وقع خلاف بين دورية من قوى الأمن الداخلي وعائلة في الناقورة وذلك اعتراضاً على قيام الدولة بواجبها بتنظيم محضر ضبط بناء بسبب عدم الترخيص ومخالفة القوانين.
هذا وأشار رئيس بلدية الناقورة ابراهيم حمزة في اتصال مع “الجديد” إلى أن المنزل الذي أقفل بالشمع الأحمر في البلدة يعود لعائلة قصف مسكنها خلال في مكان آخر، وقرر صاحبه أن يعيد بناءه في أرض أخرى يملكها.
ولفت حمزة إلى أنه وفق القانون لا يحق له أن يُعيد البناء، لكن البلدية أعطته إذنًا استثنائيا بالبناء، قبل أن يتبيّن أن إشارةً موقتة وُضعت على الأرض، لكونها تابعة لحرم البور، بمنع العمار إلى حين الانتهاء من درس الاشارة.
ولفت حيدر إلى أن القوى الأمنية أقفلت المكان على أنه ورشة بناء قبل علمها بأن العائلة تقطنه، لتعاود في اليوم نفسه فتح المنزل وإرشاد صاحبه إلى سبيل أوضاعه القانونية.