دان المؤتمر الشعبي اللبناني بشدة العدوان الأميركي على فنزويلا، واصفًا إياه بـ”العدوان السافر وإرهاب الدولة”، معتبرًا أن هذا الاعتداء “يمثل انتهاكًا لسيادة الدول وميثاق الأمم المتحدة”.
واعتبر المؤتمر في بيان أن ما فعلته أميركا ليس غريباً عليها، “فتاريخها حافل بالاعتداءات على سيادة الدول واختطاف الرؤساء دون أي اعتبار للقوانين والمواثيق الدولية، من بنما إلى الصومال، مرورًا بأفغانستان والعراق وليبيا وسوريا وإيران، فضلًا عن دعمها السافر للكيان الصهيوني في حربه على الشعب الفلسطيني”.
وأشار البيان أن الإدارة الأميركية أضافت إلى “سجلها الإرهابي بلطجة جديدة تمثلت في اختطاف رئيس دولة وزوجته، في عمل إرهابي شنيع فاق ما ترتكبه القراصنة والعصابات والمافيات”.
كما أكد البيان أن “حديث ترامب عن وقف الحروب وصنع السلام يتناقض مع اعتدائه على دولة ذات سيادة وعضو في مجلس الأمن، واختطاف رئيسها، ما يبرهن أن مفهومه للسلام يقوم على إخضاع الدول للهيمنة الأميركية، على غرار النظرة الإرهابية لنتنياهو في المنطقة العربية”.
كذلك شدد المؤتمر على ضرورة “اتحاد دول العالم لمواجهة الهيمنة الأميركية، وإلا سيأتي دورها عاجلًا أم آجلًا، حتى لو كانت تصنف نفسها حليفة للولايات المتحدة، فليس هناك حليف عند ترامب سوى الخضوع والاستسلام”.
في الإطار دعا المؤتمر الشعبي اللبناني الدول العربية والإسلامية إلى “التوحد لمواجهة نتنياهو ومشروعه المسمى إسرائيل الكبرى، كي لا يتكرر ما يحدث في فلسطين ولبنان وسوريا، ويُمنع تمدد السلوك العدواني الصهيوني من الصومال إلى باقي الدول العربية والإسلامية”.