2026- 01 - 01   |   بحث في الموقع  
logo إطلاق نار وإلقاء قنبلة.. جرحى بإشكال داخل مخيم logo مقدمات نشرات الاخبار logo في لبنان.. أطلق النار على أحد الاشخاص وهكذا هرب logo ندوة غادرت منزلها ولم تعد.. logo الرئيس عون هنأ القوى العسكرية والأمنية والإسعافية على نجاح الاجراءات المتخذة ليلة رأس السنة logo وثيقة أوروبية: بعثة ستصل إلى لبنان أواخر 2026 لتدريب الجيش logo انفجار جسم غريب بسوريين في سهل بعلول logo إغلاق معبر العريضة الحدودي موقتًا اعتبارًا من اليوم
مقدمات نشرات الاخبار
2026-01-01 21:02:04

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 1 كانون الثاني 2026


مقدمة تلفزيون “أن بي أن”


أهلاً بكم في نشرة الناس.. في مطلع العام الجديد يُطلّ الجنوب اللبناني كما اعتدناه أرضٌ تُغتسل بالندى وقلوبٌ تتوضّأ بالصبر وسماءٌ تحفظ أسماء الشهداء كنجومٍ لا تنطفئ

هناك حيث يلامس الزيتون  حدود النار تعلّم الناس أن الحياة يمكن أن تُزهر حتى فوق الأطلال وأن البيوت مهما تهدّمت تعود وتقف لأن أهلها لا يعرفون سوى الشموخ. مرّت العواصف وتعاقبت الحروب وتكسّرت مواسم لكن الجنوب ظلّ ينهض من بين الرماد كغصنٍ يابسٍ يُصرّ على الخضرة. في أزقّة البلدات حكايات أمهاتٍ خبّأن الدموع في أطراف الرداء وآباءٍ يُرمّمون جدران البيوت كما يُرمّمون القلوب وشبابٍ يكتبون أحلامهم على دفاتر الليل ثم يخرجون مع الفجر إلى الحقول والمدارس كأنهم يعلنون للكون: نحن أبناء الضوء… لن نُهزم.


في العام الجديد، يتجدّد العهد مع الأرض. باقون أوفياء لزيتونها لقمحها لمياه عيونها لتبغها، هناك يتعلم أطفال الجنوب أن الكرامة ليست شعارًا بل طريقة حياة وأن الوطن يبدأ من باب البيت ومن شجرة نزرعها. ويبقى الرجاء لهذا العام أن يحمل أماناً يليق ببيوت الطين والحجروأن يعوّض السنوات العجاف  بسنابل الطمأنينة وأن يكتب للجنوب فجرًا أوسع وسماءً أكثر صفاءً فهو ليس مجرّد أرض على الخريطة إنه ذاكرةٌ من تضحية ووعدٌ أبدي بأن الحياة ستنتصر مهما طال الليل. سلامٌ على الجنوب… على صبر أهله وعلى قلوبهم التي تعلّمت كيف تُحِبّ أكثر، كلما اشتدّ الألم وليكن العام الجديد عامًا  يُعيد للبيوت دفءَ الضُحْكات وللحقول خضرتها وللأمنيات طريقًا واضحًا نحو الغد

عاماً بعد عام نجدد القول… نحن في هذه النشرة لا نستهدف مشاهدة أكبر بل نهدف إلى نقل عينات عشوائية عن حكايا الناس… كل الناس… هي ليست نشرة… بل صرخة في بريّة الوطن هذه هي رسالة الإعلام… هذه هي رسالتنا… جتمعنا من أجل الإنسان… ومن أجل لبنان… الوطن النهائي لجميع أبنائه… هكذا نكون كلنا للوطن… واذا كنا كلنا للوطن… فمن عليه؟.


*******************


مقدمة تلفزيون “ام تي في”


كل عام وانتم بخير..


وخير الطبيعة كان فائضاً في اليوم الاول من السنة.


فالثلوج غطّت الجبال، والمطر كان على قدر التوقعات، وخصوصا بالنسبة الى ارض عطشى والى احراج ضربها اليباس الجزئي نتيجة قلة الامطار.


لكن الزائد اخو الناقص كما يقال.


ففي عكار فاض النهر الكبير الفاصل بين لبنان وسوريا ما ادى الى اغلاق معبر العريضة موقتاً…


خير الطبيعة قد لا ينعكس على السياسة. ففي لبنان مرحلة مشوبة بالحذر والترقب.


