إنتقد رئيس “المركز الوطني في الشمال” كمال الخير أمام وفود أمت دارته في المنية، “الصمت الرسمي اللبناني عن مواقف وزير خارجية لبنان الذي يجب أن يكون ممثلا لبلدنا ومدافعا عنه أمام العالم”.
ودان الخير “القرار الأميركي باعتبار الجماعة الاسلامية منظمة ارهابية”، معتبرا ان ذلك “يؤكد لجميع المسلمين ان الادارة الأميركية تعمل على تفتيت كل القوى المؤيدة للقضية الفلسطينية وضربها، لأن الجماعة الاسلامية موقفها تاريخي تأييدا للشعب الفلسطيني وقضيته المحقة، وهي تنظيم سياسي يحظى بتأييد شعبي وممثلة في المجلس النيابي”.
واستنكر الخير “الإعتداءات الصهيونية اليومية على وطننا والتي تحصل أمام أعين كل العالم والأمم المتحدة، حيث يسقط الشهداء والجرحى دون أن نرى أي موقف لادانة ما يجري. لكننا رغم كل الضغوطات سنبقى متمسكين بعنصر القوة لدينا والذي تمثله المقاومة وسلاحها الشريف، لأنه أثبت انه خط الدفاع الأول عن بلدنا حين تخلت الدولة عن واجبها في حماية الشعب”.
من جهة اخرى، توجه الخير ب”تحية اكبار الى المرشد الأعلى للثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي والى القيادة والحكومة والجيش والشعب الايراني الشقيق الذي وقف وقفة مشرفة وخرج بالمسيرات المليونية في جميع المحافظات الى جانب بلده في مواجهة الأعمال التخريبية المدعومة من الدول الخارجية وأحباط المخطط الارهابي لتدمير ايران، كما حصل في الدول التي دخلت في الفوضى تحت مسمى الثورات”، وأثنى على “الموقف السعودي الذي أكد عدم القبول باستعمال أراضيه وأجواءه في أي عدوان أميركي سيستهدف ايران”، معتبرا ان “هذا الموقف يجب أن تتبناه جميع الدول العربية والاسلامية، لأن المشروع الصهيو-أميركي يعمل على السيطرة على كل عناصر القوة في أوطاننا حتى يبقى الكيان الصهيوني الطرف الأقوى في المنطقة”.