام تي في” أن الزائر القطري يحمل في يدٍ نصائحَ سياسية، وفي يدٍ ثانية مساعداتٍ حيويةً مرتبطةً بالطاقة والتعليم. إقليمياً، بدأت تتكشف تباعاً فظاعةُ ارتكاباتِ ملالي طهران بحقّ أبناءِ جِلدتِهم المطالبينَ بالحريّة والكرامة، فقد أوردت مجلة “تايم” الأميركية أنّ حصيلة قتلى التظاهرات قد تتجاوز الثلاثين ألفًا، في وقت نُقِل عن مسؤول أميركي أنّ حاملة الطائراتِ الأميركية “يو أس أس أبراهام لينكِن” رست في المحيط الهندي، تمهيداً لانضمامها إلى مدمّرات أميركية في الخليج. العَرَاضة “الترامبية” المرعبة هذه، حجبت عن خامنئي نورَ الشمس وزَجّت به، بحسب معارضين إيرانيين، في ظلمات الملاجئ والأنفاقِ “تحت سابع أرض”. لكن قبل تفصيل التطورات السياسية نبدأ النشرة من مشاهِدَ صادمة تفرّدت برصدها كاميرا الـMTV من داخل أحدِ المباني في طرابلس، فيما الدفاع المدني يواصل عملياتِ البحث تحت المبنى المنهار.


 


*****************


 


مقدمة تلفزيون “المنار”


 


السيادةُ اليومَ أيضاً كانت أصواتُ استغاثتِها تترددُ من أقصى الجنوبِ الى أقصى البقاعِ وما بينَهما مع استباحةِ العدوِ للاجواءِ اللبنانيةِ بأنواعٍ مختلفةٍ من الطائراتِ الحربيةِ والمُسيرات. شهيدانِ وخمسةُ جرحى وأضرارٌ ماديةٌ فادحةٌ في حصيلةٍ للخسائرِ المباشرة ، أما الخسائرُ غيرُ المباشرةِ فكانت أكثرَ فداحة، بلدٌ بامِه وأبيهِ أسيرٌ للعدوانيةِ الصهيونيةِ المتماديةِ والانبطاحِ الرسميِّ الفاضحِ، فيما ألاسرى في سجونِ الاحتلالِ منسيونَ الا من بعضِ التصريحات.


 


الامينُ العامّ لحزب الله سماحةُ الشيخ نعيم قاسم أسفَ في رسالةٍ للاسرى في يومِهم لغيابِ التحركِ الرسميِّ المناسبِ والضغطِ الكافي على الدولِ الصديقةِ في هذا الملف، ودعا الى أوسعِ تحرّكٍ رسميٍّ وشعبيٍّ وضغطٍ دوليٍّ للإفراجِ عن الأسرى في السجونِ الإسرائيليّة مؤكداً أنَّ هذه القضيّةَ من الأولويّات، والإفراجَ عنهم جزءٌ من السيادةِ والتحرير.


 


اما عن سِجنِ ترامب الدوليّ، فقد أشارت صحيفةُ نيويورك تايمز الأميركيةُ الى بدايةِ تمردٍ بينَ نزلائِه من الحلفاءِ الغربيين، وقرأت الصحيفةُ في خطابِ رئيسِ الوزراءِ الكنديّ في منتدى دافوس ورفضِه للاملاءاتِ الاميركيةِ قرأت شرارةَ ثورةٍ على ما باتَ يُعرفُ بـ«نظريةِ ترامب» في إدارةِ العلاقاتِ الدوليةِ والتي تقومُ على الابتزاز، واستخدامِ القوةِ الاقتصاديةِ كسلاحٍ حتى بوجهِ الحلفاء. أما في الداخلِ الاميركي فيقدمُ ترامب التصفيةَ الجسديةَ على السِجن.


 


اعدامٌ ميدانيٌ لاميركيينِ خلالَ شهرٍ واحدٍ في مدينةِ مينابولس دونَ محاكمة، الرئيسُ الاميركيُ أصدرَ حكمَه قبلَ ان يقولَ القضاءُ كلمتَه ، وبررَ قتلَ ممرضٍ بأنه كان يحملُ سلاحاً ويشكلُ تهديداً للشرطةِ الفيدرالية ، فيما أكدت وكالةُ رويترز أنَ المغدورَ تلقى رصاصاتٍ قاتلةً فورَ محاولةِ اشهارِ الجهازِ الخلوي الخاصِّ به.


 


الجريمةُ اَشعلت مجدداً التظاهراتِ في عددٍ من الولاياتِ الاميركية، وأشعلت حرباً كلاميةً بينَ ترامب وحاكمِ ولايةِ مينيسوتا وعُمدةِ مدينةِ مينيابولس، كما اعادت طرحَ تساؤلاتٍ مشروعة: كيف يبررُ ترامب قتلَ مواطنٍ اميركيٍ لمجردِ الاشتباهِ بحملِه السلاح، فيما يَطلبُ الحمايةَ لمن قَتلوا المئاتِ من الايرانيين، وتَسببوا بخسائرَ هائلةٍ في ممتلكاتِ الشعب؟ انها معاييرُ ترامب المزدوجةُ، من يملكُ فائضَ القوة، ومصابٌ بفائضِ الغرور.




Nour Fayad



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top