في الذكرى الثالثة لرحيل المهندس معن عبدالحميد كرامي أصدر المهندس وليد كرامي بيانا جاء فيه: في كل يوم، نعود أنا وأخي طلال وأختي أمل إلى ذلك اليوم الذي فقدنا فيه السند والقدوة، ولا نجد العزاء إلا في اليقين بأن روحه في مكانٍ خيرٍ وأبقى عند الله.
وكم نتوق إلى عناقٍ أخير لم يحدث، لكن إيماننا بالله يسكّن هذا الوجع. ففناء الأجساد لا يعني فناء الأثر، وأثر والديّ ما زال حيًّا في كل دعوة خير نسمعها من أهلنا وأبناء مدينتنا الأحبّة: «الله يرحم أبوك وأمك». هذه الكلمات وحدها تمنحنا فخرًا وصبرًا، وتؤكّد أن الذكر الطيب لا يزول.
اللهم في ذكراه، تغمّد والديّ برحمتك، وارحم جميع الراحلين المؤمنين والمؤمنات، واجعل قبورهم روضةً من رياض الجنة، واجمعنا بهم في مستقر رحمتك ورضوانك في يومٍ لا ريب فيه.