2026- 01 - 16   |   بحث في الموقع  
logo عبد العاطي شدد في اتصال مع سلام على موقف مصر الثابت الداعم للبنان واحترام سيادة أراضيه logo الصحة: شهيدان في المنصوري وميفدون logo ستريدا جعجع ترأست لقاءً لطلاب الطب logo الرئيس عون: المرحلة المقبلة تتطلب جهوداً أمنية إضافية logo سرقة بـ60 ألف دولار.. وتوقيف السارق في الكولا logo أيوب: خطاب سلام يؤكد ثوابت البيان الوزاري logo خبر جديد من "ألفا" لمستخدميها logo بدء معاينات أضرار العاصفة في اهدن
شحادة: وزارة المهجرين ستُقفل بعد إتمام التعويضات
2026-01-16 10:27:02


أكّد وزير المهجرين ووزير الدّولة لشؤون التّكنولوجيا والذّكاء الاصطناعيّ  كمال شحادة أنّه "وبالنّسبة إلى مصير وزارة المهجرين، ستأخذ الأمور مجراها القانونيّ والطبيعيّ، بعد التّأكّد من تأمين التّعويضات للطّلبات المحقّة كافّة، وفقاً للقوانين المرعيّة الإجراء".





أشار الى أنه "وتبعاً لذلك، سنتقدّم إلى مجلس الوزراء بمشروع قانون لإقفال وزارة المهجرين، مقروناً بتقرير واضح يُبيّن العدد وأنواع الطّلبات المتبقّية، مع طلب تعديل التّعويضات والمساعدات لتتلاءم قيمتها مع ما دُفِعَ للطّلبات المكتملة سابقاً، من أجل إقراره وإحالته وفقاً للأصول، على مجلس النواب، آملاً بـ"أن تكون هذه المرّة الأخيرة التي تضمّ فيها أي حكومة وزارةً للمهجرين".





وفي الحديث عن الملفات العالقة، أكد شحادة أن "وزارة المهجرين أُنشِئت عام 1993 بعد الحرب الأهليّة، لمتابعة الملفّات المتعلّقة بمهجّري الحرب اللّبنانيّة، وبالتّالي، فإنّ هذه الوزارة أنجزت ما يقارب 90 في المئة من مهامّها"، لافتاً إلى أنّ "أبرز الملفّات العالقة هي ملفّ في بلدة كفرسلوان – المتن، وملفّ في بلدة حيلان قضاء زغرتا، وملفّ في منطقة حوارة – الشّمال".





وتابع: "لا يمكن الإنكار أنّ هذه الملفّات وسواها بحاجة إلى مبلغ ماليّ لحلحلتها"، مُشيراً إلى أنّه "لم تُخصَّص لوزارة المهجرين أي ميزانيّة في موازنات الحكومات السّابقة منذ العام 2017".





وحول مصير الموظفين فيها، كشف شحادة عن "نقل العديد من الموظّفين الى إدارات عامّة أخرى"، لافتاً إلى أنّه "عند إقفال الوزارة، سيُنقَل الموظّفون إلى دوائر حكوميّة أخرى، حيث تكون هناك حاجة إليهم"، لافتاً إلى "إعداد دورة تدريب على استخدام التّكنولوجيا والذّكاء الاصطناعيّ لزهاء 120 موظّفاً من الوزارة ومن الصّندوق المركزي لوزارة المهجرين، لمساعدتهم على التّأقلم في دوائر ومؤسّسات أخرى".






وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top