2026- 01 - 11   |   بحث في الموقع  
logo هزة أرضية قوية تضرب لبنان logo مقدمات نشرات الاخبار logo اتحاد الأفران والمخابز يناقش حل أزمة العمال logo صيدا تحتفل بابنها… شاب لبناني يدخل نادي Forbes العالمي logo هكذا علقت السفارة الفرنسية على توقيع إتفاق التنقيب عن الغاز في البلوك 8 logo مخزومي يستقبل أهالي بشامون logo بالصور: وقفة تضامنية مع فنزويلا في الإسكوا logo رابطة موظفي الإدارة العامة تعلن الإضراب.. متى يبدأ؟
افتتاحية “الديار”: سنة عون الاولى في بعبدا: بداية قيامة الدولة
2026-01-10 09:24:14

السيناريو الذي حكم المرحلة الاولى المتعلق بجنوب الليطاني سيسري على المرحلة الثانية بين النهرين «الليطاني – الاولي» لجهة استمرار التشكيك الاسرائيلي بتنفيذ الحكومة اللبنانية اجراءات حصرية السلاح مما يفرض احتفاظها بحرية الحركة برا وبحرا وجوا بغطاء أميركي شامل لاعتداءاتها واغتيالاتها ومنع عودة الاعمار والحياة الطبيعية إلى قرى الحافة الامامية في الجنوب، وهذا ما ترجم امس بسلسلة من الغارات العنيفة وصلت الى اكثر من 35 غارة، طالت البقاع، وشملت جرود بريتال والنبي شيت وجنتا والنبي اسماعيل وميدون ووادي قليا وتبنا، إضافة إلى عين قانا وكفرفيلا ومرتفعات جبل الريحان والجرمق وسجد ووادي حومين ومرتفعات اقليم التفاح وكفرحتى والعمارية والعدوسية في الجنوب والبيسارية قرب صيدا، وبالتالي، فان المشهد الداخلي لم يتغير على صعيد الاعتداءات الاسرائيلية مع استمرار معادلة «ممنوع النهوض وممنوع الموت»، وهذا يفرض بقاء المساعدات «بالقطارة» وعدم تجاوزها «ابر المورفين والمسكنات»، «كالـ» 250 مليون دولار للاعمار فيما المطلوب اكثر من 11 مليار دولار، كما ان المخاطر على البلد مرشحة للارتفاع مع التحديات التي قد يواجهها نتنياهو داخليا مع انتخابات الكنيست و«الهروب الى الامام» عبر عمليات عسكرية نوعية واغتيالات للصف الاول في حزب الله وحماس وقوى المقاومة لتحقيق مكتسبات ما، هذه المعلومات وصلت الى بيروت عبر رسائل نقلها أكثر من طرف عربي واقليمي بضرورة الحذر الشديد و اتخاذ اقصى درجات الحيطة لان اسرائيل ستنفذ ضربتها عند وقوع اي هدف لحزب الله وحماس في مرمى نيرانها. وحسب مصادر واسعة الاطلاع، فان من يفكر من المسؤولين اللبنانيين بالفصل بين ما يجري في المنطقة وتحديدا في سوريا عن لبنان ساذج وبسيط، والحل في سوريا سيطبق على لبنان، واذا كان القرار الدولي بالفيدرالية في سوريا فالامر كذلك في لبنان، وتؤكد المصادر عينها، المطلوب من لبنان الجلوس المباشر مع الاسرائيليين ليس عبر الميكانيزم او سواها، بل عبر مفاوضات سياسية مباشرة كما جرى بين الاسرائيليين والسورييين في باريس والذي سيدفع الأكراد ثمنه بالخروج من حيي الشيخ مقصود والاشرفية في حلب، ولم يشفع الولاء الكردي لاميركا بحمايتهم من الصفقات الكبرى، والخوف ان يدفع الأكراد والدروز والعلويون ثمن الجلوس المباشر بين مسؤولي الشرع والاسرائيليين «خواريف العيد».


