2026- 01 - 18   |   بحث في الموقع  
logo عيسى الخوري: تمسّك "الحزب" بسلاحه يقود لبنان إلى "كونفدرالي" logo سانتشيز يحذر: غزو الولايات المتحدة لجغرينلاند سيعزز روسيا ويقوض الناتو logo المفتي طالب: لضرورة أن يكون الموقف الرسمي منسجماً مع ثوابت الوحدة والسيادة logo شحادة: ملتزمون العمل على توسيع نطاق الوصول إلى مهارات الذكاء الاصطناعي ضمن رؤية وطنية logo من النبطية.. شحادة يدشّن NUMU للتدريب الرقمي logo دعوة أمريكية لملك الأردن للانضمام لمجلس السلام في غزة logo مع التقدم السريع للجيش السوري.. العشائر تحرر حقلي نفط وغاز وعشرات البلدات شرقي الفرات logo إيران تعيد فتح المدارس بعد أسبوع من الإغلاق إثر الاحتجاجات
النائب السابق عبد العزيز يحتفل باصدار مؤلفه “مسيرتي” في طرابلس بحضور فاعليات
2026-01-18 10:05:14

احتفل النائب السابق قاسم عبد العزيز باصدار مؤلفه تحت عنوان “مسيرتي”، في حفل اقيم في معرض رشيد كرامي الدولي، في حضور النائب اديب عبد المسيح ممثلا رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، النائب كريم كباره ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس المحاكم الشرعيه السنيه العليا  الشيخ محمد عساف ممثلا مفتي الجمهورية  الشيخ عبد اللطيف دريان الى حشد نيابي وسياسي وفاعليات سياسية وبلدية ونقابية ووجوه اجتماعيه.


 بدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم ترحيب من ايناس عبد العزيز ، ثم عرض فيلم وثائقي تضمن شهادات عربية ولبنانيه بالنائب السابق عبد العزيز وابرز الشهادات للسفير السعودي السابق في لبنان علي عوض العسيري ولوزير التربية الكويتي السابق بدر الحميدي وللدكتور محمد نديم الجسر.


ثم توالت الكلمات بدءا بالوزير السابق رشيد  درباس الذي تناول علاقته مع ال عبد العزيز وتفوق الفتى قاسم عبد العزيز منذ المرحلة الابتدائية كما اشار الى نجاحه نائبا وشريكا للنجاح وعند سلوكه طبيبا وانتمائه العميق لبخعون .


ولفت الوزير والنائب السابق سمير الجسر في شهادة عن الكتاب، الى انه قرأه بتمعن وان عبد العزيز افرغ فيه مسيرته بما يليق بصاحب المسيرة،  وقال: “ان ما قراته عنه يؤكد ان الاسلوب الكتابي يعكس الشخصية ما يجعله فريدا، وان الكتاب يعكس ذلك فعلا ولازمة هذا الكتاب هي الراحل علي عبد العزيز اي والد النائب السابق قاسم عبد العزيز حيث تجده وتقرا عنه في كل الكتاب. ان الدكتور قاسم اخذ عن والده من الصفات فاضاف على ما اضفاه على الناس وجودا في خدمتهم


كما استعرض دور عبد العزيز طبيب الاطفال، وقال: “في كل صفحة من الكتاب ما يشير الى خاصية علاقة عبد العزيز ببخعون”، متوقفا عند مسيرته التعليمية بين بخعون وطرابلس والقاهره وتفاعله مع اساتذته ثم صدمته بوفاة جمال عبد الناصر واثر ذلك على الشعب المصري وعلى اللبنانيين ثم دخوله الى عالم السياسة وما رافق ذلك من ضغوط اثر ترشيح الرئيس عمر كرامي لعبد العزيز للانتخابات وموقف والده الراحل الرافض للضغط فالانسحاب”.


واشار الجسر الى ان سيرة عبد العزيز الذي حاز احترام الجميع عظيمة و”هو لم ينس جذوره بل اخذ بها”.


وتناول الوزير السابق الدكتور محمد جواد خليفة، شخصية الدكتور عبد العزيز واخباره في القاهره وعلاقته بالكلية الملكية البريطانية ومفهوم العمل الطبي انذاك ثم تطرق الى تجربته معه ابان توليه وزارة الصحة حيث كان عبد العزيز يراجع في شؤون الشمال وهو نموذج من شخصيات كثيره في الشمال وطرابلس.


 وتوقف عند طرابلس مدينة الاعتدال ووجوده فيها مرارا كوزير للصحة ودوره في رفد مستشفى طرابلس الحكومي بانجازات متتالية،  وعبر عن محبته لاهل طرابلس التي كانت دائما مثالا للوعي والتعاون .


بدوره، قال رئيس تحرير صحيفة اللواء صلاح سلام: “ان الكتاب شهادة على زمن وتجربة وطنية إنسانية تكرست بالالتصاق بالناس حيث اختار عبد العزيز ان يكون في صف الناس”.


