أضاء رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف شجرة الميلاد في باحة كنيسة مار مارون في طرابلس، ضمن المهرجان الميلادي السنوي الذي تقيمه الرعية بتنظيم من الدكتورة ماريا كرم عبسي.
شارك في الاحتفال رئيس أساقفة طرابلس وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك المطران إدوار ضاهر، دولة الرئيس نجيب ميقاتي ممثلاً بالأستاذة جنان مبيض، معالي وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي ممثلة بالأستاذ فهمي كرامي، والوزير السابق استطفان الدويهي.
وحضر أيضاً السادة النواب: أشرف ريفي، جميل عبود، إيلي خوري، فيصل كرامي ممثلاً بالدكتور وليد داغر، إضافة إلى رئيس اتحاد بلديات الفيحاء المهندس وائل زمرلي، ونائب رئيس بلدية طرابلس الأستاذ خالد كبارة، الدكتور خلدون الشريف، الدكتور رامي فنج، مسؤول العلاقات السياسية في الكتلة الوطنية الأستاذ كميل موراني، المحامي جاد دميان معاون رئيس حزب القوات اللبنانية لشؤون الانتخابات، نقيب المهندسين شوقي فتفت، نقيب الأطباء إبراهيم مقدسي، نقيب المعلمين نعمة محفوض، النقيبة السابقة للمحامين في طرابلس والشمال ماري تيريز القوال.
كما شارك رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي النقيب شادي السيد، رئيسة فرع الصليب الأحمر اللبناني في طرابلس السيدة مها زغلول، الدكتورة مريم صالح مديرة الموارد البشرية في جامعة الشرق الدولية، رئيسة مؤسسة الطوارئ السيدة مايا حبيب، السيد جوني نحاس، رئيس “الهيئة الإدارية لمؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية” الدكتور سابا قيصر زريق، الدكتور جان جبور، والسيد إيلي واكيم، إضافة إلى شخصيات سياسية وعسكرية وأمنية واجتماعية ودينية وثقافية وتربوية واقتصادية، وحشد كبير من أبناء المدينة والشمال.
افتتح الاحتفال على وقع الترانيم الدينية وقرع الأجراس، مما أضفى أجواءً من الفرح والمحبة.
وأشارت منظمة الاحتفال الدكتورة ماريا كرم في كلمتها إلى أنه وللعام الثالث على التوالي تتم إضاءة شجرة الميلاد، وإلى جانبها يُقام معرض يضم مأكولات بلدية ومنتوجات من صنع أبناء المدينة والقرى الشمالية، فضلًا عن الهدايا والملابس والشوكولا وزينة العيد وهدايا.
وشدّدت على أن “عيد الميلاد هو عيد الفرح والسلام والمحبة والرجاء”، شاكِرةً كل من ساهم في إنجاح المهرجان، وفي مقدمتهم المطران سويف والخورأسقف معوض.
من جهته، شدد المطران سويف في كلمته على “معاني عيد الميلاد الذي يحمل إلينا سلامًا قائمًا على المحبة، وهي شرط أساسي لعيش هذا العيد وتقودنا إلى التضامن”، داعيًا إلى تنشيط الحركة الاقتصادية في طرابلس ولبنان وتمكين الشباب في وطنهم، آملاً أن يعمّ الأمن والأمان البلاد.
كما ألقى كل من النائب إيلي خوري والخورأسقف معوض كلمات أكدا فيها على الوحدة والعيش المشترك، معتبرين أن طرابلس بكل مكوناتها تجسد الصورة الأجمل لهذا العيش الواحد.
وخُتم الاحتفال بأجواء من الفرح، فيما حملت شجرة الميلاد رسالتها السنوية: “نورٌ يبدّد العتمة، ومحبةٌ تجمع أبناء المدينة على أمل بغدٍ أفضل”.