 


سنة على انتخاب الرئيس عون


وسط التحولات الكبرى، وسقوط يالطا القديمة والجديدة لصالح احادية اميركية مطلقة غيرت وجه العالم وصبغته باللون الترامبي وتنصيب نتنياهو «اميرا على منطقة الشرق الاوسط» نجح رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون في العام الاول من عهده في وضع الأسس الاولى لمشروع قيام الدولة عبر «فكفكة» الكثير من الالغام الداخلية والتعامل مع المتغيرات الاستراتيجية «بميزان الذهب» مما خفف من الخسائر والتشنجات لصالح تحصين الاستقرار عبر شبكة امان داخلية عززت التواصل والثقة بين كل المكونات السياسية والطائفية وهذا ما ادى الى طمانة البعض، في حين اكدت الوقائع السياسية التزام الرئيس بخطاب القسم والسعي لمتابعة ترجمة كل عناوينه.


كما نجح عون، حسب المتابعين لعمل العهد، من خرق التحصينات الكبرى القائمة في البلد، واجرى تعيينات وتشكيلات ادارية وعسكرية وقضائية كانت ممنوعة من «ابو عمر» في العهود السابقة، ونجح ايضا في الالتزام بقرار حصرية السلاح، بما يضمن الاهداف الوطنية منه، كما حققت خطواته العسكرية اهداف المرحلة الاولى، وجاءت المعالجة المسؤولة للملفات ضمن توازن دقيق يضمن السلم الأهلي من جهة والإصرار على وقف الاعتداءات و انسحاب الاحتلال الاسرائيلي وعودة المهجرين من جهة اخرى.


كما نجح العهد في اجراء الانتخابات البلدية، مع الإصرار على حصول الاستحقاق الانتخابي النيابي في موعده، هذا بالاضافة الى انتظام اقتصادي حقق الاستقرار بإنتظار مواقف الكتل النيابية من ملف الفجوة المالية.


اما ابرز الخطوات التي تحققت، كانت على الصعيد الامني لجهة توقيفات الجيش والقوى الامنية لمعظم العصابات و البؤر الامنية وملاحقة تجار المخدرات وتوقيف القضاء للمرتكبين وعدم القبول بوجود تغطية سياسية او طوائفية لاي متهم.


اما الانجاز الابرز فتمثل باعادة تنظيم علاقات لبنان مع الدول العربية وتحديدا مع السعودية والعواصم الدولية. وعاد التواصل فعّالاً، وهو ما ترجم في رفع حظر سفر بعض الدول مواطنيها إلى لبنان، مما عزز النشاط السياحي خلال السنة الماضية.


وحسب المتابعين لعمل العهد، فان الملفات الاقتصادية والمالية ستكون عناوين السنة الثانية من عمر العهد،مع المزيد من الاصلاحات الإدارية في الوزارات وتحسين الإنتاجية في القطاع العام.


 


المرحلة الثانية مؤجلة لشهرين


حقق لبنان خطوات لافتة خلال الايام الماضية، وحظيت موافقة مجلس الوزراء على بيان قيادة الجيش المتعلق بتنفيذ المرحلة الاولى من عملية حصرية السلاح جنوب الليطاني بترحيب من الرئيس الفرنسي ماكرون وزير خارجيته جان نويل بارون رغم التشكيك الاسرائيلي وتحفظاته على مضمون التقرير الذي حظي ايضا بموافقة الرئيس نبيه بري، ورحب الرئيس الفرنسي في تغريدته على منصة «اكس» بالتصريحات المشجعة الصادرة عن السلطات اللبنانية بشان استعادة حصرية الدولة» واضاف : «يجب المضي قدما في هذه العملية بحزم، وستكون المرحلة الثانية من الخطة حاسمة، يجب على جميع الاطراف الالتزام التام بوقف اطلاق النار ويجب استعادة سيادة لبنان كاملة» وقدم دعمه الكامل للرئيسين عون وسلام، ويمكن للشعب اللبناني الاعتماد علينا» واكد، ان فرنسا ستبقى الى جانب شركائها ملتزمة التزاما كاملا بدعم لبنان وقواته المسلحة «كاشفا عن « عقد مؤتمر دولي في باريس لتزويد لبنان بالوسائل العملية لضمان هذه السيادة». وفي المعلومات، ان لبنان اعطي مهلة سماح لشهرين اضافيين للبدء بتنفيذ المرحلة بين النهرين، وفترة السماح طرحها الموفد الاميركي توم براك لإعطاء فرصة للمسؤولين اللبنانيين للبحث والتوافق على عناوين المرحلة الثانية في ظل رفض الجيش الالتزام بفترة زمنية محددة لانجاز المرحلة الثانية.