اليوم انتهت المهلة المعطاة للحكومة اللبنانية كي تنجز عملية حصر السلاح، وهي لم تنجز المهمة حتى الان!


فكيف ستتصرف الادارة الاميركية حيال الامر، وخصوصا انها التي حددت للحكومة مهلة نهاية السنة؟


لكن السؤال الاخطر يتعلق بالموقف الاسرائيلي. فالاخبار والمعلومات والتحليلات التي ينشرها ويبثها الاعلام الاسرائيلي لا تبشر بالخير.


فوفق اسرائيل حتى لو اعلنت الحكومة اللبنانية انها انجزت مهمتها جنوب الليطاني،


فانها لن تتمكن من توسيع نطاق عملياتها ونزع السلاح شمال النهر ما يشكل اخلالا مباشرا ببنود وقف اطلاق النار.


من هنا بدأت الاصوات ترتفع في اسرائيل، وكذلك الاستعدادات، ليتحرك الجيش الاسرائيلي بنفسه ضد حزب الله.


لكن القرار الاخير يبقى مرتبطا بنتنياهو الذي لن يتخذ قراره النهائي قبل العودة الى تل ابيب بعد انتهاء محادثاته المتكررة مع الرئيس الاميركي.


في الاقليم خبران بارزان في اليوم الاول من السنة. فمن الساحل السوري معلومات تفيد باستمرار الاستعدادات العسكرية وعمليات التسلح، وذلك لتنفيذ عمل عسكري واسع النطاق يهدف الى اخراج القوى الشرعية السورية من المنطقة.


*************


مقدمة  تلفزيون “او.تي.في”


مع بداية عامٍ جديد، يفتح اللبنانيون صفحةً جديدة في كتاب الأزمات المفتوح منذ سنوات.

عام 2026 يدخل من دون معجزات، لكن مع كثيرٍ من الأسئلة… أسئلة عن دولةٍ لم تستعد عافيتها بعد، وعن اقتصادٍ لم يجد طريقه إلى التعافي، وعن إقليمٍ لا يزال يكتب يومياته على إيقاع الحروب والتسويات المؤجلة.

في الداخل، وعودٌ بالإصلاح تتجدّد مع تغيّر التواريخ، فيما الأعباء على المواطنين ثابتة لا تتغيّر. وفي الخارج، شرقٌ أوسط يدخل عامًا جديدًا محمّلًا بملفات أمنية وسياسية مفتوحة، من غزة إلى الجنوب اللبناني، ومن البحر الأحمر إلى خطوط التماس الإقليمية.

عام 2026 يبدأ… بين أملٍ لا يريد أن يموت، وواقعٍ لا يسمح بالترف.

فإلى أين يتّجه لبنان؟ وأيّ سنة تنتظر المنطقة؟


***************


مقدمة تلفزيون “المنار”


فيما كانَ لبنانُ والعالمُ يستقبلون العامَ الجديدَ بالمفرقعات، والبعضُ برصاصِ الطيشِ وحتى القذائف، كانَ الجنوبيون يستقبلون اولَ دقائقِ العامِ برصاصِ الحقدِ الصهيونيِّ وعبواتِه التي حمَلَها جنودُه الى عمقِ ستِمئةِ مترٍ داخلَ الاراضي اللبنانيةِ لتفجيرِ منازلَ في العديسة وكفركلا..

ومع اولِ ايامِ العامِ الجديدِ دَعَتِ العِظاتُ لسحبِ فتائلِ التفجيرِ الداخلي، وبدء العامِ بلغةٍ مختلفة، لغةٍ تَجمعُ ولا تُفرِّقُ وتُهَدِّئُ ولا تُؤجِّجُ وتَبني ولا تَهدِم، كما قال البطريركُ الماروني مار بشارة بطرس الراعي – الذي راى انَ لبنانَ يحتاجُ الى كلمةٍ صادقةٍ تُقال، وقرارٍ مسؤولٍ يُتّخذ ُ وارادةٍ وطنيةٍ جامعة ..

في شَمالِ لبنانَ بحثٌ عن مسؤولينَ يساعدونَ الناسَ مع فيضانِ النهرِ الكبيرِ الذي اجتاحَ القرى الحدوديةَ مع سوريا مخلفاً اضراراً جسيمة، والبلدياتُ تعملُ بما أمكنَ للتخفيفِ من حجمِ المأساة..

