2026- 01 - 12   |   بحث في الموقع  
logo عملية أمنية في مخيم البداوي.. إطلاق نار وإصابة حرجة logo السفير المصري بعد اجتماع اللجنة الخماسية مع سلام: نجحنا في تهدئة الوضع وعدم التصعيد في الجنوب logo “الأشغال”: للمرة الأولى في لبنان أصبحت خدمة Google Transit متاحة logo خامنئي رد على ترامب بصورة تمثال محطم: ستسقط مثل فرعون logo سلام يستقبل سفراء اللجنة الخماسية logo القطاع العام يلوّح بالتصعيد logo السفير الأميركي: "بكير منحكي بعدين" logo انقطاع الإنترنت في إيران مستمر منذ أكثر من 84 ساعة
افتتاحية “الأخبار”: إسرائيل تطلق حملة جوية واسعة | عون: لم أقل إن شبح الحرب انتهى
2026-01-12 09:31:36

صعّدت إسرائيل، خلال اليومين الماضيين، اعتداءاتها على الجبهة اللبنانية، متّبعةً نهج التصعيد التدريجي بانتظار اتّضاح المشهد إقليمياً. فقد تجاوز عدد الغارات الإسرائيلية، أمس، الثلاثين التي استهدفت الجنوب والبقاع، في سياق لا ينفصل عن ردّ الاحتلال على بيان الحكومة اللبنانية والمهلة الزمنية الممنوحة للجيش لوضع خطته الخاصة بمنطقة شمال الليطاني.


وترافق هذا المناخ مع تحليل نشرته صحيفة «هآرتس» العبرية أمس، أشار إلى أن «منطقة الشرق الأوسط عام 2026، أقرب ما تكون إلى حافة مواجهة شاملة، لا تشبه حروب الجولات السابقة، بل تحمل ملامح حرب إقليمية مركّبة، تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع مشاريع تغيير سياسي عميق بقيادة الولايات المتحدة وإيحاء من إسرائيل، وتصفية حسابات طويلة الأمد لمحور غزة ولبنان».


واعتبرت أن «إسرائيل لم تعد اللاعب المركزي الوحيد في قرار الحرب، بل باتت تتحرّك ضمن أجندة أميركية أوسع يقودها الرئيس دونالد ترامب».


وفي الشقّ المتعلّق بلبنان، لفتت الصحيفة إلى أنه «رغم أن حزب الله يبقى في صلب الحسابات الإسرائيلية، إلا أن التقديرات تشير إلى أن أيّ حرب شاملة في لبنان مؤجّلة مرحلياً وستُستبدل بضربات موضعية ومحدودة». فيما أشارت صحيفة «وول ستريت جورنال» إلى أن «عملية جديدة في لبنان قد تكون ضرورية لمساعدة الجيش اللبناني على نزع سلاح حزب الله، وإسرائيل تدرس جولة جديدة من الاشتباكات مع حزب الله وإيران».


في هذه الأجواء، يصل الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت للقاء الرؤساء الثلاثة، في مهمة تسعى لضمان مشاركة فرنسا، عبر لودريان، في اجتماعات «الميكانيزم»، وسط قناعة «لدى كل أركان الحكم بتراجع دور باريس بملف السلاح والجنوب، بعدما نجح الجانب الأميركي في إخراجها من المشهد»، ونُقل عن مسؤولين فرنسيين أن «لودريان سيتحدّث في أمور داخلية اقتصادية وسيركّز على الإصلاحات وضرورة الاستعجال في إقرار قانون الفجوة المالية، ومناقشة نقاط تتصل بمؤتمر دعم الجيش الذي بادرت باريس إلى طرحه وتسعى إلى توفير ظروف تنظيمه»، علماً أنهم «ما زالوا يكابرون ويؤكّدون على دورهم بالشراكة مع الأميركيين».


وتحدّثت معلومات عن جهود تبذلها السعودية لأجل ترتيب لجنة ثلاثية جديدة تحلّ محلّ اللجنة الخماسية، بحيث يتولّى المندوب السعودي يزيد بن فرحان والموفد الفرنسي لودريان ومعهما السفير الأميركي ميشال عيسى، محور اللجنة الجديدة التي سوف تتولّى إدارة الملفات المستقبلية للبنان، سواء لناحية المسار الأمني في الجنوب، إضافة إلى ملف مساعدة الجيش والقوى الأمنية، حيث يتوقّع أن يعقد مؤتمر خاص بدعوة فرنسية في أثناء شهر ونصف الشهر، لأجل ترتيب برنامج دعم مالي ولوجستي مباشر للجيش وقوى الأمن الداخلي، يتضمّن تعزيز قدرات الجهات الأمنية والعسكرية.


عون: لبنانيون «زعلوا» لما ابتعد شبح الحرب


وفي مقابلة تلفزيونية تحاكي تقليداً متوارثاً، بمناسبة مرور عام على تولّيه منصب رئاسة الجمهورية، لم يحمل الرئيس عون جديداً في مقاربته مختلف المسائل الداخلية والإقليمية. وكرّر موقفه بأن الدبلوماسية هي الخيار المتاح الآن لاسترداد الحقوق في مواجهة إسرائيل. وأوضح للمرة الأولى علناً، أن قرار تعيين السفير سيمون كرم في لجنة «الميكانيزم»، جاء بتوافق بينه وبين الرئيسين نبيه بري ونواف سلام.


وعن كلامه حول ابتعاد شبح الحرب قال عون، إن ما قصده هو أن «الحرب الواسعة أو الاجتياح البري صار بعيداً، لكن لا أحد يمكن أن يتواجد في عقل رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو». وكشف أن الصليب الأحمر الدولي أبلغه «أكثر من مرة، أن إسرائيل ترفض زيارة الأسرى اللبنانيين في سجون إسرائيل»، موضحاً أن البند الخاص بالأسرى لم يُطرح بعد في اجتماعات لجنة «الميكانيزم».


وأضاف عون، أن لبنان يريد العودة إلى اتفاق الهدنة، ولا يمانع إدخال تعديلات أو وضع اتفاق أمني جديد، و«إذا كانت حجة إسرائيل هي أمن المستوطنات، فإن الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم قال علناً، إنه لا خطر على أمن المستوطنات». ولفت إلى أن الأميركيين لم يقدّموا أي دليل على تسرّب مليار دولار إلى حزب الله، مشيراً إلى أن الحكومة ستُقِرّ قريباً آلية لعملية إعادة الإعمار. وأكّد أن الدولة هي المسؤولة عن اللبنانيين وأرزاقهم وأمنهم، لكنه أشار إلى أن الدول المانحة تريد ضمانات بشأن الإنفاق، مشدّداً على أن الإصلاحات الاقتصادية هي الشرط لتحقيق ذلك وليس نزع السلاح.


من جهة ثانية، أكّد عون أنه لا يريد العمل السياسي بعد الرئاسة وليس معنياً بتشكيل كتلة نيابية، مؤكداً أن الانتخابات ستحصل في موعدها، ولو حصل بعض التأجيل التقني. وقال، إن القانون النافذ معمول به، والانتهاء منه بيد مجلس النواب. وأكّد أن لبنان يسعى إلى تنظيم العلاقات مع سوريا، وأن القمة بينه وبين الرئيس أحمد الشرع تنتظر الانتهاء من معالجة ملفات أساسية ولا سيما ترسيم الحدود وملف الموقوفين.




Saada Nehme



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top