في ظل هذه الاجواء، يستعد الوفد اللبناني لاجتماع الميكانيزم في 17 كانون الثاني والنقاش في المرحلة الثانية، واشارت المعلومات، ان التواصل لم ينقطع بين قصر بعبدا وحارة حريك وتحديدا بين رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد والعميد رحال الذي يتواصل بشكل يومي ايضا مع عين التينة.


وفي المعلومات، ان مضمون الاتصالات المحلية والاقليمية والدولية، محوره حصرية السلاح او الاحتواء او التجميد، وهذا ما يرفضه حزب الله بشكل مطلق، لكن ذلك لايؤثر على اجواء التواصل بين النائب محمد رعد والسفير المصري علاء موسى الذي كشف عن اتصالات مصرية إيرانية في هذا الشان وكذلك مع الرياض، وترددت معلومات عن زيارة قام بها وفد من الثنائي الشيعي الى مصر، وضم الوفد علي حسن خليل وعمار الموسوي، والمعلومة لم يتم نفيها، كما يزور لبنان في الايام القادمة الموفد الفرنسي لودريان، كما وصل الى بيروت وفد الاتحاد الأوروبي والتقى الرئيس عون واعلن تاييده للاجراءات الحكومية الإصلاحية المالية وما يتعلق بحصرية السلاح، كاشفا عن تقديم مساعدات للقوى الامنية وفي المعلومات، ان تركيا دخلت بقوة على الملف اللبناني، ومقاربة ملف حصرية سلاح حزب الله بطريقة مغايرة عن الآخرين ردا على الممارسات الاسرائيلية في سوريا ولبنان والصومال وغزة، والجهود لقيام حلف اسرائيلي قبرصي يوناني، وتعمل أنقرة على مواجهة المحاولات الاسرائيلية لتطويقها بتعزيز التعاون الإيراني التركي التي وصل الى مراحل متقدمة وتحديدا بين الجيش التركي والحرس الثوري التي انعكس على تفعيل الخطوط بين السفير التركي في لبنان وحزب الله.


 


خطوة حاسمة


وفي موقف دولي هو الاول من نوعه بعد جلسة مجلس الوزراء، رحّب الرئيس الفرنسي إيمانول ماكرون، اليوم، بـ«التصريحات المشجعة الصادرة عن السلطات اللبنانية لاستعادة احتكار الدولة للسلاح». وقال ماكرون في تغريدة عبر حسابه على «إكس»: «يجب المضي قدماً في هذه العملية بحزم. وستكون المرحلة الثانية من الخطة خطوة حاسمة». وأضاف: «على كافة الأطراف احترام اتفاق وقف الأعمال العدائية بشكل تام واستعادة سيادة لبنان بالكامل». وعبّر عن «دعمه الكامل لرئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام»، مؤكداً أنّ «الشعب اللبناني يمكنه الاعتماد علينا». وأشار ماكرون إلى أنّ «فرنسا، إلى جانب شركائها، ستظل ملتزمة التزاماً كاملاً تجاه لبنان وجيشه». ولفت إلى أنّ «مؤتمراً دولياً سيعقد قريباً في باريس لتزويد لبنان وجيشه بالوسائل الملموسة لضمان هذه السيادة».