في غزةَ مأساةُ اعوامٍ بفعلِ العدوانِ زادَتها الاحوالُ الجويةُ والفيضاناتُ التي تاتي على خيمِ الغزيينَ المشردين والمحاصرين من عدوٍ يمنعُ عنهم المساعداتِ ويَستكملُ خرقَه اليوميَ لاتفاقِ وقفِ اطلاقِ النارِ بمزيدٍ من القصفِ والتدميرِ بانحاءٍ عدةٍ من القطاع. وكذلك في الضفةِ الغربيةِ التي وصلتِ العامَيْنِ باقتحاماتٍ صهيونيةٍ لمدنِها وقراها واعتقالِ ابنائها وتدميرِ منازلِ اهلِها..

في الجنوبِ اليمنيِّ لا يزالُ النزالُ السُعوديُ الاماراتيُ يُدمّرُ بنيانَ تحالُفِهما الذي يستولي على اراضٍ يمنيةٍ بادواتٍ محلية، ورغمَ اعلاناتِ التهدئةِ فانَ الاخبارَ القادمةَ من الميدانِ تكشفُ المزيدَ من التصعيد ..

على الصعيدِ الايراني، ومن منبرِ احياءاتِ ذكرى القائدينِ الشهيدينِ قاسم سليماني وابي مهدي المهندس، خاطبَ الرئيسُ مسعود بازشكيان مهندسِي العدوانِ المستمرِّ على الجمهوريةِ الاسلاميةِ الايرانيةِ بالاستعدادِ لايِّ تضحيةٍ من اجلِ ايران، مؤكداً العزمَ على معالجةِ المشاكلِ من الجذور، وكاشفاً عن قرارٍ بتقديمِ المعوناتِ الحكوميةِ لكلِّ أبناءِ الشعبِ الإيراني . فمعيشةُ الناسِ خطٌ أحمر – كما قال بازشكيان..


وهو هدف اذا تحقق قد يكون مقدمة للفدرلة او للتقسيم.


الخبر الثاني يتمثل في استمرار الاضطرابات والتحركات الاحتجاجية في ايران لليوم الخامس على التوالي.


وقد كان مسرحها اليوم جنوب غرب البلاد ما ادى الى سقوط ثلاثة قتلى في المواجهات بين قوات الامن والمتظاهرين.


فالى اين يتجه الوضع في ايران؟ وهل ما يحصل يشكل بداية لاحداث تغيير يستكمل قلب تغيير موازين القوى في المنطقة؟


***************


مقدمة تلفزيون “ال بي سي”


في الشكل، محاولات لتضييق الخلاف بين السعودية والإمارات، من مؤشراته إلى الآن:


الاتصال الأميركي بوزيري خارجية السعودية والإمارات.


المسعى العُماني، والأحدث اتصال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ثم برئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد.


هذه المساعي ما زالت في بدايتها، كما أن الصراع، على ما يبدو، في بدايته، والمؤشرات تدل على أن كل فريق يستخدم عناصر القوة لديه، ولا مؤشرات لدى أي من الطرفين بالتراجع:


المجلس الأنتقالي، المدعوم من الإمارات، أعلن أن قوةً حكومية ستنتشر في مناطق سيطر عليها في الأسابيع الماضية، لكن هذه الخطوة لا يُتوقّع أن ترضي الرياض التي تطالب المجلس الانتقالي بالأنسحاب وليس بقبول قوات حكومية بالأنتشار.


نحن أمام المشهد التالي:


السعودية تطالب بانسحاب إماراتي وبوقف دعم المجلس الانتقالي.


الإمارات تسحب قواتها لكنها تعتمد على المجلس الانتقالي المؤلف من يمنيين.


الحوثيون يراقبون.


ومن مؤشرات التصعيد ما كشفه ‍مصدر سعودي لرويترز أن وزير النقل في المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن أمر ‌بإغلاق مطار عدن. وأوضح المصدر أن الوزير أوقف الحركة الجوية متحديا بذلك أمرا أصدرته الحكومة المدعومة من السعودية ‌بفرض قيود محددة على الرحلات، والقيود كانت تعني تفتيش الطائرات وهذا ما رفضه وزير النقل المحسوب على الإمارات.


حتى الساعة التدخلات خجولة ، وليس في الأفق ما يشير إلى تراجع أي من طرفي الصراع، وهو الأول علنيًا منذ تأسيس المملكة والإمارات، والصعوبة في هذا الصراع أنه بدأ يَستحضر التراكمات منذ التأسيس إلى اليوم، فهل توضع التراكمات جانبًا، لتبدأ المعالجة ؟ أم يشهد الصراع مسارًا لا تتوضح نهاياتُه إلى اليوم؟ واستطرادًا ماذا سيكون عليه الموقف الأميركي والموقف الإسرائيلي.


