صدر عن المكتب الإعلامي للنائب أديب عبد المسيح بيان شدّد فيه على أنّ الإنماء المتوازن يشكّل ركنًا دستوريًا أساسيًا لوحدة الدولة واستقرارها، محذّرًا من أي مساعٍ لتفضيل منطقة على حساب أخرى تحت عناوين متعددة، بينها “إعادة الإعمار”، مع التأكيد على أهميتها.
وأشار البيان إلى أنّ قضاء الكورة يعاني إهمالًا مزمنًا يتجلّى في غياب مستشفى حكومي، وتردّي البنية التحتية للطرقات، وأزمة كهرباء رغم وجود معامل غير منتجة أو تعمل دون طاقتها، فضلًا عن غياب مجمّع رياضي مطابق للمعايير، وتدهور بيئي طال الينابيع والأنهار والجبال بفعل المحسوبيات والفوضى والفساد.
كما لفت إلى نقص الخدمات الأساسية، من غياب إدارة إقليمية للدفاع المدني، وعدم توافر مستوصفات للجيش والقوى الأمنية، وغياب مرفأ خدماتي، ومراكز لمعالجة النفايات، ونقاط معاينة ميكانيك، إلى ضعف خدمات الإسعاف والأمن في مناطق بعيدة، وعدم اكتمال شبكات الصرف الصحي والمياه، وسوء الاتصالات.
وختم البيان بالتأكيد أنّ إعادة الإعمار ضرورة، لكنها لا تُغني عن إعادة التأهيل واستعادة الحقوق وتحقيق التوازن الإنمائي العادل لكل المناطق، بما يضع حدًا للإهمال المناطقي ويكرّس المساواة بين اللبنانيين.