من جهته، اشار السفير البريطاني في لبنان هاميش كويل «Hamish Cowell» عبر منصة «اكس»: «سرّني جداً بيان الجيش اللبناني بخصوص نزع السلاح والتقدّم في موضوع حصره بيد الدولة – وهي خطوة أساسيّة لاستقرار لبنان وأمنه. سيستمرّ عملنا في الجنوب وفي سائر المناطق اللبنانية بهدف دعم الجيش اللبناني وتقويته وتعزيز أمن لبنان».


 


زيارة عراقجي الى لبنان


لف الهدوء زيارة وزير خارجية ايران عدنان عراقجي لبنان باستثناء محطة وزارة الخارجية اللبنانية واللقاء مع الوزير يوسف رجي، ورغم الهدايا الذي حملها معه عراقجي الى رجي، فان ذلك لم يمنع الوزير اللبناني من توجيه سؤال الى الضيف الإيراني « هل توافق على وجود تنظيم مسلح غير شرعي على اراضيكم ؟ وحسب المعلومات، توترت الاجواء بعض الشيء، لكن اللقاء في بعبدا كان طبيعيا جدا، واكد الوزير الإيراني ان بلاده تدعم حزب الله لكنها لا تتدخل في قراراته، وشدد على احترام ايران لاستقلال لبنان ودعم حكومته وتعزيز العلاقات الاقتصادية وفتح صفحة جديدة على اساس الاحترام المتبادل، فيما اكد الرئيس عون على استعداد لبنان لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية واقامة افضل العلاقات في اطار من الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون البلدين، كما التقى عراقجي الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الذي اكد، ان العدو الاسرائيلي لن يحقق اهدافه من استمرار العدوان مع وجود هذا التماسك الشعبي والمقاوم في تحرير الارض والعودة الى القرى والمدن في الجنوب . واضاف : عدم التزام العدو باتفاق وقف اطلاق النار رغم التزام لبنان يؤكد نواياه التوسعية التي صرح عنها نتنياهو حول «اسرائيل الكبرى». وشدد على ان حزب الله سيبقى على تعاون مع الدولة والجيش لطرد الاحتلال وإيقاف العدوان وتحرير الاسرى واعادة الاعمار وبناء الدولة.


 


زوار اوروبيون


وفي بيروت ايضاً، حط رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والوفد المرافق، حيث استقبلهم رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في مطار رفيق الحريري الدولي فور وصولهم إلى لبنان، وعقد مع المسؤولَين اجتماعًا في صالة كبار الزوار في المطار. وعرض الرئيس سلام الإصلاحات التي قامت بها الحكومة منذ تشكيلها، وآخرها إعداد مشروع قانون الانتظام المالي واستعادة الودائع، إضافة إلى التقدّم الحاصل في بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية. كما تناول البحث دعم الاتحاد الأوروبي للجيش اللبناني، وجرى التطرّق إلى مرحلة ما بعد «اليونيفيل». وشدّد الرئيس سلام على ضرورة الإبقاء على قوة، ولو مصغّرة، للأمم المتحدة في الجنوب، وعلى أهمية مشاركة الدول الأوروبية فيها. من جهتهما، رحّب المسؤولان الأوروبيان بالإصلاحات المالية التي قامت بها الحكومة اللبنانية، وأشادا بالعمل الذي تقوم به الحكومة في مختلف المجالات. كما شدّدت فون دير لاين على ضرورة المضي قدمًا في تطوير الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ولبنان.


 


في القصر الجمهوري


وكان اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ضرورة الزام إسرائيل احترام توقيعها على اتفاق وقف الاعمال العدائية، وانسحابها من المناطق التي تحتلها ليستكمل الجيش اللبناني انتشاره حتى الحدود الدولية.