على هذا التوقيت يُفتتح مسار العام 2026، وفي الجانب اللبناني ، الإستحقاق الأقرب اجتماع الميكانيزم الأسبوع المقبل، وفي معلومات الـLBCI أن الأجتماع سيكون فقط على المستوى العسكري ولن يُعقد ايُ اجتماعٍ للمدنيين لأسباب تنظيمية تتعلق بعدم توافر بعض الأعضاء. اما الموعد الجديد للاجتماع المدني فسيُحدد لاحقا.


************


مقدمة تلفزيون “الجديد”


وضع العامُ الجديد أوراقَه قيدَ التداول وافتتح بورصةَ أيامه من بوابة الاحتفالات التي عمّت الكرةَ الارضية، فتوحدت دولُها على استقبال عامٍ جديد بالاضواء والانوار والاحتفالات، وتوارت ولو لساعاتٍ معدودات مشاكلُ وخلافاتٌ وملفات سيبقى بعضُها عنواناً رئيسياً للعام الجديد، ولبنان الذي اعتاد السيرَ بين نقاطِ النورِ والنار، يجتاز اليوم جسراً انتقالياً بين عامين وهو مثقلٌ بالتحديات والاستحقاقات من ملف السلاح والمفاوضات الى الفجوة المالية ومعضلةِ الانتخابات النيابية وصولاً الى أميرٍ وهمي بنى قصوراً من رمالٍ سياسية، وحين انهارت كشفت عن حجم الفساد من جهة وحجم الفراغ عند الطبقة السياسية من جهةٍ ثانية في بلدٍ تتحكمُ فيه الاوهامُ والروايات، وجديدُها اليوم اعترافاتُ ابو عمر تنشرها الجديد بالصوت والصورة للمرة الأولى، وأولُ الاستحقاقات المدرجة على قائمة العام، بندُ حصرية السلاح بمرحلته الاولى والتي من المفترض انها انتهت ويُنتظر اعلان النهاية السعيدة في اجتماعِ الحكومة المقبل والذي سيتم الاستماعُ فيه الى تقرير الجيش، الجلسة الحكومية لم يُحدد لها تاريخٌ رسمي بعد وان كانت المصادر الحكومية ترجح انعقادها في الثامن من الشهر الحالي على ان يليها اجتماعُ الميكانيزم في اليوم التالي والذي سيبني نقاشَهُ على ما سيرد في بيان الجيش وقبل اجتماعات الاسبوع المقبل، يُتوقع وصول الموفد الفرنسي جان ايف لودريان مُحمّلاً بنوايا الدفع الفرنسية لتفعيل عمل لجنة الميكانيزم ولمواكبة ملف الاصلاح المالي، وعلى نيّة الاصلاح والمال كانت الحكومة قد أتمّت واجباتها القانونية وأحالت ملف الفجوة الى مجلس النواب، على ان يتولى المجلس بلجانه المعتادة من مالٍ وادارةٍ وعدل رحلة الفحص النيابي المخبري والاستئناس بآراء الخبراء والاستفسار من وزارة المال ومصرف لبنان على بعض تفاصيل القانون، كما تقول مصادر نيابية، وفي ساحة النجمة ايضاً سيكون ملفُ الانتخابات النيابية على جدول ملفات العام الطالع، بين النيّة المعقودة رسمياً وظاهرياً على إجراءِ الانتخابات في موعدها، وبين الامكانيات الواقعية والتي تطرح تحديات امام القدرة على إجرائها وسط المصالح والتباينات السياسية وتقاذف المهل بين المجلس والحكومة، وأبعدُ من خرائط لبنان السياسية الداخلية، ما زالت انظارُ العالم تتطلع الى سبرِ اغوارِ نتائج لقاء ترامب نتنياهو، فمن كلامٍ غامضٍ في ملفاتٍ محددة الى عباراتٍ حمالة اوجه كان الاجتماعُ منعقداً بصفةِ التفاؤل المُنظّم، حيث من مصلحة ترامب انقاذ خطته للمرحلة الثانية في غزة لحفظ ماء وجهه امام عشرين رئيس دولة، اما نتنياهو فكان صمته معظم الاحيان دليلاً على لاءاتٍ ثلاث حيث لا التزام ولا موافقة ولا اعتراض ايضاً، والنتائج الملموسة على متن تطورات العام الطالع ستكشفُ بوضوح نوايا لقاءِ آخر العام الراحل.




Nour Fayad



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top