2026- 01 - 15   |   بحث في الموقع  
logo بهاء الحريري في ذكرى الإسراء والمعراج: بالإيمان والأمل تُبنى الأوطان logo المفتي قبلان: لبنان بكل ما فيه مدين للمقاومة logo ناصر الدين إستقبل وفدًا من بعثة الإتحاد الأوروبي logo روسيا: على الغرب التوقف عن الادعاء بأن موسكو تريد احتلال غرينلاند logo أسهم أوروبا تواصل ارتفاعها القياسي بقيادة أسهم التكنولوجيا والمالية logo أرباح غولدمان تتجاوز التوقعات بفضل الأداء غير المسبوق لأسواق الأسهم logo دول عربية تحث على إنهاء التصعيد بين أمريكا وإيران logo بوتين: العالم يزداد خطورة دون الإشارة إلى فنزويلا وإيران
"لبنانيّون يتواصلون مع الموساد".. القضاء يتحرّك
2026-01-15 18:37:34


ادّعى القضاء اللبناني على أربعة أشخاص بتهمة "التواصل" مع جهاز الاستخبارات الخارجية الاسرائيلي (الموساد) و"خطف" ضابط لبناني متقاعد، وفق ما أفاد به مصدر قضائي.





وتحقق السلطات اللبنانية منذ كانون الأول في اختفاء النقيب المتقاعد في جهاز الأمن العام أحمد شكر. ويُرجح بأن شقيقه كان ضالعاً في أسر الطيار الإسرائيلي رون آراد بعد سقوط طائرته في لبنان عام 1986. ولم يُبت رسمياً بمصير آراد منذ ذلك الحين.





وقال المصدر القضائي إن مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية ادعى "على موقوف واحد لبناني، وثلاثة آخرين متوارين عن الأنظار"، هم لبنانية وشخص يحمل الجنسيتين اللبنانية والفرنسية، وآخر يحمل السورية والسويدية.





ويتهم القضاء هؤلاء بارتكاب "جرائم التواصل مع جهاز الموساد والعمل لمصلحته داخل لبنان لقاء مبالغ مالية، وتنفيذ عملية خطف أحمد شكر بتاريخ 17 كانون الأول 2025".





وكان مصدر قضائي أفاد في كانون الأول بأن محققين أمنيين كانوا يدرسون احتمال أن يكون شكر قد قُتل على يد عملاء إسرائيليين أو نُقل إلى داخل الدولة العبرية بعد خطفه.





وأوضح أنهم توصلوا بناء على حركة الاتصالات وكاميرات المراقبة "إلى خيوط أولية تشير إلى أن شكر تعرّض لعملية استدراج من مسقط رأسه في بلدة النبي شيت إلى نقطة قريبة من مدينة زحلة (في شرق لبنان) حيث فقد أثره".





وأشار المصدر حينها إلى أن "المعطيات تفيد بأن الاستدراج نفذ من جانب شخصين من التابعية السويدية وصلا إلى لبنان قبل يومين من حادثة الخطف، وإن أحدهما غادر عبر مطار بيروت في يوم اختفاء شكر".





وأفاد مصدر مقرّب من العائلة حينها بأن أحمد هو شقيق حسن شكر الذي "كان مقاتلا ضمن المجموعة التي شاركت في أسر الطيار الإسرائيلي رون آراد إثر إسقاط طائرته في جنوب لبنان في 16 تشرين الأول/أكتوبر 1986".





أضاف أن حسن شكر قُتل عام 1988 خلال معركة بين القوات الإسرائيلية التي كانت تحتل مناطق في جنوب لبنان وشرقه، ومقاتلين محليين، من بينهم عناصر في حزب الله المدعوم من إيران.





ويُعدّ ملف آراد قضية بارزة وبالغة الحساسية منذ عقود في إسرائيل، حيث يُنظر إلى إعادة الجنود المفقودين أو الأسرى على أنها واجب وطني.





وعلى مر السنوات، أوقفت الأجهزة الأمنية اللبنانية عشرات الأشخاص بشبهة التعامل مع إسرائيل. وتم تجنيد العشرات عبر الانترنت إثر الانهيار الاقتصادي الذي تشهده البلاد منذ خريف 2019. وصدرت أحكام قضائية في حق عدد من الموقوفين بلغت حد السجن 25 سنة.




وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top