وشدد على أهمية مساعدة الدول الأوروبية للجيش وللبنان بشكل عام، لما فيه مصلحة اللبنانيين والأوروبيين على حد سواء، مؤكدا ان عدم استقرار لبنان من شأنه ان ينعكس سلباً على الوضع في القارة الأوروبية ككل، وهو ما لا يرغب به احد.


وإذ جدد الترحيب برغبة بعض الدول الأوروبية ببقاء قوات منها في الجنوب اللبناني بعد انتهاء عمل قوات «اليونيفيل»، اعتبر الرئيس عون انه آن الأوان لعودة النازحين السوريين الى بلدهم، بمساعدة الحكومة السورية وأوروبا ايضاً.


من جهته، اعتبر رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ان انتخاب الرئيس عون شكّل عنصراً مهماً للاستقرار وتفعيل عمل المؤسسات، وأشاد بالخطوة التي اعلنها الجيش اللبناني لجهة انتهاء المرحلة الأولى من الخطة التي وضعها لحصر السلاح، وابدى رغبته في تعزيز وتطوير العلاقات بين المجلس الأوروبي ولبنان.


اما رئيسة المفوضية الأوروبية اورسولا فون دير لاين، فرحبت بالخطوات الإصلاحية التي قامت بها الحكومة اللبنانية وخصوصاً بالنسبة الى اصلاح النظام المصرفي، وأكدت استمرار المساعدات المالية للبنان ومنها مبلغ مليار دولار أميركي، كما دعت الرئيس عون الى المشاركة في الاجتماع الذي سيعقد في قبرص نهاية شهر نيسان المقبل في اطار «ميثاق المتوسط» الذي يشمل دول الاتحاد الأوروبي وشركائهم في المنطقة.


مواقف الرئيس عون والرئيسان كوستا وفون دير لاين جاءت خلال اللقاء الذي جمعهم مع أعضاء الوفدين اللبناني والاوروبي في قصر بعبدا.


 


اتفاق التنقيب


في مجال آخر، وقع تحالف «توتال» و«قطر للطاقة» و«إيني» الإيطالية، برعاية وحضور رئيس الحكومة، اتفاق التنقيب عن الغاز في «البلوك 8» مع لبنان. وبعد التوقيع، شدد وزير الطاقة والمياه جو صدي على أن «هذه الخطوة، تؤكد مرة جديدة التزام التحالف بمواصلة أنشطة الاستكشاف في لبنان، رغم كل التحديات، وتعكس الثقة المستمرة بالإمكانات البترولية في المياه البحرية اللبنانية». وقال: «نتطلع اليوم إلى أن يقوم التحالف في أقرب وقت ممكن بالتحضير والتنفيذ السريع لحملة المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد، بما يتيح تحسين المعرفة الجيولوجية والتقنية للبلوك رقم8، وتقييم الفرص المتاحة بشكل أدق، مع التركيز على مساحة البلوك رقم8 وهي نحو1200 كلم2».


وكشف صدي أن «في هذا الإطار، تعمل وزارة الطاقة بالتعاون مع إدارة قطاع البترول على إعداد ملف إطلاق دورة التراخيص الرابعة، ونعمل سوياً لتهيئة دفتر الشروط بهدف جذب الشركات العالمية للإستثمار في البلوكات البحرية المفتوحة، وتعزيز نشاط الاستكشاف والإنتاج في لبنان».وتمنى أن «تشكل هذه المرحلة، خطوة أساسية نحو تحقيق أحلامنا وطموحاتنا بخصوص قطاع النفط والحصول على نتائج إيجابية تخدم مصلحة لبنان».وأكّد صدي أنّ بالنسبة للبلوك رقم 9 وصل إلى لبنان تقرير رسمي وهو موجود لدى الوزارة وهيئة إدارة قطاع البترول، موضحاً أنّ شركات النفط ليست بصدد صرف عشرات ملايين الدولارات لكي لا تجد النفط أو الغاز، وأن مصلحتها إيجاد النفط والغاز.


 




Damo Finianos



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top