دافعت الصين عن سجلها في مجال حقوق الإنسان الجمعة بعد أن قال خبراء في الأمم المتحدة إن ما وصفوه بالعمل القسري الذي يشمل الويغور والتبتيين في إقليم شينغيانغ ومناطق أخرى من البلاد قد يرقى إلى مستوى “الاسترقاق”.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوه جيا كون في إفادة صحفية الجمعة إن مخاوف الخبراء “مختلقة تماما” ولا أساس لها من الصحة.
وأضاف أن الحكومة الصينية ملتزمة دائما بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، داعيا الخبراء إلى “أداء واجباتهم بحيادية وموضوعية، وألا يصبحوا أدوات ومتواطئين مع قوى معادية للصين”.
وكان خبراء الأمم المتحدة قد ذكروا أن هناك “نمطا متكررا” مما يقولون إنه عمل قسري تعاني منه الأقليات الويغورية والقازاخية والقرغيزية وكذلك سكان من التبت في إقليم شينغيانغ وعدة أقاليم أخرى.
وأوضح الخبراء في بيان صدر أمس الخميس أن هذا العمل القسري يتم من خلال برنامج حكومي للتخفيف من حدة الفقر، قالوا إنه يجبر الويغور وآخرين من أقليات أخرى على العمل في شينجيانغ ومناطق أخرى من الصين.