 وتناول دراسة عبد العزيز لطب الاطفال وممارسته ذلك ما ترك اثرا لديه ثم محبة الناس التي سبقت النيابة الى العيادة، فهو لم يسقط بالباراشوت كما حصل مع الاخرين وعرفه الناس قبل السياسة.


 كما تطرق الى سيرة عبد العزيز السياسية واحترامه للناس، وشدد على ان “السياسة يمكن ان تكون امتدادا للقيم والاخلاق بعيدا عن مسالك الاستغلال والانحراف، وان الطبيب يمكن ان يكون مشرعا وان المسؤول العام يستطيع ان يغادر موقعه مرفوع الراس محاطا بود الناس واحترامهم فتلك في النهاية هي القيمة الحقيقية لاي مسيرة وتلك هي الرسالة الاعمق التي يحملها الدكتور قاسم عبد العزيز بعد ابتعاده عن الندوة النيابية والعودة الى عرينه في قلعة الشمال دون ان يعني ذلك تنصلا من المسؤولية الوطنية التي ما زال يحملها في اعماقه”.


والقى المحامي شوقي ساسين كلمة قال فيها: “ادبيا يضيف ان البحث عن الزمن المفقود لا يكون الا بالبحث فيه فيفصح عن ذلك علانية منذ الصفحه الاولى التي حملت اهداءه الكتاب الى الماضي ممثلا بوالديه وزوجته والى الاتي ممثلا ببنيه وصحبه”.


وتناولت الدكتوره ادلات عيناتي خرياطي لقاءها لاول مع الدكتور عبد العزيز بعد مقتل شقيقها وما سجلت له من قيم ونبل وعطاء وتعاطف وعونه للاخرين.


وسردت سيرته كطبيب لا ينام ويلبي الطلب لكل طفل في الشمال، ولفتت الى استخدامه للعلوم الطبية والخبرات لصالح ابناء الشمال بدون ممايزه وان المناصب زادت من تمسكه بالقيم فكان مرنا متسامحا سعى دائما الى فض الخلافات مهما عظمت.


من جهته قال عبد العزيز: “انني اذ اعددت هذا الكتاب ليس رغبة في التباهي ولكن لاشد همة الشباب والصبايا للعلم والمثابرة والتفوق حتى يحققوا طموحاتهم ويخدموا وطنهم ، وبان الكتاب هو الذاكرة التي تحفظ مسيرة الوطن .عشت على ما اعتقد في حدود ارضاء الله والضمير والناس وتفاديت جهد طاقتي همسات الوسواس الخناس، وانني لا اريد من هذا الافتتاح او هذا التوقيع الا التعرف على الشخصيات المرموقة التي اتت لتشاركني هذه الفرحة . سأروي عليكم في هذا الكتاب قصصا من حياة خلال فترة دراسة ومزاولة المهنة في الطب وكان هدفي الاسمى هو الوصول بالمريض الطفل الى بر السلامة ومتابعته حتى يتماثل الى الشفاء،  وكانت السعادة الكبرى المثلى لدي عندما ارى هذا الطفل يضحك من جديد”.


 


واردف: “اشعر انني اسعد انسان في هذه الدنيا وكانت فرحتي اكبر عندما اعالج ابناء الفقراء لانهم اوفياء وقد اثبتوا هذا الوفاء بالاقتراع لي في الصناديق، فانا لم انظر الى الاشياء المادية عندما اعالج طفلا ولا انظر الى دينه او مكان اقامته او مدى سطوة والده او اي شيء اخر بل كان همي الوحيد ان هؤلاء الاطفال ياخذوا العلاج اللازم ويتلقون العلاج  بافضل الطرق العلمية التي شهدت بها الدكتورة الزميله ادلات عيناتي التي قضيت معها 40 عاما في مستشفى النيني وما زلنا في الصفحة الاولى لاننا دائما نتباحث في امور الوطن وامور الطبابة.


 


وقال : “في السياسة كنت دائما احاول التوفيق بين الافرقاء في الوطن، واقول لزملائنا النواب ان هدفنا يجب ان يقوم على ان نجمع ولا نفرق ونتمسك بالشرعية وبالقوى الأمنية ونكون على علاقات طيبة مع الدول العربية والصديقة.  وانا في البرلمان اخترت عضوية اللجان التي اشعر بانني في انتسابي لها انني اساعد في نهضة  التشريعات البرلمانية ، والزميل الدكتور محمد جواد خليفه شاهد على ذلك عندما تعاونا في اطلاق البطاقة الصحية وفي تنظيم مهنتي الطب والصيدلة ويشهد زملائي في اللجنه انني لم اغب عن اي اجتماع لهذه اللجنه طوال 13 عاما.  وفي الزيارات البرلمانيه كنت النائب الذي يزين الوفد اللبناني على مدى 13 عاما، وافتخر بانني ذهبت الى واشنطن لمدة ثمانية ايام بصحبة النقيب الزميل الحبيب الاستاذ سمير الجسر.




وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top